سجعية: مَنْ يَسْأَلُ عَنِّي ؟

قالت القاصة سوزان إسماعيل تختبر الأصدقاء ومتتبعي صفحتها على الفايسبوك: “سؤال بلا مجاملة: كم شخصًا في قائمة أصدقائي والمتابعين، سيسأل عني إذا اختفيت أسبوعًا كاملًا؟ “ سجعية: منْ يَسألُ عنِّي ؟ قالت : من سَيَسْألُ عنِّي إذَاما اسْتَأْثَرَ بِي هذا الغِيابُ ./ و هلْ سَيْذُكُرُني ذَاكِرٌ أوْ يَشْتاقُ حُضوريَ الأَتْرَابُ؟ /قلتُ: و حَشْرَجَةٌ في الصَّوْتِ…

اقرأ المزيد

أحمد اليبوري… حين يصيرُ الأستاذُ ذاكرةً للجَامعة

أحمد اليبوري… حين يصيرُ الأستاذُ ذاكرةً للجَامعة عبد الفتاح لحجمري أستاذٌ لا يغادر الذّاكرة حين تنسى الجامعة أساتذتها الكبار، تفقد جزءاً من روحها. وحين تعود إليهم بالاعتراف والوفاء، تستعيد معناها العميق، لا بوصفها مؤسسة تمنح الشهادات، وإنما بوصفها بيتاً للعلم، وفضاءً للذاكرة، ومكاناً يحفظ أسماء الذين صنعوا أثرهم في العقول والوجدان. من هنا تكتسب هذه…

اقرأ المزيد

سجعية: لَو أتَيتُ ..

سجعية :لو أتيتُ* قالت :“لو أتيتُ ولم تكنْ هناكَ،لن أحزنَ، وأعرفُ أنكَ لن تحزنَ أيضاً،” قال:لا ، بلْ حَزنتُ كثيراً أنْ تَطرُقي بابي  و أنا غائبُ …/كيفَ لا أحزنُ و البدرُهلَّ فَتَراكمَ الغَمامُ والشَّوائب؟/ قالت: “لكنْ أخافُ أن يتألمَ الطّريقُ من وقعِ خطانا.. ويبكي،ولم يعدْ في العمرِ متّسعٌ للنّدمِأو لإحصاءِ ذنوبٍ” قال:لا عَلَيكِ إنَّ أَلمَ…

اقرأ المزيد

كتاب: اللّغة و زمكانية الفعل القصصي.

تبعًا لما أصبح عليه النّشر في العصر الحالي، ارتأيتُ نشر كتبي الكترونيًّا فضلا عن النَّشر الورقي.. ضمانًا لمَقروئية واسعة في الوطن الكبير.. فهذا كتابي الثّالث عشر في نِطاق نقد القصَّة القصيرة جدًّا. أعدَّه للنَّشر و أخرجه الأستاذ: الدكتور حسين جداونة و أعدَّت غلافه المعبِّر الفنّانة التَّشكيلية الأستاذة: مسلك حفيظة . فجزاهما الله خيرًا. قراءة ممتعة,…

اقرأ المزيد