سجعيــات

كَفراشِ الرَّوضِ كَحَمامِ القلعةِ توافَدْنَ

سجعية الطاولة رقم11 سجعية الطاولة رقم11 على الطّاولةِ رقم إحدى عشر اجْتمَعنَ./ كَفراشِ الرَّوضِ كَحمامِ القلعةِ توافَدْنَ./ كلٌّ بِالرّوحِ أحْلى ما سَمِعنَ و اجْترَحنَ./ تَسْري أحاديثُ الأدبِ و بكلِّ ما ارْتَوينَ./ فلا تَسلْني عنْ هزارٍ إنْ شَقْشَقتْ فسَكِرْنَ./ و إنْ ابْتسمَتْ تَضوَّعَ السّرّ الّذي كَتمْنَ./ هَزارُ حقاً فاقتِ الكَروانَ و ما احْتَسَبْنَ./ أمّا لَميسُ فقدْ لامَستْ شِغافأ فانْتشَينَ./ تَجُسّ كَحكيمةٍ ... أكمل القراءة »

حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ

سجعية أم عماد حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ./ مُثقلاً بالذِّكرياتِ و الأحْلامِ و الضَّفَرِ./ و أشياءَ أحْببتَها هُناكَ بقلبٍ أوْ نَظرِ./ سَتجدُ كلَّ ذلكَ حاضراً كَأمرِ القَدرِ./ عندَ أمٍّ تَجمَّعَ لَدَيها كلُّ بَليغِ الأثَرِ./ أحَبَّتكَ كمَا لمْ يُحْبِبْكَ أحدٌ منَ البَشرِ./ و رَعتكَ في البُعدِ بِخوفٍ و حَذرِ./ ما كنتَ تَدْري مُعاناتِها في السَّهرِ./ و لا كيفَ أنْجبتكَ كالضِّياءِ ... أكمل القراءة »

المَجدُ لصاحبةِ الجَلالةِ فلَها الوَفاءُ.

¤ سجعية المفرنسين سجعية المفرنسين :  قلْ للمُفرنسين الآنَ انْكشفَ الغِطاءُ./ لنَحتكمْ فالدّستور بَيننا فيصلٌ و جَلاءُ./ فإنْ لمْ ترْتضوهُ فهذا تَمرّدٌ و اعْتداءُ./  لنحتكمْ فالشَّعبُ بَيننا حَكمٌ و قضاءُ./ فإنْ لمْ ترتضوهُ فلنْ يُسْمَعَ لكمْ نداءُ./ لغتنا أسْمى وأسْنى و عندكمُ الرّغاءُ./ تدْعمونَ عمودَ دخانٍ مآلهُ الخَواءُ./ و تهُدّونَ صرحاً بناهُ عْزمٌ و شهَداءُ./ و تتنكرونَ لماضٍ شادهُ الشّرَفاءُ./ ... أكمل القراءة »

لِمثلكِ يا بهيةَ َالحَرفِ يَتمُّ العِشقُ والأهْواءُ.

سجعية لغة التّدريس : أمرٌ كلغةِ التَّدريس لا تقرّه لُجينة أو أعْضاءُ./ الأمرُ ليسَ لُعبةً نلعَبُها و نَمضي كما نَشاءُ./ أو صَفقةً لا بَأس إنْ خابتْ و تلتها أرْزاءُ./ أو كلامَ نهارٍ قدْ يُنْسى  و قدْ يَمحوهُ المَساءُ./   لغة التّدريس مَبدأ خَطّته مُقاومَة و دِماءُ./ و كابدتْ منْ أجلهِ أجيالٌ و نافحَ الشّهداءُ./ و ضمّه الدّستورُ بنداً ليسَ دونهُ ... أكمل القراءة »

أيّتها العُصفورة الغرّيدة في أفقكِ البعيدِ.

قالت الشّاعرة وفاء دلة:“أنا شاعرةٌ كالعصفورةِ ترحلُ في الأفقِ بعيداً . “ فكانت : سجعة العصفورة سجعية العصفورة: أيّتها العُصفورة الغرّيدة في أفقكِ البعيدِ./ كيفَ ترْحلين؟ وهلْ هذا منَ الرَّأي الرّشيد؟/ تضيقُ الآفاقُ و أفْقنا وحْدهُ مُمْعنُ التَّمْديدِ./ سلاماً، ما بَزغ الشُّروقُ كَالحُلمِ المَشهودِ/ و عَمّ الضّياءُ كالرُّواءِ،كَالأملِ المَنشودِ./ و تَنفّس الرُّبى عِطرَ زنْبقاتٍ و وُرودِ./ و تَلألأ النَّدى فوقَ ... أكمل القراءة »

كوني كما عَهدتكِ طفلةً لا تَكبرُ !

كتبت الأستاذة ناهد الغزالي بمناسبة عيد ميلادها: عيد ميلادي..! كلما إقترب عيد ميلادي، أحس بأنني الملكة، تزورني الشمس ليلا تخبرني بعدد أصدقائي، تأخذني حوريات خيالي إلى البحر حيث أشتهي دوما أن أقيم مناسباتي ! ماذا أرى! البالونات تغمر المياه، ربيع آخر إخترعه أوفيائي، علبة البريد ممتلئة برسائل من سجنهم البعد في أقطار أخرى، عروس البحر تجهز قالب المرطبات، والحبار العجوز ... أكمل القراءة »

ما شاءَ اللهُ و للهِ في إبْداعِ الجَمالِ فنونُ!

سجعية الزنبقات الأربع ما شاءَ اللهُ و للهِ في إبْداعِ الجَمالِ فنونُ!/ لا يُدركُها أهلُ النُّهى أو تَخالُها الظّنونُ!/ و في خلْقهِ امْتيازٌ و في خَلقهِ شؤونُ!/ أربعُ زنبقاتٍ ما عَرفتْ مِثلهُن الغُصونُ!/ و لا تملتْ مُحياهُن جفونٌ لا و لا عيونُ!/ كلُّ السِّحرِ في نَظراتِهن كامنٌ مَصونُ./ كلّ الكلامِ في عُيونهن شعرٌ مَوزونُ./ كلّ الرَّجاءِ أيّ الرّجاءِ ففيهن مَيمونُ./ ... أكمل القراءة »

أيُحزنُكِ أنَّ المُنتخبَ لمْ يكنْ مُنتَخبا؟!

سجعية صحفية المنتخب أيُحزنُكِ أنَّ المُنتخبَ لمْ يَكنْ مُنتَخبا؟!/ و أنَّ النّتيجةَ لمْ تخالفْ ما كانَ مُرتقَبا؟/ و أنَّ الجُهدَ والمالَ كنارٍ أكلتْ حَطبا؟/ و أنَّ الفائزَ ثعلبٌ حقَّقَ مالاً ومُكتَسبا؟/ إنّ ابنَ الثَّعالبِ هَكذا لنْ يكونَ إلا ثَعْلبا./ فلا تَحْزَني جَميلَتي فقد نِلنا حقّاً نَصَبا./ و الأمْرُ أكبرُ منْ كُرةٍ عَشِقناها حِقَبا./ و الخَيبة ليستْ كُرةً، كما ليستْ مَلعَبا./ ... أكمل القراءة »

و بعدَ كلّ هَذا أغُضُّ الطّرفَ في امْتثالِ.

من وحي مُختارات الشّاعرة فرح دوسكي . سجعية حوريات فرح دوسكي أفرحُ منْ أينَ تقطفينَ وُرَيداتِ الجَمالِ؟/ أمنْ رياضِ الشَّوقِ والرّؤى وطيف الخَيالِ؟ /أمنْ رُبى الوَجدِ وغُدرانِ النّور و الآمالِ؟/ أمْ منْ نَفحاتِ الجِنانِ و الحور والجَلالِ؟ منْ أينَ تَستقينَ فَرحُ كلَّ إكْسيرِ الكَمالِ؟/ أمِنْ شَهدِ الأشْعارِ و رَحيقِ فذِّ الأقْوالِ؟/ أمْ منْ أعْراشِ دِجلة وَ وارفاتِ الظِّلالِ؟/ أمْ مِنْ ... أكمل القراءة »

في بلدِ موازين ولا مَوازينَ الحقُّ يُغرَّبُ.

سجعية آه يا وطن! في بلدِ مَوازين و لا مَوازينَ الحقُّ يُغرَّبُ./ فالكلُّ يُغنّي على لَيلاهُ والكلُّ هائمُ يُطرَبُ./إذا عَلا طبلُ الكَبير فكيفَ الطّبولُ لا تُضرَبُ؟ ! لنا حُكومة ما شاءَ اللهُ تَنشُط فَقط فيما يُسْلَبُ./ هَمُّها الدُّيونُ، لا الحَقَّ و لا كيفَ يُنهَبُ!/ ضَعيفة هَزيلة فكيفَ للعَزمِ ضَعيفٌ يُندَبُ ؟ !/ حُكومَة إمْلاءاتٍ خَلفَها ما يُعدُّ و ما يُرتَّبُ./ ... أكمل القراءة »