أكثرُ من مائة سُؤالٍ و جوابٍ قصيرٍ في (ق ق ج)

 

أسئلة و أجوبة قصيرة جداً في ( ق ق ج )

س(1): هل القفلةُ خاصّة ب (ق ق ج)؟
ج:بالعكس، هي موجودة في الرّواية، و القصّة، و الحكاية الشّعبية، والشّعر، و الطّرفة..
***
 س(2):هل تَستقيمُ (ق ق ج) بدون قُفلة ؟
ج: جزءٌ كبيرٌ من تناغمِها سَيُفقد.فتصبحُ وردةً بلاستيكيةً لا عطرَ و لا حَقيقة..
***
س
(3):لماذا تفضلُ تسمية القفلة بالخرجةِ؟
ج:(ق ق ج) لا ينبغي أن تكون مُقفلة. بل لا بدّ من خُروجٍ للتّأويل، و القراءات المُختلفة.
***
س
(4):هل للقفلةِ شُروط ؟
ج: شرطٌ واحدٌ، كلُّ ما قبلها لَبناتٌ في بِنائها و لا شيءَ يوحي بِها.
***
س
(5):ما هي القفلةُ في (ق ق ج)؟
ج: أُفضّلُ تَسميتها بالخَرجةِ،و هي الجملةُ الخاتمةُ في النَّصّ،تجمعُ بينَ المُفاجأةِ و الصَّدمةِ.
***
س
(6):ما رأيك في القصِّ الرَّمزي؟
ج:ممتعٌ، نفسيٌّ،يهتمُّ بالظِّلال، ويُثير التّصورات و الانفعالات، ويُؤثرُ السّباحة في العُمق..
***
س
(7):ما الإشكال في الق الق ج المرموزة؟
ج:الرمز البابلي، و الآشوري، و الاغريقي/ اليوناني، و الفرعوني.. يجعل النّص لخاصّة الخاصّة.
***
س
(8):ما رأيكَ البعضُ يُصرُّ على الرّمز؟
ج: المشكلُ ليس في الاصْرار، و إنّما في سوء توظيفِ الرَّمز.إذْ يَستحيلُ النَّصُّ طلاسِم.
***
س
(9):هل الرّمز ضروري في (ق ق ج)؟
ج: الضّروري ما تفرضهُ ظروفُ الكتابةِ، و رغبةُ القاصّ، أمّا الرّمز فقيمةٌ مُضافة.
***
س
(10):هل للق ق ج فلسفة؟
ج:فلسفتها، أنّ القصَّ ليس بطولهِ و استِطراده.
و إنّما بإيجازهِ، و تركيزهِ، و تأثيرهِ، و تلميحهِ.

***
س

(11):كيف يكونُ الاجتهاد في (ق ق ج)؟
ج: يكونُ على مستوى اللّغة،و كيفية طرح الفِكرة، و حسن اختيار القُفلة.
***
س
(12):هل علاماتُ التّرقيم ضرورية؟
ج:الذي يسوقُ سيارتَه و لا يُراعي علاماتِ التّشويرأقلّ ما يُقال عنهُ أنّه فوضويٌّ.
***

س(13): هل كلُّ نصّ قصير(ق ق ج) ؟
ج/ الحجمُ لا يحدّد القصَّة،إذا انْعدم الحكيُ و مكوناتُ لغةِ القصِّ.
***
س
(14): ما معنى اللّغة المكثّفة؟
ج: أن تكتب لا لتخبر، و لكن لتلمّح . و شتّان بين الإخبار و التّلميح. وبين المعيارية و العَلماتية.
***
س
(15):هلِ الإبْهامُ منْ خَصائصِ (ق ق ج)؟
ج:كلّما كانتِ الفكرةُ ناضجةً و واضحةً في ذهنك،
أصبحَ الإبْهامُ قابلاً للتّأويل.

