سجعية الشّعر و الحضور

 

 

أَوَفاءُ قَصيدةٌ أمِ القَصيدةُ وفاءُ في صورتَينِ. اخْتلَطَ المشْهْدانِ مَعاً فأصْبحا مُلْتَبسَينِ! أهي الرِّقَّةُ والإنْشادُ كَلحنٍ مُتَكامِلَينِ ؟! أمْ جَلالُ الكَلماتِ و اسْتهام النَّاظِرَينِ ؟! أمْ البَهاءُ يُعانقُ البَهاءَ بِحُبِّ عاشِقَينِ ؟! أمْ الرّضا والقَبولُ في مَرآهُما الحَميمَينِ؟!
فمتى مازج اللّونانِ بَعضَهما كَصِنْفَين. فالآتي صِنفٌ عَجيبٌ منْ صِبْغَتين! فسُبحانَ مَنْ أتى بالبَهاءِ منْ أحْلى صُورَتَين!

تحياتي / مسلك



اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .