فمَا بَالُكِ إنْ كَانتِ الحَبيبةُ أرْضَ فِلسطين ؟!

 

” ياسمين أبو سرور أسيرة فلسطينية تمّ الإفراج عنها في نفس الوقت الذي تمّ الإفراجُ فيه عن عهد التّميميّ لكن لم يكن في استقبالها أحدٌ إلا والديها. لا كاميرات، ولا إذاعة ،ولا تلفزيون،  ولا صحافة… علماً بأنّ عهد فلسطينية مناضلة،  وياسمين فلسطينية مناضلة…”

سجعية ياسمين أبوسرور

 لا عليكِ ياسمينُ يا رَيحانَة فلِسطين. إنَّنا في حَقِّكِ كنَّا و مازِلْنا مُقصِّرين.انشغلنا عنك أَسيرةً و ما كُنَّا عَنكِ غَافلين. فَكيفَ نَنساكِ اليومَ و أنْتِ مِنَ المُفرَجين؟!

اعْذُرينا مِثلكِ مثلَ عَهدٍ وإنْ كنَّا غائِبين . و كِلاكُما مِثلُ كلِّ أسْرانا أًجْمَعين. لا نُفرِّق بينَ أحَدٍ و ما كنَّا للنِّضالِ مُنكرِين.فحَسْبكِ أجْرٌ منَ اللهِ عنْ كلِّ السِّنين.عنْ كلِّ الذي نَالكِ في الوَضعِ الحَزين ! منْ حِرمانٍ و دَمعٍ و آهَاتٍ وأَنين . اعْذرينا و حمداً لله رَبِّ العَالمين.أنْ مَنَّ عَليكِ بالفَراجِ و لوْ بَعدَ حِين .

  فبُشْراكِ يا عاشِقة منْ عَبيرٍ و يَاسَمين .إنَّها ضَريبَةُ العِشقِ كَما تَعْلَمين .فمَا بَالُكِ إنْ كَانتِ الحَبيبةُ أرْضَ فِلسطين ؟!  

تحياتي لياسمين و والديها / مسلك

 

   

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .