كأنّ طيفاً…
كأنّ طيفاً… وحين لمحت طيفاً مرّ من هنا . دغدغتني الفرحة بأصابع إلهام . ناولت الشّرود من الوقت كلّه. وجلست أستنبط الإحساس في صدق . أقرأ الخفقات في حنين في شوق .في أمل جعلني أرتدي ملامح الغبطة. أتوسّط حضن الخفايا . أنشد السّفر على جنح العطر. لنملأ زجاجة العمر. بشيء من عبق الرّجوع. ها هي…
