إنَّ حَجبَ العَينينِ يُضلُّنا و يُضْنينا

 

سجعية حجب العينين :

 

قلْ لذاتِ القُفطانِ الأزْرقِ مَهلاً واسْمَعينا. إنَّ حَجْبَ العَينينِ يُضلُّنا و يُضْنينا . جِئْنا نُباركُ العيدَ فَلا تَصُدّينا .؟ أو تُعْرضي عنَّا و ما كنْتِ تُعادينا . أَنَأسى في العيدِ فلا تَنْظُرينا ؟! أهُو الجَفاءُ فمنْ عَلَّمكِ تُجافينا ؟ أمْ تُرى أخْطأنا فَلَيتكِ تَدُلينا .و حتَّى إنْ لمْ نُخْطئ فرَجاءً سامِحينا .إنَّهُ العيدُ و التَّسامُح يُشفينا .و يَمْحو ما اقْترفْنا إذا اقْترَفْنا و يُنْسينا. فطابَ لكِ العيدُ وما يُرضيكِ يُرْضينا..إلاّ حَجبَ العَينينِ حَنانُ فَذاكَ يُشْقينا. و الشَّرعُ لا يَأمُرُ بِحَجْبِهما ألاَ فَاسْمَعينا.

 تحياتي / مسلك

                                                                                  

          

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .