ما عَلمنا بالمَرضِ و إنْ لاحَظنا الغِيابَ

القاصة زكية الحداد

سَجعية الغياب:

ما عَلمنا بالمَرضِ و إنْ لاحَظنا الغِيابَ/ و كانَ عَلينا أنْ نَسألَ فنُنجزَ الصّوابَ/ لكن الأيّامَ خَذلتنا فذابَ السّؤالُ و ما ذابَ/ كيفَ لا نَسألُ و قدْ كنتِ الرّدَّ و الجَوابَ/ وكنتِ الطِّيبةَ و طالبُ عَطفكِ ما خابَ/ و كنتِ ومازلتِ لطفاً يَزدادُ منَّا اقْترابَ/ و كنتِ و ما زلتِ أخْلاقاً تغْدِقُ الآدابَ/

زكيةَ الاسمِ إنّ المُسمَّى فاقَ و أَصابَ/ كالرَّحيقِ كالوردِ راقَ فامْتلك الألْبابَ/ كماءِ الجَدولِ رقَّ عذباً فساحَ و انْسابَ/ كَبدرِ اللَّيالي إذا لاحَ يًؤنسُ  الصِّحابَ/

نُعاتبُ النَّفسَ قدْ غَفلْنا و ما طَرقنا البابَ/ إنَّ الإنسانَ نَسِيٌّ و لكنْ ما نَسَينا الأحْبابَ/ حقاً افتقدناكِ و حقاّ شَغفاً انْتظرْنا الإيّابَ/ و ما عَلِمنا أنَّ المَرضَ امْتلكَ الأسْبابَ/

أمَّ آية عُذراً و أزالَ اللهُ الأوْصابَ / ودامَ لكِ حفظُ اللهِ و سادَ الشِّفاءُ الأحْقابَ/ و كلٌّ بِمغفرةٍ واللهُ الشّافي يُعوّضُ الغيابَ/

تحياتي / مسلك

القاصة زكية الحداد أثناء إلقاء إبداعاتها…

ما عَلمنا بالمَرضِ و إنْ لاحَظنا الغِياب/ و كانَ عَلينا أنْ نَسألَ فنُنجزَ الصّوابَ/


زكيةَ الاسمِ إنّ المُسمَّى فاقَ و أَصابَ/ كالرَّحيقِ كالوردِ راقَ فامْتلك الألْبابَ/ كماءِ الجَدولِ رقَّ عذباً فساحَ و انْسابَ/ كَبدرِ اللَّيالي إذا لاحَ يُؤنسُ  الصِّحابَ/

القاصة زكية الحداد و ابنتها آيـة

أمَّ آية عُذراً و أزالَ اللهُ الأوْصابَ / ودامَ لكِ حفظُ اللهِ و سادَ الشِّفاءُ الأحْقابَ/ و كلٌّ بِمغفرةٍ واللهُ الشّافي يُعوّضُ الغيابَ/


القاصة زكية الحداد و ابنتها آيـة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.