***
 س(16):كيف أكتب (ق ق ج)؟
ج: اقرأ لروادها و نوّع..الكتابةُ تأتي لاحقاً و تلقائيّاً..
***
(17) قراءةُ (ق ق ج) كالمُرور بدغلٍ ليلا. كلُّ جملة تضمرُ أكثر ممّا تكشفُ. و اعتمادُ ظاهرها، لا يَعني كَشف مُضمراتها .
***

(18)اسْتِسهالُ بِناء جُملة الق الق جداً، مَعناه:
كِتابة موجزٍ إخْباريّ
.
***
(19) في التَّركيب القصصي القصير جداً، الجُملة علامة.و كأيِّ علامة: توحي، و تُشير، و لا تُخبر.
***
(20) في الق الق جداً، يَنبغي اسْتحْضارقاموس الحُلم، وآفاق الخَيال، و مقصّ التَّهذيب و التَّشذيب، معَ كثيرٍ منَ الصَّبر و الأناة.

 ***
(21)الجُملةُ في الق الق جداً، كَريشةٍ خَفيفةٍ في جَناحِ طائرٍ. و لَكنَّها تُمكّنهُ منَ التَّحليقِ بَعيداً..
***
(22) الق الق جداً في بضعة سطور،تثير قضيىةً و فضولا. و تستمطر أسئلة و حيرة. و تفتح أبواب التّخييل و التّأمل. بلغة توشوش و لا تفصح.
***
(23)الق الق جداً لحظة منفلتة من واقع ما.. اصطيادها لعبة المهارة. توظيفها فنيا إبداع. وبين الاصطياد و التّوظيف يتشكّل النّص.
***
(24)هناك هامش بين القصّة القصيرة و الق الق جداً،
فالحرية في الأولى كلمات. و الحرية في الثّانية كلمة. و شتّان بين كلمات و كلمة!
***
(25)قراءةُ الق الق جداً من أصعب أنواع القِراءة . لأنّك مُطالب بملءِ فراغاتٍ، وتأويلِ كلماتٍ، و ربّما تبدأ قراءتُك من النّهاية .
***
(26)إذا كنتَ تكتبُ أكثرَ من نصّ في اليوم، فاعلمْ أنّ الق الق جداً لن تولد على يَديك.لأنّها لا تنقادُ لمن لا يَحترمها .
***

س(27): لماذا انْحسرَ دور النّقد ؟
ج : النّاقد عندنا فقدَ الجرأةَ، و قدرةَ المُتابعة.
و جمهورُ المُثقفين يَتحاشى ثقافةَ النّقد.
***
س
(28) :هلْ ترى أنَّ النّقد خذلَ (ق ق ج)؟
ج : بل أراهُ خذل كلَّ الأجناس الأدبيَّة. فلمْ نعد نقرأُ نقداً و لكن مُجاملات..

***

س (29):هل تجد تنافراً بين المبدع و النّاقد؟
ج : نعم، و سببه غياب ثقافةِ النَّقد. فالمبدع ينتظرُ الثّناء، لا التّقييم و التّقويم.

***

س : (30)هل ترى مُستقبلاً للق الق جداً ؟
ج : في غيابِ النَّقد و المُتابعة، كلّ الإبداع نثراً أو شعراً، مآلهُ الفوضى و تراكم السّيء.

***

س (31):كيف ترى عودة النَّقد و النّقاد؟
ج : بتغييرِ فكرِ و مناهجِ الجامعة، و حُسن توجيهِ الطّلبة، و نَشر الوعي النَّقدي..

***

س (32): هلِ الحجمُ جَنى على (ق ق ج)؟
ج : جاهلُ (ق ق ج) هو مَنْ جنى على نفسهِ. إذِ اسْتسهلها و كتَبها و أصْعبُ الأشياءِ أَدقّها.
***
س
(33):ألا ترى أنّ الحجمَ يُخلط بعضَ الأجْناس؟
ج : كلُّ جنسٍ له خصائصهُ المُميّزة و نَكهته. و في (ق ق ج) نحنُ أمامَ حدثٍ و سَرد..
***

س (34):ما الحكمةُ في قصر حجم (ق ق ج)؟
ج :توظيفُ التَّكثيفِ، و الحذفِ، و الاضمارِ..و مجاراةِ عصرٍ دأبهُ السّرعة في كلِّ شيء.
***

س (35):هل تجد للق الق جداً حَجماً مُناسباً؟
ج : رَونقها أن تكونَ من ثلاثةِ أسطرٍ إلى خمسة. و كلمة ” جداً ” هي الفَيصل.
***

س(36): ما رأيكَ في حجم الق الق جداً؟
ج : بالغَ من اعتبرَها سَطراً. و بالغَ من جعلها صفحةً ،إلى صفحةٍ و نصف.

 

***

س (37):لماذا تفوقَ شُعراء في (ق ق ج)؟
ج :السّبب توظيف اللّغة اللمّاحة الشّعرية.
لأنّ (ق ق ج) بِمكوناتها الوظيفية عَلامة لُغوية.

***

س (38):هل ينبغي اعتمادُ الجملِ الفعلية فقط؟
ج :ليس دائماً، و بخاصَّة إذا كان الحدثُ غيرديناميكي، فالأفضلُ تنوّع الجُمل .

***

س (39):هل لغةُ القصّ مختلفة؟
ج : لغةُ الحديث تلقائية، و لغةُ التَّفكير مُختزنة تعميمية، و لغةُ القصِّ مُنتقاة أسلوبية.

***

س (40):ما رأيك في الحوار في (ق ق ج)؟
ج : مجال الحوار ضيِّقٌ جداً. و لا يوظّف منه إلا الضَّروري مع مُراعاة حَجم (ق ق ج).

***

س(41) :كيف ترى الوصفَ في (ق ق ج)؟
ج : الوصفُ باقتضابٍ، و لكن فيما يَخدم الفِكرة.
أيُّ وصفٍ زائدٍ، هو مجردُ حَشو و إطناب..

***

(42)هل ما كُتب عن (ق ق ج) مفيد ؟
ج : مفيد جداً، و لكن البعض يُسارع إلى كتابتِها مُستسهلا، دون علمٍ، و لا قِراءة، ولا تدبُّر..!
***

س (43):ما علاقةُ ( ق ق ج) بالشّعر؟
ج : يتقاطعان في أشياء كثيرة، عدا العروض و القافية، مع الاحتفاظ بخصوصية كلّ جنس.

س (44):هل (ق ق ج) جنسٌ نخبوي ؟
ج : صحيح، جنسٌ يعتمدُ الإضمارَ و الحذفَ و التَّكثيفَ..لا يُمكن أن يكون في مُتناول الجميع.

***

س (45):ما وجه صعوبة (ق ق ج)؟
ج :عدمُ فهم فلسفتِها،وامْتلاك أدواتِها، و قراءتِها، و فهم ومُتابعة ما كُتب عنها..

***
س(46) :ما رأيك فيما تقرأ من (ق ق ج)؟
ج : الأكثرية تكتبُ خارج (ق ق ج). و أقلية
تلامسُ جِدارها،أو تَكتبها..

***

س (47):ما الفرق بين الغموض و الإبهام في القصّة؟
ج : الغموض لصيق بالإبداع، و قابل للتّأويل ما لم يبالغ فيه، و إلا استحال إبهاماً .

***

س (48):هل يكون الإبهامُ رغبة في التّميّز؟
ج :القصّةُ فنٌّ و رسالة. و القاصُّ المبدع من يوازن المعادلة. و ذاك هو التّميّز.

***

س (49):أقرأ قصصاً و لا أفهمُها ؟
ج : الأمرُ قد يعودُ لثقافتك اللّغوية و البَلاغية .. وقد يعود للقاصِّ، و طريقته في الكِتابة ..

***

س (50) :كيف يَتأتى الإبْهامُ في (ق ق ج)؟
ج : إذا لم يكنْ منْ رمزٍ ما، فهو دليل فشلٍ في الكتابة،أو اضطرابٍ في الرّؤية و التّفكير.

***

س (51) :هل الشّفافية أم الغموض في (ق ق ج)؟
ج : الشّفافية و الوضوح حرق لفنّية النّص.
الغموض نعم، و لكن دون كدٍّ و إرهاقٍ للفكر..

***

 س (52) :أحياناً لا صلة للعنوان بالنّص؟
ج : تلك وجهة نظرِالقاص. فمن أسمائنا سعيد و كريم و ميمون..فهل هي أسماءٌ طبقَ المُسمّى؟

***

س (53):البعض يعوض العنوان برقم أو نقط ؟
ج : الرّقم قد يكون ترتيبياً أو رمزاً. النّقط دعوة للمتلقي للإشتراك في اختيارعنوان مناسب.

***

س (54):ما رأيك بعض العناوين تلخص القصّة؟
ج : و ما رأيك إذا قلت لك في سلَّتي عناقيد. فهل أحتاجُ لفتحِ السلّة و إطْلاعك على العِنب؟

***

س (55): أُعاني في اخْتيار العنوان..؟
ج : يكذبُ مَنْ يقولُ غيرَ ذلك. لأنَّ العنوانَ نصٌّ إبْداعيٌّ مُواز لِنصِّ القصَّة.

***

س(56) : كيفَ ترى العنوانَ في (ق ق ج)؟
ج : كلمة، تُحلِّق بالنَّصّ بعيداً. تُرغِّبُ في قراءتِه، و لا تكشِفُ سرَّه.

***

س (57): ما ينبغي تجنبهُ في كتابة (ق ق ج)؟
ج : المُباشرة، التكرار، الاستطراد ،الجمل التَّفسيرية، الاعتراضية، الفائض اللَّفظي..

***

س (58):هل كلّ الأغراض تتناولها (ق ق ج)؟
ج : نعم، حتّى المَسكوت عنه. شريطةَ السّياق الفنّي، لا الدّعائي و الإخْباري.

***

س (59):هل لغة (ق ق ج) مختلفة ؟
ج : نعم، فهي تمازجٌ لغويٌّ بين لغة النَّثر الفنّيّ، و لغة الشّعر، و سميائيات الألفاظ الوظيفية.

***

س (60):كيف يكون الحكي في (ق ق ج ) ؟
ج : حكيُها مخالفٌ لحكي غيرها. لأنًّه مثيرٌ ديناميّ لعَصفٍ ذهني، و مٌحفّزٌ للتّخييل والرّؤى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

***

س (61) :هل تجد للـ (ق ق ج) طفولة ؟
ج : البعضُ يحاول ذلك نبشاً في التّراث. وأرى أنّها وُلدت كبيرة، مُستفيدة من باقي   السّرديات.
***

س : (62) البعض يرى في التّقعيد تنميطاً للفن؟
ج :فرق بين التقعيد، و التّوجيه النّقدي.فالتقعيد ضبط و انْضباط. و التوجيه تنبيه وإشارة.

***

س (63): لماذا تصرُّ على البلاغة في (ق ق ج)؟
ج : ذلك تحصيلُ حاصل: كلّ مكوناتها الفنّية بلاغية وأسلوبية،ومن افتقدَها افتقد الكتابة.

***

س (64): ما هي أركانُ (ق ق ج) كما تراها؟
ج : أربعة ،حدث، تصاعدٌ سَرديّ، حبكة،إدْهاش.
و الرّكن الغائب الحاضر، مَهارة القاص.
***

س(65) :هل استفادت (ق ق ج) من الحداثة؟
ج : نعم، و ما بعد الحداثة كذلك، كغرابة الرّمز،تسريع الزّمن، التّشظّي،كثرة نقط الحذف..

***

س (66): ما يجعل (ق ق ج) تفقد أدبيتها؟
ج:  زيف الاحساس، و ألا تكون اللغة و ظيفية في التخييل و الإيحاء
و تنتهي صلاحيتها مع النهاية.
***
س (67): ألا يكفي الحكي المركز في بناء قصة ؟

ج قد تكون قصة ، شريطة الأدبية و الخيال، و الانفتاح على ما يمكن من دلالات .
***

س (68): ما الفرق بين (ق ق ج) و الومضة القصصية؟

ج : (ق ق ج) ومضة في حد ذاتها، و صعبة .

