مـصـطـلــح الإرهــــاب

 


لفضيلة أ.د. ناصر العُمر
http://ow.ly/Y45k7

في غمرة دخان هذه الحرب العالمية التي تشن على الأمة في أماكن كثيرة، كثيرًا ما يضرب بسلاح فتاك يؤثر في أبنائنا، وهو أكثر خطورة من السلاح المعروف خطره كالرصاص والقنابل وآلياتها من دبابات وطائرات.
ذلك السلاح هو سلاح الكلمة، وهو سلاح قديم، وقديمًا عرفت العرب خطره، وكثيرًا ما كان شعراؤهم يقرنونه بالسلاح، كقول حسان:
لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ
وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدلاءُ
ومما يروى عن ابن عباس قوله:
قلبي ذكي وعقلي غير ذي دَخَلٍ
وفي فمي صارم كالسيف مأثور
وهذا الصارم يطعن ويجرح ويقتل! وقد علم من الواقع أنَّ من الناس من يجرح بلسانه جروحًا لا تندمل مع الزمن، ومن الناس من يقتل بلسانه قبائل، ومن الناس من يرهب به أممًا!
ولعظم آثار الكلمات جاءت الشريعة ببيان خطرها: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالًا يهوى بها في جهنم»، كما ثبت في الصحيح.
وقد أدرك المجرمون أعداء الدين خطر الكلمة، وعظيم أثرها منذ العصور الأولى، لكنهم اليوم طوَّروا سلاحها على دأبهم في تطوير أسلحة الدمار الأخرى، فغدا إعلامهم الموجَّه المدروس قاتلًا للقيم محترفًا، فتّاكًا بالعقول، مدمرًا للأخلاق.
ومن جملة حرب أعداء الدين اللسانية المدروسة على القيم الشرعية حرب المصطلحات، وهي ألقاب وألفاظ يطلقونها على طريقين:
الطريق الأول: يطلقون ألفاظًا تتضمن مدلولات قبيحة، لكنهم يلبسون فلا يجردونها للحق فيفتضحوا ويُعرفوا بعدائهم للحق وأهله، وأنهم شرذمة لا تريد إلا نبذه، فيضعون تلك الألفاظ في موضعها تمويهًا أو لمصلحتهم، وفي غير مواضعها فيجعلونها ألقابًا على غير أهلها.
والطريق الثاني:
المقال كاملا على الرابط التالي http://ow.ly/Y45k7 

——————————————————————————-
الميثاق العالمي لحقوق الانسان ..
Inline images 1

وَضَعوه وَليتهم لم يضَعوهفحين يكون لهم يبسطوه .

وحين يكون عليهم يعلقوه .هكذا دول الشيطنة يسلطوه.

ألا أيها الشرفاء مزقوووه……

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .