مسلك ميمون

د مسلك ميمون من مواليد مدينة وجدة / شرق المغرب تخصص البلاغة و النقد

النّقد الثّقافي: من تحليل النّص إلى تفكيك أنساق الثّقافة.

النّقد الثّقافي: من تحليل النّص إلى تفكيك أنساق الثّقافة مقدمة : برز النقد الثقافي في العقود الأخيرة بوصفه أحد أهم المناهج النقدية التي تجاوزت حدود النقد الأدبي التقليدي، إذ لم يعد النص يُقرأ باعتباره بناءً جمالياً مستقلاً، وإنما بوصفه منتجاً ثقافياً يعكس أنساق المجتمع وقيمه وأيديولوجياته. وقد أسهم هذا التحول في إعادة تعريف وظيفة النقد،…

اقرأ المزيد

سحعية: حَنينٌ لأحبَّةِ الشَّام

قال الصديق الدكتورزهير سعود من سوريا: ” كلّما زاد شوقك للقاء من تحبّ، شدّ وثاق حقيبة الرحيل. فالفاصل بين الحبّ والبغض شعرة…” فألهمني هذا تذكّر أحبة في الشّام فكانت هذه السّجعية: سجعية” حَنينٌ لأحِبَّة الشّام كأنَّكَ يا حَكيمُ تَقْرأُ ما في الفُؤادِ و تَعْلَمُ ./ إنَّ حُرْقَةَ الشَّوقِ مافَتِئتْ تَزيدُ و تُضْرَمُ ./ أَحِبَّةٌ لَنا…

اقرأ المزيد

قراءة ل (ق ق ج) : “برودة منعشة” للقاصّة هدى إبراهيم أمون / سورية

       قراءة ل (ق ق ج) : “برودة منعشة” للقاصة هدى إبراهيم أمون / سورية                                                                       القاصة هدى إبراهيم أمون من بين القاصات السوريات المهتمات باليومي المعيشي، بمعنى أنّ يراعها لا يحلق بعيداً عن المُعتاد، والاجتماعي بخاصّة. ومن ذلك هذا النّص: ” برودة منعشةرضيت بعيشٍ بسيط، كانت آمالها معلقة على جدران أحلامها بعيدة المنال،…

اقرأ المزيد

سجعية: تأبين العالم النّحوي/اللّغوي السّوري مازن المُبارك

سجعية :تأبين العالم النحوي/اللغوي السوري د مازن المبارك لروحكَ زَخَّاتُ الرَّحماتِ ما بَقِيَّتْ لُغَةُ القُرْآنِ./ شَاهِدَةً تَشْهَدُ فَضْلَ رُوحِكَ و ما بَذَلَتْ بِإتْقانِ ./ لَقَدْ عِشْتَ هُيامَ حُروفِها كَالعَاشِقِ الوَلْهانِ ./ سَبْعَةُ عُقودٍ قدْ خَلَتْ في خِدْمَتِها بِكُلِّ اتِّزانِ ./ ولَوْ عَمَّرتَ طَويلا لَمَا آثَرْتَ عَنْها ايَّ لِسانِ ./ تَفْتَقِدُكَ الضَّادُ عَالمًا منْ أَفْذاذِ هَذ…

اقرأ المزيد

سجعية : قالتْ سُوزانُ

كتبت د سوزان اسماعيل على صفحتهافي الفيسبوك :” أَكملوا العبارةالآتية:الحبُّ لا يُطلَبُ لغاية، لأنّه…” سجعية : قالت سوزان.. قالتْ سُوزانُ:” اَكْمِلِ العِبارةَ أَيُّها السَّاجعُ ./ الحُبُّ لا يُطْلَبُ لِغايةٍ..” فقلتُ: لأنَّهُ جَامعُ ./ فَهو الغَاياتُ كُلُّهَا  بلْ هوَ النُّورُ السَّاطعُ ./  و هو َالحَياةُ في حَرْفَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُما مَانِعُ ./  حاءٌ ،رُوَّاءُ حَياةٍ و بَاءٌ،…

اقرأ المزيد

سجعية: البَيتُ العَتيق..

وقف الصديق د حافظ المغربي أمام بيتهم العتيق فكتب على صفحته في الفيسبوك : ” في هذه الغرفة من هذا البيت العتيق الذي بناه جدودي منذ قرنين من الزمان على الطراز الأوروبي؛ أجد دوماً بقايا مراهقتي وهدوئي وخيالي وبعض شقاوتي وكثيراً من ذكريات الطفولة واليفاع، لو نطقت هذه الحوائط الحنون؛ لضمتني ورحنا معاً في بكاء…

اقرأ المزيد

حوار مع الشّاعرة الدّاغستانية #مياسات شيخوفنا مسلموفا.

لقاء وحوار مع الشاعرة الداغستانية #مياسات شيخوفنا مسلموفا. ١. أنتِ تجمعين بين العمل الأكاديمي والصحافة والشعر. كيف ترين العلاقة بين العمل الأكاديمي والإبداع الأدبي؟ هل يكمل أحدهما الآخر، أم أنهما مجالان منفصلان؟ – يُغيّر الإنسان نمط ملابسه تبعًا للمكان الذي يذهب إليه. يستطيع من يُتقن اللغة تغيير أسلوبه وعرضه بسهولة إذا أراد الوصول إلى جمهور…

اقرأ المزيد

سجعية: أَحافيةَ القَدَمينِ ..

قالت حافية القدمين: (je choisis la vie que je mérite je vis sans excuses ) ” أختار الحياة التي أستحقها، أعيش بدون أعذار “ سجعية : أحافية القدمين… أََحَافيةَ القَدَمينِ رَجاءً لا تَتْرُكيني تائِهاً في السُّؤالِ ./ و السُّؤالُ أَحْياناً قِطْعَةُ حَيْرَةٍ و ارْتِيابٍ و انْفِعالِ ./ و أَحْياناً بَحثاً عنْ جَوابٍ يُصِْبِحُ ذِرْوَةَ الانْشِغالِ…

اقرأ المزيد

سجعية : قُل للزّهراءِ هَنيئاً..

سجعية : قُل للزَّهراءِ هَنيئاً .. أيّامٌ من أيَّامِ اللهِ تَأتي تَخْتالُ بِالبُشْرَى والألْطافِ ./ رائقةٌ طيِّبةُ كَنَفحاتِ ياسَمينِ رَوابي “المِصْيافِ” ./ كَنَسيمِ خُزامَى “المَشْهَدِ” كَرائِقِ ما في الأَعْرافِ./ كَانْدِلاقِ شَلاّلاتِ “الزَّاوي” ورَذَاذِها الشَّفّافِ ./ كَشَهْدِ “عَينِ الرَّحْمَةِ” وانْسِيابِها في رَقْرَقَةٍ وانْعِطافِ./ قُلْ للزَّهْراءِ هَنيئاً فَالثَّقافةُ رُواءٌ دونَ  خِلافِ ./ لَقدْ أَجادَ القَدَرُ في الانْتِقاءِ…

اقرأ المزيد

سحعية: أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟!

سجعية : أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! ما أَلفْنا منكَ هذا السَّوادَ و كَأنَّكَ في مُنْتَهى اليَأْسِ ./ وعلى يَدَيْكَ ـ ما شاءَ اللهُ ـ تُولَدُ الحَياةُ نَفْسًا بِنَفْسِ ./ رغمَ كلّ الألَمِ تُشْرِقُ بِفَضْلكَ بَسَمَاتٌ كَهَالَةِ الشَّمْسِ ./ مِنَحٌ فيها مُتْعَةُ وِئامٍ و شيءٌ غيرُ قَليلٍ مِنَ الأُنْسِ ./ أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! وهَلْ يَحِقُّ…

اقرأ المزيد