هي الأيّامُ حُبلى بما نَعرفُ و ما لا نَعرِفُ

كتبت الكاتبة نادية الأزمي على صفحتها في فيسبوك:
” لم نجتمع لنفترق؛ لكنكَ تركتَ نُدبة غائرة في القلب ”

فأوحت هذه القولة بهذه السّجعية…

القاصة نادية الأزمي

سجعية النّدبـة الغائـرة :


هي الأيّامُ حُبلى بما نَعرفُ و ما لا نَعرِفُ/ قدْ تجمعُ الأقدارُ قلوباً شتّى حائرةً تنقذِفُ/
و قدْ تفرّقُ أخْرى مُتلائمةً فَتجفّ و تَنجرفُ/

الحياة ليستْ اخْتياراً عندهُ نقفُ و نَستوقفُ / و ليستْ رَغبة كَما نَشاءُ تَتشكّلُ و تنْعَطِفُ / و ليستْ حُلماً نَطمئنّ إليهِ فَنصْبوا و نَعتكِفُ /

الحياةُ صورَة منْ سَرابٍ كُلّما تَمّتْ تَنقَصفُ /  تغْرِي و بكلّ الإغْراءِ تَتسَربلُ و قدْ تأْتلِفُ / و كُلّما أتَيناها بِلهفةٍ و شَوقٍ عنّا تَنخَسِفُ ! /

فكيفَ تُرَى يَدومُ الجَمعُ نادية و لا نَختلفُ؟ / كيفَ لا تَتركُ الأيّامُ نُدباً تَغورُ و تَسْتَنزِفُ؟ / وهْمٌ  نادية أنْ يَدومَ الائْتلافُ و لا يَنْحرِفُ ! /

قكلّ حُلوٍ قدْ  يليهِ حَنظلٌ و كأنّهُ بهِ يَرتَدفُ / هكَذا الحالُ نادية و العُمرُ يُقضَى و يَنْصرِفُ/ ولا مَخلوق خُلقَ لِيبقى أو بِحالٍ يتّصِفُ /

الخطأُ وارِدٌ ولا أحدَ منّا بالعِصمَة يلْتَحفُ /  و التّناسي بَلسمٌ بهِ الحَياة تُضاءُ و تَنْكشِفُ / و تلكَ سنّة الله ماضية في كلّ ما نَعرفُ/

القاصة نادية الأزمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.