الحياة لَيستْ عُمراً حتَّى تَعْني ما تَعْني.

 قالت الشّاعرة أمل الأخضر في مناسبة عيد ميلادها…(بلغت من العمر عتيا، ولازال القلب غضا ، يرفل بغير قليل من الحلم والدهشة…)

سجعية العمر:

ما ” ناصيةِ العُمرِ” أمل؟ فاطْمَئنّي. لو كانَ العُمرُ يُغني لَعمَّ الصَّدُّ و التّجَنِّي. ولاسْودَّتِ الحَياة و خابَ الأملُ و التَّمنّي. ولضاعَ الحُبُّ في جَفافٍ وجَفوةٍ وتَدنّي. دَعكِ منَ العُمرِ أملُ فاللُّطفُ في التّأنّي.
الحَياة إبْداعٌ دونهُ كلُّ الأشياءِ لا تغْني. الحَياة عَطاءٌ وَ عطاءٌ كما هوَ في ظَنّي. الحَياة ليستْ عُمراً يُقضي باهتَ اللّونِ. الحَياة أثرُ روحٍ  تبقى ملءَ السّمعِ و الجَفنِ. ذكْرى تعيدُ نَفسَها تَتجَدّدُ دوماً و تَقتني.
لذا، لا ناصية عمرِ و لا تخطر بذِهني.
إذا شَقشقَ الشِّعرُ منْ أعْماقكِ فاطْمَئِنّي.

تحياتي للعزيزة الشاعرة أمل الأخضر و عمر مديد و ميلاد سعيد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .