كنَّا في البلدِ نقولُ :” قمرٌ و انْشقَّ قَمرَينِ “

 

سجعية القمرين

كنَّا في البلدِ نقولُ :” قمرٌ و انْشقَّ قَمرَينِ “. حينَ نَجدُ الشَّبهَ يَرتَسمُ في وَجْهَينِ . فَسُبحانَ الخالِق و كَيفَ صوَّرَ البِنتَينِ ! و شَعَّ حَولَهُما نوراً يَحُفُّ نُورَينِ . وآهٍ منْ خُضْرةِ الرَّبيعِ في المُقلَتينِ ! و إشْراقةِ البَسمةِ في المَبْسَمَينِ ! أَأَرى أمامي مَلاكاً في صُورَتينِ؟ أم بي زَغْللةٌ و حَوَلٌ في العَينَينِ ؟ أمْ أنّي أتَخيَّلُ فينوسَ فينوسَتَينِ ؟ شيءٌ لا يُصدَّقُ و إنْ كَانتا تَوأَمَتَينِ!  فَشكْراً مَرزاقة فقدْ جِئتِنا بِآيتَينِ . وَصَدقَ منْ قالَ ” قمَرٌ و انْشقَّ قَمَرَينِ. ” !

تحياتي / مسلك

ملحوظة : نشرت الأستاذة مرزاقة عمراني هذه الصّورة في صفحتها،فأوحت بالسّجعية…

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .