لا أريدُ قفَّةَ الإحْسانِ و حَقّي ضائعُ.

سجعية القفّـة

لا أريدُ قفَّةَ الإحْسانِ و حَقّي ضائعُ./ لستُ مُتَسوِّلاً وفي بَلَدي خيرٌ جامعُ./ أريدُ نصيبي منْ بَحْرينِ رِزْقهُما شاسِعُ./ أرِيدُ نصيبي منْ فوسفاطٍ دَخْلهُ رَائعُ./ أريدُ نصيبي منْ نَفيسٍ لامِعٍ لونُهُ فاقعُ./ أريدُ نصيبي منْ لُجَينٍ صَفاؤهُ ساطعُ…/

أكلُّ هذا وأُحْسَبُ كأنّي شَحّاذٌ جائِعُ؟!/ هَلِ الوطنُ لكمْ ونَصيبُنا فيهِ مَائعُ؟/

تَوظيفٌ بالعُقدةِ و المُسْتقبلُ فَواجِعُ./ وبِطالةٌ تَسْتشري لا يَحدُّها مَانِعُ./ و قوانينٌ ضِدَّ الجَشعِ جُلِّها خادعُ./ اسْتفْحلَ الفَسادُ ونَما فأمْستْ لهُ طلائعُ./ و ازْدادَ الفقرُ في بَلدٍ ثَراؤهُ ذائِعُ./ و قيل “أينَ الثَّرْوةَ؟” أليسَ في نَهبِها فَظائِعُ؟! /

أمْستِ المُواطنَة كأنّها أصْنافٌ ومَواقعُ./ و قفّة الإحْسانِ شاهدٌ مُمضٌّ واجعُ./ كأنَّ لا شيءَ إلاّ إذْلال مَنْ حَقّهُ ضائعُ./

* لا أريدُ قفَّةَ الإحْسانِ و حَقّي ضائعُ./ لستُ مُتَسوِّلاً وفي بَلَدي خيرٌ جامعُ. *

  • لك الله يا فقيرنا .. من حقك تبكي كرامة جريحة*
  • أمْستِ المُواطنَة كأنّها أصْنافٌ ومَواقعُ./ و قفّة الإحْسانِ شاهدٌ مُمضٌّ واجعُ. *

* أكلُّ هذا وأُحْسَبُ كأنّي شَحّاذٌ جائِعُ؟!/ هَلِ الوطنُ لكمْ ونَصيبُنا فيهِ مَائعُ؟/ *



* كأنَّ لا شيءَ إلاّ إذْلال مَنْ حَقّهُ ضائعُ./ *

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.