عن الشّهرة والإصدارت والمبيعات…


في تاريخ الرواية العالمية بعض كتاب يشكلون ظواهر غريبة سواء في شهرتها أو عدد رواياتها أو مبيعات كتبها، لكنها لم تؤثر على مسار الرواية العالمية ولا على مسار الرواية في بلدانها، مع أن بعض الأعمال تبقى معروفة ويعاد طبعها باستمرار.

مثلا الفرنسي الكسندر دوما الأب (1802-1870) الذي نشر ما يقارب 200 رواية من الروايات والقصص والمسرحيات وحولت رواياته إلى أفلام مثل: الكونت دي مونت كريستو، الفرسان الثلاثة. وبيع من رواياته مئات الملايين من النسخ.

ألكسندردوما الأب

وكذا الكاتب الفرنسي فريدريك دارد (1921-2000) المعروف باسم (سان انطونيو) على اسم المحقق في معظم رواياته البوليسية.
وقد أصدر دارد ( سان أنطونيو) ما يقارب 300 رواية
باعت 200 مليون نسخة.

فريدريك دارد

وفي عصرنا هناك الكاتب البلجيكي جورج سيمنون (1903 – 1989)
وقد نشر سيمنون 450 رواية
و100000 مائة الف قصة قصيرة
وسيرة ذاتية في 20 مجلدا ضخما أطلق عليها اسم ” إملاءات”.
ويقال بيع من رواياته 550 مليون نسخة باللغات التي ترجم إليها.

جورج سيمنون

اليوم نرى في المشهد الروائي العربي ظواهر أكثر غرابة..بعيدة عن التواضع والأصالة لكتاب في مطلع شبابهم نشروا رواية واحدة أو روايتين لكنهم يتحدثون بلغة تلغي الأسلاف وتقلل من قيمة التجارب الأدبية المؤسسة للفن الروائي ساخرين ممن يجل ويحترم الاسلاف ولا يساهم في حفلة قتل الآباء. وهؤلاء يحتاجون إلى وقفة أكثر وضوحا مما في هذا المقام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.