رَأيتُ الحَسّونَ يَعيشُ في وِئامِ .

 

سجعية الحسّون :

رَأيتُ الحَسّونَ يَعيشُ في وِئامِ . زاهياً بِألوانِهِ في فَضاءٍ مِنْ سَلامِ . يُرجِّعُ ما شاءَ اللهُ مِنْ أنْغامِ. و يُرسلُ رَسائل لِذي بُكْمٍ أوْ كَلامِ. وكَأنَّ الحَياةَ لَديهِ غَرامٌ في غَرامِ. وَ رَأيتُ أنَّنا نَخْتلفُ عَنهُ اخْتِلافَ النّدَفِ وَ القَتامِ . وَ اخْتلافَ اللَّهيبِ و صَبيبِ الغَمامِ . و اخَتِلافَ ضَوءِ الصَّباحِ و حُلكَةِ الظّلامِ. بلْ وَجَدتُ أنَّ بَعْضَنا أَصْبحَ دونَ الأنامِ . فَمَنْ يَسْتلذّ الظُّلمَ و يَسْعى في إِجْرامِ . كَيفَ لا يَكونُ الحَسّونُ أفْضَل مِنهُ في الوِئامِ ؟

تحياتي / مسلك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائر‏‏

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .