رَقّ الفؤادُ أمّاهُ مَنْ صَلاةٍ و تَرديدِ.

سجعية الأم:

كلّما عاودَتني الذِّكْرى وبَشائرُ العيدِ./ رَقّ الفؤادُ أمّاهُ مَنْ صَلاةٍ و تَرديدِ./ منْ كانتْ لهُ أمٌّ حَظي بِالحظِّ السّعيدِ./ ونالَ الرِّضا و حُسنَ القَبولِ المَجيدِ./ إنَّ حبَّ الأمِّ لُطفٌ منَ اللهِ بِالعَبيدِ./ مَهما نَقولُ يَضيعُ القولُ في التَّحديدِ./
شاءَ اللهُ فكانتِ الأمُّ في طبعٍ فَريدِ./ تَسْمو حبّاً بلْ لا حدَّ لِحبِّها الأكيدِ./ و ما الحُبُّ إلاّ حُبُّ قلبِها العَميدِ./ كلّ القلوبِ تَتقلَّبُ بَحْثاً عنْ جَديدِ./ و قَلبُها منْ حبٍّ ومنْ وفاءٍ عَتيدِ./
فَسُبحانَ منْ أنْشأَ عَاطفةً في تَجسيدِ./ فكانتْ مُنى النّفسِ و المَددَ المَديدِ./ فَهنيئاً لِلأمِّ أنّها أمٌّ وعيدٌ لِكلِ عيدِ./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.