سجعيــات

و عَجِبتُ لمنْ كُنتُ أَحْسبهُ مُثقّفاً يُشمِتُ في المَوتِ !

سبحان الله موت الرئيس محمد مرسي جعلني أكتشف في هذا الفضاء الأزرق ” الفايسبوك ” ردوداً و أقوالاً و نفسيات.. طالما حَسبت أصحابها من الرّقة و الطّيبة، و المعرفة و الثّقافة .. و لكن خاب ظنّي. *** *** *** سجعية التّشَفـي : و عَجِبتُ لمنْ كنتُ أَحْسبهُ مُثقّفاً يُشمِتُ في المَوتِ !/ وَ يَتكلّمُ بِعُهرِ الكَلامِ و يَجلدُ المَيِّتَ جَلداً ... أكمل القراءة »

إلى جنّةِ الخُلدِ إنْ شاءَ اللهُ تُكَرّمُ.

سجعية تأبين الرّئيس محمد مرسي إلى جنّةِ الخُلدِ إنْ شاءَ اللهُ تُكَرّمُ./ ظُلِمتَ و الظُّلمُ ظُلماتٌ لا تُفْطمُ./ فسَيرى الظّالمونَ أيَّ مَآلٍ يُعْلمُ./ لا عَليكَ فَاسْترحْ فأنتَ المُنعَّمُ./ لا عَليكَ فاللهُ حَتماً يَرى ويَعلمُ./ اسْترحْ يا فارساً مَجدُهُ لا و لا يُقضَمُ./ فلكَ إنْ شاءَ اللهُ النَعيم المقيم يَتنَسَّمُ./ وذكرى في القلوبِ تَسْمو دَوماً و تَسْلمُ./ عاهَدتَ أنْ تَفيَ بِالعَهدِ ... أكمل القراءة »

ما عسَاها توَشْوشُ لكَ منْ كَلامِ ؟

*سجعية الوشوشة لهرقل * سجعية الوشوشة لهرقل : ما عسَاها توَشْوشُ لكَ منْ كَلامِ ؟/ أجاءَتكَ زَهْرة بِسرٍّ أمْ تُرى بِمَلامِ؟/ أمْ بِخبَرٍ يَبعثكَ منْ جَديدٍ في الأنامِ.؟/ أمْ دَندَنةٌ و تَطريبٌ و رَائقُ الأنْغامِ؟/ أمْ تُرى وَشْوشَتها حُلمٌ منْ أحْلامِ؟/أمْ تُرى سَردٌ لا يُخَطُّ بِأنامِل وَأقْلامِ؟/ لقد أثارتْ زهرةُ فضولَ الأصْنامِ./ كُلّها تَتساءلُ بِحيرةٍ و بكلِّ اهْتمامِ./ بلْ أرَاها ... أكمل القراءة »

هو ذا اليومُ الذي لَوَّنَتهُ تارا

https://www.facebook.com/Mohsensaffar/videos/10156511746560847/ *تارا في حفل انتهاء مرحلة الابتدائي* سجعية  تارا و يأتيكَ منْ بَعيدٍ مَنْ يُبشّركَ أخْبارا/ كأنَّها السَّعدُ تَساقطَ نُدفاً و أشْعارا/ كأنّها بَهجَة الحياةِ فتِّحَتْ أزْهارا/ كأنّها رُؤى الأحْلامِ تَحقَّقتْ أقْدارا/ تَأتيكَ البُشْرى تَطريباً و أوْتارا/ وألْواناً وفَراشاً و تغريداَ وأطْيارا/ تأتيك تَجتازُ فَضاءاتٍ و بِحارا/ ومُروجاً اخْضَوضَرتْ اخْضِرارا/ إنّها الفَرحة تَشكَّلتْ اليوم أسْفارا/ تَعانقَتْ تِحْناناً و تَماهَتْ أفْكارا/ ... أكمل القراءة »

ما عَلمنا بالمَرضِ و إنْ لاحَظنا الغِيابَ

سَجعية الغياب: ما عَلمنا بالمَرضِ و إنْ لاحَظنا الغِيابَ/ و كانَ عَلينا أنْ نَسألَ فنُنجزَ الصّوابَ/ لكن الأيّامَ خَذلتنا فذابَ السّؤالُ و ما ذابَ/ كيفَ لا نَسألُ و قدْ كنتِ الرّدَّ و الجَوابَ/ وكنتِ الطِّيبةَ و طالبُ عَطفكِ ما خابَ/ و كنتِ ومازلتِ لطفاً يَزدادُ منَّا اقْترابَ/ و كنتِ و ما زلتِ أخْلاقاً تغْدِقُ الآدابَ/ زكيةَ الاسمِ إنّ المُسمَّى فاقَ ... أكمل القراءة »

أكلُّ هَذا و تؤْثرينَ البُعدَ يا سُوزانَ؟!

