تأمّل الطّيرَ و ما في حياتِها منْ عِبَرِ.

سجعية الطيـر:

تأمّل الطّيرَ و ما في حياتِها منْ عِبَرِ./ كلَّما تَأمّلتُها نَعِمتُ منْ ذيَّاكَ الأثرِ./ جفّ الحنانُ لدَينا كيُبسِ لحاء الشّجرِ./ ورقَّ لدى الطّيرِ كزخّاتِ من مَطرِ./
رِقّة و رَأفةٌ ليسَ لَها مَثيلٌ في السّيرِ./ فهلْ تَرى ما أَرى منْ آيٍ و صُورِ؟/ في الغُدوِّ و الرَّواحِ و الصَّفاءِ و الكَدَرِ./ ترْسمُ الطَّيرُ آياتٍ و آياتٍ منْ دُرَرِ./
وئامٌ و عَطفٌ في النّهارِ وفي السّحرِ./ فلَربَّما رِقَّة الطَّيرِ فاقتْ رِقَّةَ البَشَر./ تأملْ فإنّ العِبرةَ ليسَ في الحَجْمِ و الكِبَرِ/ فالله قادرٌ و أمْرهُ الأمْرُ بَالِغ الأثرِ./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.