مقالات في القصة

سيّدي إدريس

كتب عميد القصّة المغربية الأستاذ د أحمد بوزفور مؤبنا المرحوم القاص إدريس الخوري ما يلي: سيدي ادريس للأستاذ إدريس الخوري دَيْن كبير في أعناق كتّاب المغرب وقرائه.ـــــ فقد بدأ الكتابة في وقت مبكر بعد الاستقلال. وكان أغلب المثقفين المغاربة أيامئذ منصرفين إلى السياسة أو التربية.. .. فانصرف هو وقلة قليلة معه إلى مجالين هامين من مجالات الحداثة المغربية هما: الكتابة ... أكمل القراءة »

(الق ق ج ) و الحكي

(الق ق ج) و الحكي ورد في المعجم الفرنسي “لو بتي روبر” (Le petit robert) بأنّ السَّرد هو : ” عرض مكتوب مفصل لمجموعة من الأحداث في صيغة أدبية” و في معجم لاروس (Larousse) : إنّه “عملية حكي وعرض مجموعة من الوقائع في صيغة أدبية”. و يرى تودوروف :ٌ أنّ السّرد مرادف للحكي بصفتهما مصدرين لفعلي : سَردَ ، و ... أكمل القراءة »

( الق ق ج) و الكتابة التَّأويلية

                                (الق ق ج) و كتابة التّأويل            قد يتعجب البعض من مسألة التأويل (interprétation) و اعتبارها خاصية في بناء العمل القصصي القصير جدا، علماً أنَّ التّأويل نهج و قراءة نقدية ، و قواعد و نظم هرمنيوطيقية.. من أجل تحليل النّص الأدبي، و إزاحة ما يَعتريه من إبهام،لإتاحة الفهم الصّحيح..فما علاقة هذا بذاك ؟  ينبغي أن نعلم أنّ كتابة (الق ... أكمل القراءة »

(الق ق ج ) و الرَّمز

                               ( الق ق ج ) و الرَّمـزـ     في حياة الإنسان مجموعة من الرّموز، ألفَها، و عايشها، وتأثر بها، فأصبحت وسيطا له في التّعبير و الإبداع و السّلوك و التّفاهم..فالرمز: لغة ضمن اللّغة،قد تربط بين معالم الواقع، و تجليات الخيال..    لقد كان أرسطو يرى أنَّ ” الكلمات المنطوقة رموز لحالات النّفس و الكلمات المكتوبة رموز لكلمات منطوقة ” ([1]) ... أكمل القراءة »

( الق ق ج) و الشّعرية

( الق ق ج ) و الشِّعريــة لعلّ مفهوم ” الشِّعرية” من المفاهيم الغامضة، و الملتبسة بين النّقاد. و إنّ أوّل من قال به أرسطو خلال حديثه عن المحاكاة. غير أنّه كمصطلح تطوّر على يد الشّكلانيين الرّوس، و من تلاهم كـ تودوروف، وجاكوبسن، وريفاتير، وجيرار جنيت، ورولان بارت… وأهمّ كتاب في الباب ، كتاب ” الشِّعرية” لتزفيتان تودوروف، و التي ... أكمل القراءة »

قراءة في (ق ق ج ) للقاص ناصر الحلواني / مصر

قراة لـ ( ق ق ج) ” دهاء ”  للقاص ناصر الحلواني/ مصر ” خلسة غادرت الفراشة ليلا. غير عابئة بوحدتها أو بألوانها المطموسة بالعتمة. طارت إلى نهاية حقل، يقع بين آخر الليل و بين نطاق النور. المنبعث من نار منفردة بملكوتها. حطت الفراشة على ذؤابة جذع دقيق. و بمكر رقيق. أرسلت رفات وجود إلى الأنحاء. ثمّ ضمت جناحيها، في ... أكمل القراءة »

(الق ق ج) و الزّمكانية

                                   ( الق ق ج ) و الزّمكانية       في أغلبِ ما أقرأ من نصوص (الق ق ج) ألاحظُ غياب الزّمكانية، و الاقتصار على زمن الأفعال. و حينَ سألتُ عن سرّ الظَّاهرة جاءني الجوابُ من أكثر من قاص ، على أنّ المَسألة يفرضُها الحَجمُ، و خاصية التَّسريع ! و البَعضُ يدّعي أنَّ الزّمان و المكان يبقى لخيالِ المُتلقي.      أعتقدُ أنّه ... أكمل القراءة »

هل (للق ق ج) نهاية ؟

هل ( للق ق ج ) نهايـــة ؟ لكلّ شيء نهاية في الحياة، إلاّ العمل الفنّي الرّاقي الإبداعي..فدائمًا يبقى لنهايته المُرتقبة المُتوهمة ما بَعدها : من تأمل، و تساؤل، و تأويل. و من ذلك (الق ق ج). إنّ الذين نَظَّروا لهذا الجنس جعلوا لهُ نهاية أو خاتمة ولقبوها بـ (القفلة) اقتباسًا من قفلة الشّعر ، أو الموسيقى..بل القفلة موجودة في ... أكمل القراءة »

(الق ق ج ) و الفانتازيا

(الق ق ج) و الفـانتـازيـا حين تقرأ نصا في (الق ق ج) و تقول هذا نص غير واقعي فأنت تعني أن النص لا ارتباط له بحياتك أو حياة الناس، و ربّما تتسرّع و تنعته بالخيال المريض، و بالهلوسة، و الهذيان..و ما إلى ذلك.. و لكن بفعلك هذا تكون قد ألغيت أدبًا كاملا ذو نسق خاص، عمّر طويلا ولازال بين أيدينا، ... أكمل القراءة »

(الق ق ج) و غموض الكتابة

(الق ق ج) و غموض الكتابة تُرى ما سرّ الغموض الذي يلفّ نصوصا عديدة من جنس (الق ق ج) ؟أعترف أنّني أقرأ أحيانًا نصوصًا لا أفهمها إطلاقا. كنت فيما مضى ألوم نفسي و تقصيري و بخاصّة لمّا يكون القاص باسم و قلم سيّال..و لكن مع توالي المُتابعة و الاطلاع.. تبين لي أنّ المسألة فيها نظر. الغموض في السّرديات عموماً، و ... أكمل القراءة »