سجعيــات

سجعية لوحة الشّعر

سجعية لوحة الشعرقلْ للرسَّام كيفَ تَأتَّي رَسمُ الشِّعرِ؟! / أحَسبتهُ وردةً أو زَهرةً منَ الزَّهرِ؟ / أوْ عبيراً فاحَ يُضمِّخُ زَخَّاتِ القَطرِ؟/ أوْ نَجمةً خَجْلى تَوارتْ خَلفَ البَدرِ؟/ أوْ حُلماً وَرْدياً يَحتَجبُ في سِفْرِ؟ / أوْ أملاً يُراوضُ أمْنياتٍ منْ تِبرِ؟ / أوْ مَلاكاً باسمَ المُحَي رائقَ البِشرِ؟ / أوْ سَلسبيلاً جَرى رَقراقاً كَالنَّبرِ؟ / أوْ أغْرودةً تَسامتْ فوقَ كلِّ ... أكمل القراءة »

سجعية لـ لامية

قالت لامية بودشيش: ” سأعيش الحياة أحلى وأحلى.. ولو أن القبح الذي يمشي حولي، برغم الحجر، يزرع الشّوك.. لكنّها دمائي شريفة تأبى أن تغادر جسدي .. “ سجعية لـ لاميــة دَعي لامية القبحَ لقبحهِ وذاكَ مُنتَهى العَزاءِ./  فكلُّ ما حَولكِ جميلٌ رائقٌ قد يَنِزُّ بالرُّواءِ./ ويطفح ودّاً و حياةً  و يُغري بكلِّ انْتشاءِ./ فما ترينهُ  غَيمةً  ككلِّ غيومٍ في الفَضاءِ./ ... أكمل القراءة »

سَجعية العِشق

¤ قالت الشاعرة نعيمة فنو : ” العِشقُ ، أن يكونَ المعشوقُ شمسا والعاشق قمرا يجرّانِ جِراحهما نحو الكُسوف الكُليّ “ سجعية العشق العِشقُ دَورانٌ و جذْبٌ و انْجِذابُ./ و بُعدٌ عنْ ذاتِ الشَّيءِ و اقتِرابُ./ و نِسيانٌ في الآخَرِ بلْ و اغْترابُ./ و تَلاشٍ يُمازجُ تَلاشٍ وقدْ يَنْسابُ./ و نَشوة رُوحٍ تُصيبُ وقَدْ تُصابُ./ و قدْ تُغازلُ الأهواءَ تُذيبُ ... أكمل القراءة »

إنّ مَنْ لا يَسألُ و يَهتمُّ ليسَ صَديقا

سجعية طلب صداقة ابتَهَجنا للطَّلبِ و قَبلنا صاحِبهُ صَديقا./ و كانَ الأملُ أنْ يَكونَ العهدُ بَيننا و ثِيقا./ فالصَّديقُ الصَّدوقُ قدْ يكونُ أخاً شَقيقا./ وَ خِلاً مُؤنِساً في غُربةِ الزَّمانِ و رَفيقا./ هذا ما حَسِبناهُ و اعْتقدْناهُ تَصوّراً عَميقا./ و إذا بِحسْنِ قَبولِنا يُلاقي جَفاءً صَفيقا./فلا رَدَّ، ولا اهْتِمامَ أبداً و لا خُلقاً أنيقا./ غداً سَنَمْحو أسْماءً ولا نُبْقي إلا ... أكمل القراءة »

حلب في القلب..

قالت القاصة غفران طحان : ” قلب حلب.. وقلبي ..” سجعية حلب في القلب تمازجَ القلبان غُفرانُ فالعِشقُ حَلبُ./ مَهما يُصْرِفُ عنْها طارئٌ  عَجَبُ./ مَهما نَنْسى أو نَتناسى فَشَوقها أرَبُ./ مَهما اللأوجاعُ و الخَوفُ و النّصَبُ./ ظلتْ حَلبُ أغلى ما يُرادُ و  يُطلَبُ./ قلبٌ نابضٌ بالحياةِ وعِشقٌ لا يُنضَبُ./ اسْالي القلعةَ و الشحادةَ هلْ  يُستلَبُ./ ما مازجَ القلبَ نَبضاً أو ... أكمل القراءة »

سَجعية السّواسية

سجعية السَّواسية يا مَنْ جمعَ الأجناسَ و الألوانَ في الصَّفِّ./ وأقامَ الصَّلاةَ في نِظامٍ وانْتظامٍ كَحِلفِ./ فَلا الأبيضَ راقٍ و لا الأسْودَ في الخَلفِ./سَواسِية في العَهدِ و الميثاقِ و العُرْفِ./ لا الأصْلَ ولا اللَّونَ قدْ يُغْني و يَكْفي ./ و لا ابنَ فُلانٍ أوْ فلانٍ يُظْهرُ أوْ يُخْفي ./الحمدُ لله الذي أكْملَ دينهُ بِخَيرِ وَصْفِ. / و رَضي لنا الإسْلامَ ... أكمل القراءة »

سَجعية مَكتبة سلمى.

سَجعية مَكتبة سلمى.. بيتُ حِكمةِ وعِرفانِ سادهُ الكِتابُ ./ أنّى تولّي ناظركَ يَنتابكَ انْجِذابُ./ فلاسفة أفكارُهمْ سؤالٌ  و جوابُ./ و أدباءٌ إبْداعُهمْ رائقٌ  يُسْتطابُ ./ هنا مُلْتقى ما  تَرتَضيهِ  الألبابُ./ هنا نَسمة الرّوحِ  حُروفاً تَنسابُ./ هنا الكمالُ يَكتملُ و يَسمو الخطابُ./ هنا نبعُ الكلماتِ فَيضٌ وانْسكابُ./ باركَ اللهُ  مَكتبةً فَضلُها سَحابُ./ يُحي أَفئدَةً تصْبو رائدةً فلا تُعابُ./ باركَ اللهُ سَلمى ... أكمل القراءة »

سجعية : اللّون ..

سجعية : اللّون .. إنْ تَمتعضْ من لَوني فذاكَ ليسَ منِ اخْتياري./كما ليسَ البياضُ منِ اخْتيارِكَ يا هَذا فلا تمارِ./ إنْ كنتَ تَرى لَوني بِسمْرتهِ سبباً في أقْداري !/ فذاك ما تَرى و ما تَراهُ لمْ يكنْ في اعْتِباري./ إنّي أَعْتزّ بِما أنا عَليهِ و راضٍ و بِكلِّ افْتخارِ./ ولا يَعنيني ما يدورُ في جُمْجمتكَ منْ صَغارِ./ فمنْ سُخريةِ الفكرِ و ... أكمل القراءة »

سجعية : لا أستطيع التَّنفّس..

سجعية : لا أستطيع التّنفّس.. قالوا: إنَّ الكورونا اخْتناقٌ مريرُ./قلتُ: و ما الكورونا و كيفَ تديرُ؟/قالوا: جُرثومة تَنتشرُ بَيننا وتصيرُ./ تقتلُ بِلا هَوادةٍ و كاللَّهبِ تَستعيرُ./ و تنتشرُ كالجَرادِ تقضمُ و تغيرُ./ لا تُرَى تَخْنقُ وأمْرُها بَيننا عَسيرُ./ فقلتُ: ما بالكمْ بِمنْ يُري وهو كَبيرُ؟/ يَخنقُ بِركبتهِ منْ هو تَحتهُ يَسْتجيرُ./ لا يقاومُ، مُذعِناً، مُسْتسلِماً يَسْتديرُ ./ يَسْتعطفُ و النَّفَسُ ... أكمل القراءة »

فمثلكَ يَعُزُّ وجُودُه في الزَّمانِ و المَكانِ

سجعية آخر الفرسان تأبين المرحوم عبد الرحمان اليوسفي يا آخرَ الفرسانِ في الزَّمانِ و المكانِ./ كيفَ تَوقفتَ و تَرجَّلتَ قبلَ الأوانِ؟/ و الصرحُ هشٌّ ويَزدادُ في النُّقصانِ./ و حكمتك تفتقدُ وصَبْركَ في البُنيانِ./ ويفتقدُ عُمْق رُؤيَتك و حُجَّة البُرهانِ./ ويُفتقدُ الكِبرياءُ و نَفسٌ ما لها صِنوانِ./ و يُفتقدُ الآن كَريمُ عَطاءِ  الإنْسانِ./ عشتَ كَبيراً في غِنىً عنْ كلِّ بَيانِ./ أتاكَ ... أكمل القراءة »