كتبت د سوزان بعد غياب و انقطاع عن الفايسبوك: “آثرت البعد.. لكنّي لم أستطع في مثل هذا اليوم إلا أن أقول لكم أصدقائي الأعزاء: عيد سعيد.. اشتقت لكم. “ سَجْعيـــة الغِيـــاب سجعيـة الغيــاب: أَتؤثرينَ البُعدَ وهلْ هذا يَصِحُّ يا سُوزانَ؟! أما عَلمْتِ أنَّ بُعْدكِ حَقّاً أَثارَالأشْجَانَ؟! و نُسِجَتِ الأسْئلة تَعمُّ الزَّمانَ وَ المَكانَ. وضَجَّتِ الحَيرَة تلْهبُ الفُؤادَ الحَيرانَ. والقَلقُ و ... أكمل القراءة »

و بعدَ القدْسِ يَأتي الدَّورُ على الجُولانِ.

سجعية راعي البقـر. و بعدَ القدْسِ يَأتي الدَّورُ على الجُولانِ./ و راعي البقرِ يُغالي في جودٍ و إِحْسان./ لربّما الدَّورُ على سيناءَ و رَفحٍ و أسْوانِ./ مَنْ يَدري فقدْ يَأتي الدَّورً على السودان/ و مَضارب الأعْرابِ و مَمالك الخُلْجانِ. فهلْ لِراعي البقرِ منْ وازعٍ أوِ اتِّزانِ؟ ! / يَفعلُ ما يشاءُ ببقرٍ مُستكينٍ و جَبان./ لوْ كانَ يَعلمُ أنَّ القرونَ ... أكمل القراءة »

أَصالِحُ إنَّ الزَّمنَ مِرآةٌ لِما هو مُضْمَرُ

كتب الصديق د صالح أزوكاي متأثرا من تصرف أحدهم :” وإنّه لمؤلم حقا أن تمتد إليك بالسّوء يدٌ كنتَ أنتَ أشدّ إشفاقاً عليها أن تمسّ بسوء ! “ سجعيـة التّسامح.. أَصالِحُ إنَّ الزّمنَ مِرآةٌ لما هو مُضْمَرُ./ فلا تَعجَبنَّ منْ إِساءةِ رَفيقٍ قدْ يَتنكَّرُ. / فالنّفوسُ خَبايا وفيها الغَثُّ و الأحْقرُ./ و فيها المَريضُ و فيها ما لا يُخْطَرُ. / ... أكمل القراءة »

فنَسْمة النّسائمِ بكلِّ عِطرِ المُروجِ مُترعَه..

سجعية نجاح نسمة افتَحي النَّوافذَ و اتْركي الأبوابَ مُشرَعَه ./ يا أملُ الآمالي كرمُ اللهِ كرمٌ ما أوْسَعه !/ فنَسْمة النّسائمِ بكلِّ عِطرِ المُروجِ مُترَعَه./ و بكلِّ بَهجةِ الأعيادِ خَفَّتْ جَذلى مُسْرعَه./ و بكلّ شهدِ الحياةِ تَهادتْ رائقةً مُبْدعَه ./ و بكلِّ الشَّدو تَرنَّم لها الكَروانُ فما أسْجعَه!/ و بكلّ الرِّقَّة رَفَّ لها الفَراشُ فما أمْتَعَه! / فمَرحى بالنَّسائمِ فَنَسمَتنا ... أكمل القراءة »

حينَ تَركبُ صَهوةَ الوَداعِ الأخيرِ.

سجعية تأبين المفكرالطيب التزيني حينَ تَركبُ صَهوةَ الوَداعِ الأخيرِ./ وَتَمْضي تلَمْلمُ بَقايَ الفؤادِ الكَسيرِ./ وَخَلْفكَ شَظايا أزمنةِ العَبثِ والتّغَريرِ./ وَ وَحْشيةِ الفِعلِ و ظَلامِيةِ الأساطيرِ./ حينَ تَمْضي بِحُلمكَ كَسراجٍ منْ أَثيرِ./ رَاودَكَ طَيفاً و رُؤىً منْ رَائقٍ وعَبيرِ./ و مِنْ تراثٍ، وتاريخٍ، و جَدلٍ و تَصْويرِ./ و انْبثاقِ ماضٍ في حُلةٍ منْ أثَرٍ وتَأثيرِ./ قدْ نَخْتلفُ يا طيّبَ القَلبِ في ... أكمل القراءة »