دعيها تمطرُ و تمطرُ سَماء حلَـبِ

قالت: غفران طحان :
سماء حلب
تمطر بغزارة…
تمطر تمامًا من عمق قلبي…

سجعية مَطرِ حلب:

دعيها تمطرُ و تمطرُ سَماء حلَـبِ. لعلّها تزيحُ ما في القلوبِ منْ وَصَبِ. لعلّها تطهّرُ أرضاً عانتْ منْ كرَبِ. لعلَّها غُفرانُ تطْفئُ أحقاداً منْ لهَبِ.
فتعودُ الألْفةُ للشَّهباءِ كَحُلوِ الرّطبِ. وتعودُ مُهاجرةُ الطّيرِ لا تَعبأ بالتَّعَبِ. تبْني أوكاراً و تغرِّدُ للآتي منْ طرَبِ.
دَعيها غُفرانُ تمْطرُ بِخيرٍ مُسْتكتبِ. فطالَما عانتْ حَلبُ مِنْ زَمنٍ أجْدَبِ. و طالَما عانَتْ منْ جَفوةٍ و منْ شَغَبِ.
فإنْ أمْطرتْ فسُقياً للأهْلِ و النّسَبِ. و للياسَمينِ في رَوضهِ المُخَصَّبِ.
فبوركَ المَطرُ و كلُّ مَنْ في حَلبِ.

تحياتي / مسلك

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.