كيفَ انْحَنى عودُ الأرَكِ و هل يَنْحني ما اسْتقامَ ؟!

 

سجعية في المرحوم عبد الكريم غلاب :

كيفَ انْحَنى عودُ الأرَكِ و هل يَنْحني ما اسْتقامَ ؟! و غَربتِ الشّمسُ و هلْ بَعدَ الغُروبِ إلاّ الظّلامَ ؟
كيفَ انْطفأَ الوَهجُ وعمَّ الصَّقيعُ المَقَامَ ؟! و ذوى الوَردُ في مَرْجِنا فَأمْسى اليَبابَ و الحُطامَ . كيفَ غيضَ الماءُ و قدْ كانَ السّلسبيلَ و الإنْعامَ ؟! واخْتفى الحَرفُ و المَعنى و كأنّهُما ما آنَسَ الأقلامَ . كيفَ تحوَّلَ الصَّحوُ فجأةً فاكْفهرَّ الفَضاءُ وغامَ ؟! فانْبثّ الحٌزنُ عَميقاً فلا الدّمعَ يُجْدي و لا الكَلامَ. غلاب في عِطفِ اللهِ يُوَفيكَ رَحْمَتهُ و الإكْرامَ . لقدْ صَدقتَ الوَعْدَ فَكُنتَ الأديبَ الذي اسْتقامَ .

رحم الله الفقيد / مسلك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏‏نظارة‏، و‏بدلة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .