و تَبقى القَلعةُ يا ضِياء تُعانقُ السَّماءَ.

 

سجعيـة :

و تَبقى القَلعةُ يا ضِياء تُعانقُ السَّماءَ. تَشهدُ بالَّذي كانَ و الَّذي نافحَ أوْ أَساءَ .
القلعةُ يا ضِياء حِجارةٌ تَبْكي الأعِزَّاءَ . و ذِكرياتٍ تَولَّتْ فَأمسَتْ صُوراً سَوداءَ.
وَ نَسيماً طالَما هَبَّ مُعطَّراً رُخاءَ . كأنَّهُ خُصَّ بِالقلعةِ حُبّاً و انْتِماءَ .صارَ اليومَ
بِلا طُعمٍ بلْ فَقدَ الرُّواءَ.
القلعةُ ضياء بَقيتْ و اسْتوفَتِ الكِبرياءَ . سَتَحكي كلَّ الحَكايا صُموداً و إباءَ . وَ يَوماً ما تَستَعيدُ الشَّهباءُ رَونَقها و الصَّفاءَ. فَتعودُ الطّيورُ المُهاجِرةُ تَعُبُّ البَهاءَ . وَ يَعودُ النَّسيمُ ياسَميناً يُضَمّخُ السَّماءَ ..

تحياتي للقاصّة و الكاتبة السّورية الكبيرة ضياء قصبجي / مسلك

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .