الأفقُ بألوانِ الغُروبِ يَرْتَسمُ كَاللَّهيبِ.

 

سجعية الغروب .

 حدّثكِ الغُروبُ و سُكونُ الشَّاطئ المَهيبِ .عنْ ذِكرياتٍ تَماهتْ ألواناً في جَوٍّ رَطيبِ. وَحدكِ والأشْواقُ مِنكِ كالنّبضِ الرَّتيبِ. و الأحلامُ تُخاتِلكِ في دَفقاتٍ منْ صَبيبِ. و نَسائمُ الغُروبِ تُنعِشُ الفؤادَ الوَجيبِ.تُلامِسكِ رِقَّةً مُرِفَّةً منْ يَمِّها الغَريبِ. و الأفقُ بألوانِ الغُروبِ يُرْتَسمُ كَاللَّهيبِ. والصّمْتُ ولا شِيَّةَ غَيرَ الصَّمتِ الرَّهيبِ. الكُلّ آذانٌ تَرْقبُ تَرْجيعَ شِعرِالمَغيبِ. فلا كانَ الشِّعرُ أمّ سَلمى بالرَّائقِ النَّجيبِ. إنْ لمْ يَكنْ هُنا في حَضرةِ الغُروبِ المَهيبِ !

تحياتي للأخت العزيزة أم سلمى / مسلك

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏‏وقوف‏، و‏‏سماء‏، و‏محيط‏‏‏، و‏‏شفق‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏‏

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .