جفَّ الكأسُ و قد طالَ بي الانتظارُ.


القاصة غفران طحان

سجعية الانتظار.

” إلى العزيزة غفران وحياً من صورتها المعبّرة.”
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
جفَّ الكأسُ و قد طالَ بي الانتظارُ./ والوَحْدة هَواجِسٌ تَضْطرمُ و أفكارُ. أأُعاتِبهُ أمْ تُرَى صَرفتهُ عنّي أقدارُ؟  أمْ تراهُ قدْ نَسيَ و للنِّسيانِ أعْذارُ؟
ما أَلفناهُ يغيبُ تسْتهويهِ الأسْفارُ.  فكيفَ يَغيبُ اليَومَ تلفُّهُ الأسْرَارُ؟ سَأبقى هاهنا لهْفةً يلفّها إِعْصَارُ. أرْقبُ كلَّ أتٍ و كلُّ الآتٍي يَحْتارُ./ في نَظراتي ولَهَفاتي كأنّها النّارُ./ يَرتابُ كلُّ منْ يَراني هُنا فَيُسْتثارُ./
فلا يُجْدي البقاءُ إنْ سَادَ الإضْمارُ؟/  أَأبْقى وحَيْرتي تَزيدُ كأنَّها انْغِمارُ./ ماعُدت أُطيقُ كأنَّ صَبْريَ انْكِسارُ./ غيرَ أنّي سَأبقي وبي حَسْرةٌ واسْتفْسارُ./ ليَشهدْ عنّي المَكانُ و يَشْهدِ الانْتِظارُ

القاصة غفران طحان

ما أَلفناهُ يغيبُ تسْتهويهِ الأسْفارُ.  فكيفَ يَغيبُ اليَومَ تلفُّهُ الأسْرَارُ؟ سَأبقى هاهنا لهْفةً يلفّها إِعْصَارُ. أرْقبُ كلَّ أتٍ و كلُّ الآتٍي يَحْتارُ./ في نَظراتي ولَهَفاتي كأنّها النّارُ./ يَرتابُ كلُّ منْ يَراني هُنا فَيُسْتثارُ./


القاصة غفران طحان

فلا يُجْدي البقاءُ إنْ سَادَ الإضْمارُ؟/  أَأبْقى وحَيْرتي تَزيدُ كأنَّها انْغِمارُ./ ماعُدت أُطيقُ كأنَّ صَبْريَ انْكِسارُ./ غيرَ أنّي سَأبقي وبي حَسْرةٌ واسْتفْسارُ./ ليَشهدْ عنّي المَكانُ و يَشْهدِ الانْتِظارُ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.