فهل نطلب الأقصر منها، و لا يحقق متعة القص؟

***

س (69):هل يمكن اغفال الخطاب في القصة ؟
ج : الخطاب أساسي. وكل مكونات النص لبنائه الرّمزي والتّخييلي.
***

(70) س : أشعر أن (ق ق ج) صعبة جداً
ج : فن يعتمد الإيجاز. و التكثيف الرمزي، و قوة الإيحاء ..
معادلة في حاجة إلى معادل.

***

(71) س :هل تحتمل (ق ق ج) أكثر من سارد؟
ج : يُستحسن التّركيز على ساردٍ واحدلآ، حفاظاً على الحجم، والإيجاز، والتّبئير،
والتّكثيف..

***
س (72):هل من ساردٍ ينبغي تجنّبه في (ق ق ج)؟
ج : سارد واحد، السّارد العليم الثّرثار.
***

س (73): هل من تعريف للسّارد في القصة؟
ج : هو تقنية للحكي، رهان للتّواصل، شخصية تخييلية، بدونهِ لا سردَ ولا مسرودَ له.

***

س (74):أيّ سارد أفضل في (ق ق ج)؟
ج : كلّ الأنواع ممكنة و لها أهميتها : المشارك، والملاحظ، والعاكس..ولكن هذا الأخيرأكثرها حياداً.

***

س (75):هل للسّارد خصوصية في (ق ق ج)؟
ج : كلّما كان محايداً،لمّاحاً، مُؤْثراً للإيجاز، مثيراً للفضول، للتّساؤل،للدّهشة كان أحسن.

***

س(76) : ما دور التّثغير في (ققج)؟
ج : هو فراغ، نقط حذف، بياض. تقنية مشاركة المُتلقي في الكتابة،و مُساءلة المَسكوت عنه.
***

س (77): هناك (ققج) فيها الحدث يتطور؟
ج :إمّا أنّ القاصّ لا يميز بين الأجناس السّردية. و إمّا أنّه يكتب بطريقة القصّة القصيرة.

***

س (78): هلِ الحدثُ علامة فارقة في (ققج)؟
ج : من حيث الشّكل و المُعالجة. الشّكل: لقطة.و المعالجة:تجليات، خلافاً لباقي السّرديات .

***

س (79): ألا يمكن للحدثِ أن يتطوّرَ في (ق ق ج)؟
ج : تطوره في الاشْتغالِ على تجلياتِه كلَقطة، و إبرازها من خلال ذلك كحدث لافت …

س (80) : كيف تُحدّد العقدة في (ققج) ؟
ج :الذي يُحدّدها،فكرة النّص و طريقة معالجتها،
و هي أساسية، و في أنواع مختلفة…

 س (81) :الكلّ يري فيما يكتب إبداعاً ؟
ج :ذاك رأيهم، و هو رأيٌّ مرادفٌ للغرور. كلّما اطمأنّ المبدع لإبداعه، وقّع شهادةَ انتهائِه.

***

س (82):يتسرَّع البعضُ للظّهور و الانتشار؟
ج :البنيانُ الذي أساسه رمل، سرعان ما ينهار.و الإبداعُ :عملية عشقٍ و بحثٍ و مثابرة…

***

س(83) :ماذا للذي يدّعي الحرية في الإبداع ؟
ج : الإبداعُ حرية، و لكن حرية بقيدٍ.قد تكون هذه مُفارقة ! و لكن أفضل من الفوضى.
***

س(84) :كيف نضمن تفوّق المبدع؟
ج :المبدعُ الذي لا ينصت لنبضاتِ النَّقد،حريٌّ به أن يكتبَ لنفسهِ كما يَشاء.

***

س (85):هل المشكلة في الإبداع أم في النّقد ؟
ج : الإبداعُ عند البعض: ارتجالٌ و كما اتّفق. و النّقد لاذَ للحيادِ السّلبيّ و الصَّمت.

***

س (86): لماذا الشّخصيات نكرة أو مجردة أحياناً؟
ج : في (ققج) الكلّ خاضع للتّكثيف وإلايجاز،و الإضمار،والتّلميح…والشخصيات كناية…

***

س (87): أكتبُ (ققج) و لا أرتاحُ لما أكتب ؟
ج : جميل عدم ارياحك! و لكن اعرض انتاجكَ على من تثقُ بِكفاءَته. فرُؤيتهُ مُختلفة ..

