سحعية: حَنينٌ لأحبَّةِ الشَّام

قال الصديق الدكتورزهير سعود من سوريا: ” كلّما زاد شوقك للقاء من تحبّ، شدّ وثاق حقيبة الرحيل. فالفاصل بين الحبّ والبغض شعرة…” فألهمني هذا تذكّر أحبة في الشّام فكانت هذه السّجعية: سجعية” حَنينٌ لأحِبَّة الشّام كأنَّكَ يا حَكيمُ تَقْرأُ ما في الفُؤادِ و تَعْلَمُ ./ إنَّ حُرْقَةَ الشَّوقِ مافَتِئتْ تَزيدُ و تُضْرَمُ ./ أَحِبَّةٌ لَنا…

اقرأ المزيد

سجعية: تأبين العالم النّحوي/اللّغوي السّوري مازن المُبارك

سجعية :تأبين العالم النحوي/اللغوي السوري د مازن المبارك لروحكَ زَخَّاتُ الرَّحماتِ ما بَقِيَّتْ لُغَةُ القُرْآنِ./ شَاهِدَةً تَشْهَدُ فَضْلَ رُوحِكَ و ما بَذَلَتْ بِإتْقانِ ./ لَقَدْ عِشْتَ هُيامَ حُروفِها كَالعَاشِقِ الوَلْهانِ ./ سَبْعَةُ عُقودٍ قدْ خَلَتْ في خِدْمَتِها بِكُلِّ اتِّزانِ ./ ولَوْ عَمَّرتَ طَويلا لَمَا آثَرْتَ عَنْها ايَّ لِسانِ ./ تَفْتَقِدُكَ الضَّادُ عَالمًا منْ أَفْذاذِ هَذ…

اقرأ المزيد

سجعية : قالتْ سُوزانُ

كتبت د سوزان اسماعيل على صفحتهافي الفيسبوك :” أَكملوا العبارةالآتية:الحبُّ لا يُطلَبُ لغاية، لأنّه…” سجعية : قالت سوزان.. قالتْ سُوزانُ:” اَكْمِلِ العِبارةَ أَيُّها السَّاجعُ ./ الحُبُّ لا يُطْلَبُ لِغايةٍ..” فقلتُ: لأنَّهُ جَامعُ ./ فَهو الغَاياتُ كُلُّهَا  بلْ هوَ النُّورُ السَّاطعُ ./  و هو َالحَياةُ في حَرْفَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُما مَانِعُ ./  حاءٌ ،رُوَّاءُ حَياةٍ و بَاءٌ،…

اقرأ المزيد

سجعية: البَيتُ العَتيق..

وقف الصديق د حافظ المغربي أمام بيتهم العتيق فكتب على صفحته في الفيسبوك : ” في هذه الغرفة من هذا البيت العتيق الذي بناه جدودي منذ قرنين من الزمان على الطراز الأوروبي؛ أجد دوماً بقايا مراهقتي وهدوئي وخيالي وبعض شقاوتي وكثيراً من ذكريات الطفولة واليفاع، لو نطقت هذه الحوائط الحنون؛ لضمتني ورحنا معاً في بكاء…

اقرأ المزيد

سجعية: أَحافيةَ القَدَمينِ ..

قالت حافية القدمين: (je choisis la vie que je mérite je vis sans excuses ) ” أختار الحياة التي أستحقها، أعيش بدون أعذار “ سجعية : أحافية القدمين… أََحَافيةَ القَدَمينِ رَجاءً لا تَتْرُكيني تائِهاً في السُّؤالِ ./ و السُّؤالُ أَحْياناً قِطْعَةُ حَيْرَةٍ و ارْتِيابٍ و انْفِعالِ ./ و أَحْياناً بَحثاً عنْ جَوابٍ يُصِْبِحُ ذِرْوَةَ الانْشِغالِ…

اقرأ المزيد

سجعية : قُل للزّهراءِ هَنيئاً..

سجعية : قُل للزَّهراءِ هَنيئاً .. أيّامٌ من أيَّامِ اللهِ تَأتي تَخْتالُ بِالبُشْرَى والألْطافِ ./ رائقةٌ طيِّبةُ كَنَفحاتِ ياسَمينِ رَوابي “المِصْيافِ” ./ كَنَسيمِ خُزامَى “المَشْهَدِ” كَرائِقِ ما في الأَعْرافِ./ كَانْدِلاقِ شَلاّلاتِ “الزَّاوي” ورَذَاذِها الشَّفّافِ ./ كَشَهْدِ “عَينِ الرَّحْمَةِ” وانْسِيابِها في رَقْرَقَةٍ وانْعِطافِ./ قُلْ للزَّهْراءِ هَنيئاً فَالثَّقافةُ رُواءٌ دونَ  خِلافِ ./ لَقدْ أَجادَ القَدَرُ في الانْتِقاءِ…

اقرأ المزيد

سحعية: أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟!

سجعية : أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! ما أَلفْنا منكَ هذا السَّوادَ و كَأنَّكَ في مُنْتَهى اليَأْسِ ./ وعلى يَدَيْكَ ـ ما شاءَ اللهُ ـ تُولَدُ الحَياةُ نَفْسًا بِنَفْسِ ./ رغمَ كلّ الألَمِ تُشْرِقُ بِفَضْلكَ بَسَمَاتٌ كَهَالَةِ الشَّمْسِ ./ مِنَحٌ فيها مُتْعَةُ وِئامٍ و شيءٌ غيرُ قَليلٍ مِنَ الأُنْسِ ./ أَمُبْدِعَ الأفْراحِ كَيْفَ تَأْسَى؟! وهَلْ يَحِقُّ…

اقرأ المزيد

سجعية : غابَ و لمْ يَغبْ.

تأبين والد الشّاعرة ريم القمري رحمه الله سجعية : غاب و لم يغب. غابَ و لَمْ يَغِبْ ذاكَ  العَزِيزُ الفَذُّ الغَالِي ./ كلُّ لَهفاتِ ذِكْرَاهُ تُعاوِدُني تُنْعِشُ خَيالِي ./ فَأَسْتَعِيدُ الذي كانَ تِحْنَاناً  و شَوْقاً بِبَالِي ./ فَيَعودُ أَمْسِي البَعيدُ رائِقاً بِجَميلِ أَحْوالِي ./ طِفْلةٌ غِرَّةٌ أُعانِقُكَ حُبًّا بِشَغَبِي و انْفِعَالِي ./ تُراضِيني تَسْمَعُ شَكْوَايَ…

اقرأ المزيد

سجعية: مَنْ يَسْأَلُ عَنِّي ؟

قالت القاصّة سوزان إسماعيل تختبر الأصدقاء ومتتبعي صفحتها على الفايسبوك: “سؤال بلا مجاملة: كم شخصًا في قائمة أصدقائي والمتابعين، سيسأل عني إذا اختفيت أسبوعًا كاملًا؟ “ سجعية: منْ يَسألُ عنِّي ؟ قالت : من سَيَسْألُ عنِّي إذَاما اسْتَأْثَرَ بِي هذا الغِيابُ ./ و هلْ سَيْذُكُرُني ذَاكِرٌ أوْ يَشْتاقُ حُضوريَ الأَتْرَابُ؟ /قلتُ: و حَشْرَجَةٌ في الصَّوْتِ…

اقرأ المزيد

سحعية: قتل و انجاب

كتبت الشَّاعرة ريم القمري: قتلك لأنجبك من جديد لا تأتِ إلى قلبي عاريًا حافيًا كما ولدتك أمك. جسدي ليس بيتًا دافئًا للعابرين، بل معبدٌ مهجورٌ نسيته الآلهة، وما تزال النيران تتقد في مذبحه تحت جلدي. أنا امرأةٌ تلد الرجال من رحم الحب، ثم تقتلهم قبل أن يفكروا في خيانتها. كلُّ رجلٍ أحببتُه خرج من ضلوعي…

اقرأ المزيد