حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ

سجعية أم عماد

حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ./ مُثقلاً بالذِّكرياتِ و الأحْلامِ و الضَّفَرِ./ و أشياءَ أحْببتَها هُناكَ بقلبٍ أوْ نَظرِ./

سَتجدُ كلَّ ذلكَ حاضراً كَأمرِ القَدرِ./ عندَ أمٍّ تَجمَّعَ لَدَيها كلُّ بَليغِ الأثَرِ./ أحَبَّتكَ كمَا لمْ يُحْبِبْكَ أحدٌ منَ البَشرِ./

و رَعتكَ في البُعدِ بِخوفٍ و حَذرِ./ ما كنتَ تَدْري مُعاناتِها في السَّهرِ./ و لا كيفَ أنْجبتكَ كالضِّياءِ كَالقمرِ./

فإن دَللتكَ عِمادُ بِحُبٍّ كزَخّاتِ المَطرِ./ و رَعتكَ بِصلاةٍ تورقُ حِفْظاً كالشَّجرِ./ فهيَ الأمُّ نبْعُ الحنانِ وفيضُ الدُّرَرِ./ أجْملُ ما في الحَياةِ و أجْملُ الصُّورِ./

فإذا عُدتَ عِمادُ يوماً فانْسَ كلَّ العِبَرِ./ انسَ الذي كانَ منْ نَصَبٍ أوْ ضَجرِ./  فالأمُّ تغْنيكَ عنْ كلّ ما كانَ في السَّفرِ./

حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ./ مُثقلاً بالذِّكرياتِ و الأحْلامِ و الضّفَرِ./ و أشياءَ أحْببتَها هُناكَ بقلبٍ أوْ نَظرِ./

 

سَتجدُ كلَّ ذلكَ حاضراً كَأمرِ القَدرِ./ عندَ أمٍّ تَجمَّعَ لَدَيها كلُّ بَليغِ الأثَرِ./ أحَبَّتكَ كمَا لمْ يُحْبِبْكَ أحدٌ منَ البَشرِ./

 

 

 

و رَعتكَ في البُعدِ بِخوفٍ و حَذرِ./ ما كنتَ تَدْري مُعاناتِها في السَّهرِ./ و لا كيفَ أنْجبتكَ كالضِّياءِ كَالقمرِ./

فإن دَللتكَ عِمادُ بِحُبٍّ كزَخّاتِ المَطرِ./ و رَعتكَ بِصلاةٍ تورقُ حِفْظاً كالشَّجرِ./ فهيَ الأمُّ نبْعُ الحنانِ وفيضُ الدُّرَرِ./ أجْملُ ما في الحَياةِ و أجْملُ الصُّورِ./


فإذا عُدتَ عِمادُ يوماً فانْسَ كلَّ العِبَرِ./ انسَ الذي كانَ منْ نَصَبٍ أوْ ضَجرِ./  فالأمُّ تغْنيكَ عنْ كلّ ما كانَ في السَّفرِ./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.