دعيها تمطرُ و تمطرُ سَماء حلَـبِ

 

قالت: غفران طحان :
سماء حلب
تمطر بغزارة…
تمطر تمامًا من عمق قلبي…

سجعية مَطرِ حلب:

دعيها تمطرُ و تمطرُ سَماء حلَـبِ./ لعلّها تزيحُ ما في القلوبِ منْ وَصَبِ./ لعلّها تطهّرُ أرضاً عانتْ منْ كرَبِ./ لعلَّها غُفرانُ تطْفئُ أحقاداً منْ لهَبِ./
فتعودُ الألْفةُ للشَّهباءِ كَحُلوِ الرّطبِ./ وتعودُ مُهاجرةُ الطّيرِ لا تَعبأ بالتَّعَبِ./ تبْني أوكاراً و تغرِّدُ للآتي منْ طرَبِ./

***
دَعيها غُفرانُ تمْطرُ بِخيرٍ مُسْتكتبِ. / فطالَما عانتْ حَلبُ مِنْ زَمنٍ أجْدَبِ./ و طالَما عانَتْ منْ جَفوةٍ و منْ شَغَبِ./

***
فإنْ أمْطرتْ فسُقياً للأهْلِ و النّسَبِ./  و للياسَمينِ في رَوضهِ المُخَصَّبِ./ فبوركَ المَطرُ و كلُّ مَنْ في حَلبِ.

تحياتي / مسلك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.