في لحظةِ انتظارٍ عادَ الشّوق وأزهرتِ الذّكرياتُ.

سجعية لحظة انتظار

في لحظةِ انتظارٍ عادَ الشّوق وأزهرتِ الذّكرياتُ. و عادَ الماضي إليها تَخطّه بَسمةٌ وعَبراتُ. أضْناها ما لاقتْ و تضْنيها الآنَ حُرقة وتَمثّلاتُ .
هلْ سَتشرقُ شَمْسُهُ أمْ شَمْسهُ لُعبةٌ و نَزواتُ ؟ هلْ سيعودُ الدّفءُ أم ترى خابتْ فيهِ الجَمراتُ؟
انْتظارٌ، و الهَواجسُ تَسْكُنها و هاتيكَ الهَمساتُ. انْتظارٌ، و العيونُ تحاصِرُها وهاتيكَ اللّفتاتُ.
منْ حَسرةٍ،  تَغرقُ في ذاتِها تَجْترُّها اللّحظاتُ.
والذي كانَ وَعداً تَبخّرَ و ما عادتْ لهُ الصِّفاتُ.
أَأَخْلفَ وَعْدَهُ؟ أمْ لمْ تَنفَحْهُ منْ ماضٍ ذِكرَياتُ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.