يا فرحةَ العيدِ لِمَ صِرتِ هَكذا كلَّ عيدِ ؟!

 

 

سجعيـة :

يا فرحةَ العيدِ لِمَ صِرتِ هَكذا كلَّ عيدِ ؟! تَأتينا بِلا نَكْهةٍ في كلِّ عامٍ جَديدِ؟!أَفرحَةٌ أنتِ أمْ ما بكِ ليسَ بالسَّعيدِ؟ تُجيبُني الأحْداثُ كَخَطبٍ مُسودٍّ مَديدِ.وكَجُرحٍ عَميقٍ تعفَّنَ منْ صَديدِ. غابتِ الفَرحةُ فليسَ منْ اشْراقٍ وَليدِ. لقدْ صَنَعتُمُ الحُزنَ، و تَلبّستمْ بكلِّ وَعيدِ .و اخْترتُمْ الضَّياعََ في صِراعٍ و نِزاعِ بَليدِ . فكيف تأتي الفرحة لقلبٍ جَريحٍ عَميدِ .؟! و َكيفَ تُبقي الأعْيادُ نَكْهَتَها كَوقعٍ مَجيد؟!
تبسّمتُ بِِمرارةٍ و قُلتُ: نتفاءل بالعيد .

تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال، تحياتي / مسلك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نص‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .