سجعيــات

سَجعية الرّسول صلّى اللهُ عليهِ و سلّم

سجعية الرّسول صلى الله عليه و سلم تَخْذلُني الكلماتُ و ما خَذلَتني في سَجْعي. تتسابقُ كُلُّها مُضَمَّخةً بِدَمْعي. تنشدُ مَدحَكَ اعْتزازاً في خَيرِ جَمْعِ . يا رَفيعَ الجاهِ عنْ كلِّ نُطقٍ و سَمْعِ. فَمَهما يُقالُ عَنكَ فقدْ زانَكَ اللهُ بآياتِ الرَّفعِ . و خَصَّكَ بِفضْلٍ ليسَ بَعْدهُ منْ مَنْعِ . وهلْ بَعدَ مَدحِ اللهِ مَدحٌ أوْلى بِبَعضِ السَّطْعِ ؟ يا ... أكمل القراءة »

سَجعيةُ الأب

قالت الكاتبة سلمى سلطانة فداوي: “أحبني أبي بطريقة جعلتني أحس دائما بأنني أستحق كل حب هذا العالم “فكانت هذه السجعية: سجعيــة الأب وليسَ بعدَ حبِّ الأبِ إلاَّ حُبّ المَصالحِ./ الكلُّ يُبدي الحُبَّ و الصِّدقُ غيرُ واضِحِ./ تُبديهِ الأيَّامُ والعِشرةُ خَيرُ دَليلٍ و ناصِحِ./ بلْ لا وَجهَ مُقارنَةٍ بينَ ثابتٍ ومُتراوِحِ./ بينَ منْ يَمنَحُ في البَشرِ و هو خَيرُ مانِحِ./ و ... أكمل القراءة »

سَجعيةُ بِلاد الأخْوال و الخالات

سجعية بلاد الأخوال و الخالات بلادَ الأخْوالِ و الخالاتِ ما هَكذا تَسْتقيمُ الأحْوالُ./ ليسَ أسْهلَ منَ البَغضاءِ تثيرُها الشَّحناءُ و الأقْوالُ./ وليسَ أسْهلَ منَ القَطيعةٍ يَتبعُها دَوماً شَرٌّ و ابْتِذالُ/ فقاطعُ الرَّحم رُفعتْ عنهُ الرَّحمةُ و سُؤالهُ السُّؤالُ./ فما عَساهُ يَقولُ يومَ الدّين وهلْ تَراهُ يَجِدُ ما يُقالُ؟ !/ عقودُ نَكدٍ و ضَياعٍ مَضتْ تَذْكرُها بِغُصَّةٍ أجْيالُ./ و لا تَذكرُ ... أكمل القراءة »

سَجعية تَأبين الشَّاعر المُغني رابح دَرياسة.

سجعية تأبين الشّاعر المغني رابح درياسةبَعدكَ يا بُلبلَ المَرابعِ الخُضرِ مَنْ سَيُغَنّي؟/ فَيثلجُ الصَّدرَ بِزَجلٍ حُلو مُخَضَّلٍ بالتَّمَني./عشْنا صِغاراً نُردِّدُ أهازيجَكَ و ما تَعْني./ كانتْ أشْعار رُوحِ من غيرِ هَذا التَّجنّي./ كانتْ للفنِّ، و للذَّوقِ، و الإبْداعِ، والتَّغَنِّي./ كانتْ كالدُّرِّ، كاللّؤلُؤ، المنضوض بِالتَّأنِّي./ تشعُّ بِالآمالِ، و تَعلو رقَّة دونَ التدني./ فمنْ بَعدكَ يَشدو الجَزائرَ شَدوَ التَّسنِّي./ فَيُعيدُ شَجوَ الطَّرَبِ أصْلا ... أكمل القراءة »

سَجعية الجَميلة و الشِّعر

سَجعية الجميلة و الشِّعر قالتِ الجميلةُ: ماذا عنْ نَصِّي الشِّعري؟/ فالتَمَستُ الشِّعرَ فَغرقتُ فيما هُو نثْري./ فما عَساني أقولُ و هلْ تُرى أكْتمُ سِرِّي؟/ و هلْ في النَّقدِ سرٌّ أمْ تُرى جَفَّ حِبْري؟/ أمْ أضَعتُ جُرْأتي و انْمَحى ما في سِفْري؟/ بتُّ أخْشى أفْكاري لذا اسْتفْحلَ أمْري! / فما أرِيدُهُ حقًّا يُخالفُهُ و يَرفُضهُ غَيْري./ الكلُّ يُريدُ مُجاملَةً بِها يَضيقُ ... أكمل القراءة »

سَجعية الدِّيك و المَغرب الكبير

سجعية الدِّيكِ و المَغربُ الكبير لو كنَّا في اتِّحادٍ و تلاؤمٍ و صفاءِ ./ كما أرادَ أسْلافُنا من آباءٍ و شُهداءِ./ ما تجرَّأَ الدِّيكُ بِرعونةٍ رَعْناءِ ./ هو يَعلمُ ما بَينَنا منْ شِقاقٍ و جَفاءِ ./ فَيفعلُ ما يَشاءُ و يُمعنُ في الافْتراءِ./أسَفاً! لقد مكَّناهُ الأعْناقَ بكلِّ غَباءِ./ نَبذْنا الاتِّحادَ كَأنْ لا قَرابةَ روحٍ و لا دِماءِ./ كلٌّ يَبحثُ عنْ ... أكمل القراءة »

سجعية تأبين القاص و الأديب محمد البغوري

سجعية تأبين القاص و الأديب محمد البغوري هَكذا احْتضنَ الطِّيبةَ و الأَخلاقَ الثّرى./ كأنَّني ما رَأيتكَ منْ قبلُ و سَوفَ لنْ أرى./أُسْدِلَ السِّتارُ فيَا حُرقةَ الدَّمعِ إذا جَرى!/ هوَ المَوتُ الفارقُ يَتعقًّبُ أرْواحَ الوَرى./ سِيّانَ أَكانَ عبداً مَملوكاً أوْ كانَ كِسْرى./ أَو كانَ بينَ أَهلٍ وخِلانٍ أوِ انْفردَ في الذُّرى./ كانَ الأملُ أنْ نَلتقِيَ فَنَستَعيدَ الذِّكْرى./ و ما ضاعَ منْ ... أكمل القراءة »

سَجعيةُ لَوحَةِ الكَفِّ

سَجعيةُ لَوحةِ الكَفِّ و اتَّخذتْ منْ كفِّها لوحةً للرَّسمِ./ واتَّسعَ الكفُّ للطَّبيعةِ و للْحُلمِ./ فرفَّتْ طيورٌ في سَوادِ الفَحْمِ./ كأنَّها نَوائبُ الدَّهرِ بِكلِّ حَسْم./ أوْ لَعلَّها أوْهامٌ تُحلِّقُ فوقَ هامَة وَهْمِ./ أوْ رُؤى تَراءَتْ كَرمْزٍ وَ وَسْمِ./ أوْ غَيبٌ يَعزُّ عنْ كلِّ حَدسٍ وَ فَهمِ./ و امْتدَّتْ أفنانٌ لِعناقِ كلِّ نَجمِ./ عاريةً تَنشدُ الآفاقَ بكلِّ عَزمِ./ و الكلُّ في سَوادٍ ... أكمل القراءة »

سجعية تأبين القاصّة و الرّوائية سمية البوغافرية ( تميمونت بنموساتي)

سجعية تأبين القاصة و الروائية سمية البوغافرية في لحظةٍ من الزَّمانِ يُحدَّدُ الأجلُ./ فلا لقاءَ و لا أمْنياتٍ يُطرِّزُها الأمَلُ./ يَستَحكمُ الموتُ فينا و أمْرهُ جَلَلُ./ لا يُسْعِفنا تَأخيرٌ إذا وفَّى فَلا عَطلُ./ قدرٌ في أيِّ مَكانٍ أوْ زَمانٍ يَتنَزَّلُ./ لا يُخْلِفُ الميعادَ و لا يَنتابهُ كَلَلُ./ أيْ سُميةُ غادَرتِ فَلا زَمانَ يُستَبْدلُ./ لِمنْ أُعيدُ مُسودَّةً و ليسَ بَينَنا مُسْتقبَلُ./ ... أكمل القراءة »

سَجعية الوردة الصّفراء

سجعية الوردة الصّفراء اسْتوقَفتني و الحَيرةُ في عَينَيها كَسؤالٍ يَلْمعُ./ خامَرتْني كلُّ الأسْئلة فَجأةً، و ما كُنتُ أتَوقعُ./ أنَّ سُؤالَها سَيُعَطِّلُ مَجْرى الكلامِ و ما يُسْتتبعُ./ قالتْ : ما بكَ و الصَّفراءُ و كلُّ الوَردِ أبْدَعُ؟!/ أمْ لكَ اخْتيارٌ و عِشْقٌ لا تَرى غَيرَهُ أنْجعُ ؟!/ انْعقدَ اللِّسانُ وقدْ كانَ بَليغاً فَصيحاً يَسْجَعُ./ وانْتابَني اضْطرابٌ كَحيرَةٍ أو هو منها أفظعُ./ ... أكمل القراءة »