***

س (88): أهمُّ صيغ (ققج) ؟
ج : لها صيغ كثيرة كغيرها، وأهمّها، صيغة سُخرية النّكتة، و وخزُ الانْتقاد…

***

س (89): في (ققج) رتابة في توالي الجمل الفعلية ؟
ج : ينبغي تنويع الجمل حسب ما يقتضيه الموضوع، و الاستفادة من التقديم و التأخير..

***

س (90): هل جِدّة الحدث تكسب النص قيمة؟
ج : أعتقد أنّ طريقة المُعالجة هي الأهمّ. أمّا الحدث أيّاً كان، فهو مَكرور و مَعروف …

***

س (91):هل (ققج) بوضوحها أم بغموضها ؟
ج : الوضوح يجعلها كلاماً خبرياً عادياً. الغموض الفنّي يُثير الخيال و التّخييل..

***

س (92): كيف تكون القفلة مُفاجئة أو مُدهشة؟
ج : كلّ ما يُقرأ قبلها لا يوحي بها. و إن كان كلّه بناء لها، فتأتي على خِلاف المُتوقع..

***

س (93): رأيك في مُلتقيات (ققج) ؟
ج : إذا تركت بَهرجتها الفلكلورية، و اهتمّت بهذا الجنس إبداعاً و نقداً… ستكون أفضل.

***

س(94) :أحتارُ كثيراً في اختيار الفكرة ؟
ج :الفكرة كلّما اختمرَت تلحُّ عليك.والحيرة الحقيقية كيف تصوغها (ققج) ؟!

***

س(95) :أينَ تتجلى صعوبة (ققج)؟
ج :في ثلاث ، اللّغة و توظيفها،و المفارقة و إبداعها.و القفلة و اختيارها.

***

س (96):ما علاقة (ققج) بغيرها ؟
ج : علاقةُ تقاطعٍ،على مُستوى بعضِ مُكوناتِ الجِنس الأخر،دونَ الذّوبان فيه.

***

س(97) :ماذا ينتظرُ المُتلقي من (ققج)؟
ج : أربعة أشياء : مُتعة القراءة،صدمة المفاجأة،سِعة الخيال، احْترام ذكائه.

***

س(98) : أتجد علاقة بين الهايكو و (ققج)؟
ج : تقاطعاً فقط، في الومضة، الرّؤيا، التّأمل، التّعبيرعن المألوف بشكلٍ غير مألوف.

***

س (99): أتجد علاقة بين الهايكو و (ققج)؟
ج : تقاطعاً فقط، في الومضة، الرّؤيا، التّأمل، التّعبيرعن المألوف بشكلٍ غير مألوف.

***

س (100): ما يميز (ققج) عن قصيدة النّثر ؟
ج : هيمنة السّرد و الحكي، و عدم الإفراط في شعرية اللّغة أو شعرية الرّؤية.

***

س (101): هل للـ (ققج) جماليات ؟

ج : منها ،لعبة المفارقة،و وخز السّخرية، وعتمة التّكثيف،و أنسنة الأشياء، و إشارة الرّمز،و إيماء التّلميح …

***
س (102): البعض يحرص على غرابة اللّقطة ؟
ج : كلّما اتّسمت اللّقطة في (ققج) بالغرابة و الطّرافة، كلّما ازدادت بلاغة الإمتاع. و إثارة الاهتمام.
***

س (103): ما العلاقةُ بين العنوان و القفلة ؟
ج : علاقة تنافر و تكتّم، لا ينبغي للعنوان أنْ يُضيء سقفَ توقعات المُتلقي.
لتحافظ الخاتمة على الدَهشة.

***
س(104) : توصف (ققج) على أنّها مراوغة ؟
ج : لأنّ كتابتها مموّهة، الجملة تبدو دالة، و تنتهي مع باقي الجمل إلى فهم مختلف.

***
س (105): لماذا (ققج) تعتمد التّبئير ؟
ج : لأنّها لحظية في الزّمن و المكان، حمولة فكرية، و إبداعية، وحيز ضيق .

***
س (106): أهمّ آليات كتابة (ققج) ؟
ج : لغة القص،بحذف و إضمار و تضمين و مفارقة و إدهاش فضلا عن الرّمز و الأسطرة

***
س (107): كيف نضمن تصاعدَ النَّفس القصصي ؟
ج : الاهتمام بالعجيب، و الفانتازيا، و لغة الحلم، و أدرمة الحدث، في تواتر للسّؤال والوعي.

***
س (108): تشابه بين (ققج) و قصيدة النّثر؟
ج : لأنّهما يقومان على الانزياح و الاختزال. و يميلان للدّلالة لا الصّوت و مع ذلك يختلفان.

***

س (109): كيف ترى التناص في (ققج) ؟
ج : هو تقانة قصصية، لمحة تاريخية، دينية،أسطورية… تختصر كلاما كثيراً
وتلمّح لحيثيات كثيرة.
***

س(110) :كيف تكون اللّغة في (ققج)؟
ج : قصصية، مشحونة،تستفيد من البلاغة، و انتقاء الكلمة، و الجملة، و التّركيب .

***

س (111): هل لِلُغة (ققج) خصوصية ؟
ج : قصر الجمل، إيحاؤها ، اعتماد الحذف، التركيز، التكثيف، تراكيبها تلميح لا إخبار.

***

س (112): ما سبب صعوبة لغة (ققج) ؟
ج : دقّتها في اسْتكناهُ اللّقطة و تميّزها بدلالتين: حاضرة لفظية، وغائبة كنائية.

***

س (113): هل لغة (ققج)  لغة الشّعر؟
ج : تستفيد منها لخلق عوالم لم تذكر في النّص، يستدعيها خيال المتلقي.

***
س (114): ما المراد بالشّعرية في (ققج)؟
ج : الشّعرية تجعل النّص لا ينتهي بقراءته، إنّما يتبرعم نصوصاً أخرى موازية.

***

س (115) :ما يطمئنُ القاص على مجموعته؟
ج : بعض الاطمئنان فقط، إذا اشتغل على نصوصه بجدّ. و استشار قلم النّقد قبل النّشر.

***

س (116): رأيك في مجموعة قصصية مشتركة؟
ج :هناك تجارب،و أفَضّلُ المجموعة الشّخصية لألمسَ بحيادٍ بصمةَ صاحبها…

***

س (117): مجموعة قصصية حول تيمة واحدة؟
ج : الأفضل أن تكون المجموعة مختلفة و متنوعة إبعاداً للملل، وإغراءً بالقراءة…

***

س (118): ماذا ينتظر النّاقد من (ققج) ؟
ج : أن تكونَ قصَّة بمعمارِ قصَّة، تستجيبُ لمتطلباتِ و أحكامِ الحجمِ القَصير.

***

س (119):ما رأيك في مسابقات (ققج) على النت؟
ج : الآن، أراها كالعربةِ أمام الحصان .الشّباب في حاجة للمَعرفة و الفهم لا للمسابقة.

***

س (120):كثير من النّصوص ممهورة ب (ققج)؟
ج : نعم و للأسف تخطّئ الكثيرَ من المُتأدبين و تجني على هذا الجنس في غياب النّقد.

***

س (121): هل ينبغي الالتزامُ بخصائص (ققج)؟
ج : إذا لم يكن التزامُها تامّاً، على الأقل الاستئناس بها، ولا للكتابة كما اتّفق…
***

س(122) : هل ما يُنشر في النت يُعدّ (ققج) ؟
ج :القليل من ذلك يعتبر (ققج)، والباقي لا صلة له بالقصّة، وعلى المعنيين إدْراكُ ذلك .

***

س (123): كيف تبقى (ققج) وهي مُنفتحة؟
ج :التّداخل الأجناسي، وانفتاحُها،إثراءٌ لها.شرطَ عدمِ الهيمنةِ على نَسقِها السّردي.

***

س(124) :ما المرادُ ب(الأقصودة) في (ققج)؟
ج :جمعٌ و تآلفٌ بين القصّ والشّعر، ينجم عنه ما يشبه قصيدة النّثر، و لا أفضّل ذلك .

***

س (125): ما دور الفانتاستيك في (ققج)؟
ج : ينقل إلى الغريب و الفانتازيا، يُثير الدَّهشة أو الاسْتئناس، يَعرض بعضاً من اللاّوعي…

***

س(126) : كيف تحافظ (ققج)على نَسقها؟
ج :أمران لا ثالث لهما،وضوحُ الفكرة في ذهن القاصّ،وبلاغةُ الأداءِ السّردي القصير.

***

س(127) :أقرأ النّص فلا أجد قصّة؟
ج :السرد مختلف،غرائبي ،سريالي، رمزي،أسطوري،تجريدي،انزياحي…كلّ وقراءته.

***

س (128): ماذا ينتظرُ المتلقي من (ققج)؟
ج : متعة القراءة،خطاب الصّورة السّردية، غرائبية المُفارقة،دهشة و مفاجأة النّص.
***

س (129): قرأت (ققج) في صفحة كاملة؟
ج :الحجمُ قد يتمدَّد صفحة، شريطةَ الكثافة اللّغوية،و ما يفرض السِّعة و التّمديد.

***

س (130): هل (ققج) تستلزمُ الخيال؟
ج : منْ لا خيالَ له لا إبداعَ له.فالحديقةُ الخلفيةُ للقاصّ، و لكلّ مُبدع …خياله.

***

س (131):هل لابدّ من فكرة جديدة في (ققج)؟
ج : القاصّ ليس مفكراً ولا فيلسوفاً.إنّه يتعامل مع الأفكار،سلباً أو إيجاباُ ويمررها فنياً.

***

س (132): هل الفكرةُ تصنع(ققج) ؟
ج : مهما تكون الفكرةُ لا تصنع قصّة. إنّما الاشتغالُ على الفكرة لتمْريرها يصنعُ قصّة.

***

س (133):كيف نقرأ (ققج) (1) ؟
ج :لا تُقرأ بإسْقاطِ وجهةِ نظرنا ، بل بتحليلِ وجهة نظر كاتبها، فهو المسؤول عن كلّ كلمة.
***

س (134):كيف نقرأ (ققج) (2) ؟
ج :الجملة فيها مُلغّمة،تفصحُ عن شيء، و تلمّح لأشياء، فقراءتُها متمعّنة حَذرة…

***

س (135):كيف نقرأ (ققج) (3)؟
ج :الدّهشة جزء فلا نجعلها كلّ النّص. وقد تكون أو لا تكون، فيعوّضها مُحفّز التّساؤل أوالتّأمل…

***

س (136):كيف نقرأ (ققج) (4)؟
ج :لا نبحث عمّا لدينا من معلومات، بل كيف كتب القاصّ قصّته؟ و هل ذاك مُجدٍ أم لا؟

***

س (137):كيف نقرأ (ققج) (5) ؟
ج : جودة (ققج) ليس في غُموض أو بَساطة لُغتها.
و لكنْ في نَسقيتها و مَدى حدّة تأثيرها…

***

س (138):كيف نقرأ (ققج) (6) ؟
ج :الرّمز و الأسْطرة إحالة على التّخييل، فالنّص يُقرأ خارجَ ضِفافه، و حُدودهِ اللّغوية…

***

س(139) :كيف نقرأ (ققج) (7)؟
ج : قراءة التّعميم و الخلفيات لا يُعتدّ بها، تركّز على هَفوة، و تُلغي النّص بِرمّته.

***

س (140):كيف نقرأ (ققج) (8) ؟
ج : لا ننتظر من قراءتنا أن نجد كلّ ما نعرفه و نتذوقه ،فللقاصّ معارفه و أذواقه …

***

س (141):كيف نقرأ (ققج) (9)؟
ج : (ققج) نصّ أسْلوبيّ،و نَسقٌ فكريّ، تَوفُّرهُما يُغني عن باقي الحَيثيات…

***

س (142):كيف نقرأ (ققج) (10) ؟
ج :لا نقرأ نصاُ قصصياً انطلاقاً من العنوان.
بل كلّ مكونات النّص تحدّد القراءة.
***

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .