إلى الصديقة الأديبة عبير أبو شهدة .. سجعية : عبيــــر ما هذا العبيرُ الذي فاحَ نَفحاتٍ فَما انْحَسَرَ؟!/ أَمنْ سُويداءِ القَلبِ كانَ ذلكَ فَعمَّ و انْتْشَرَ؟/ أمْ منْ ياسَمينِ الشَّامِ تَبَلْوَرَ رائِقاً فَانْفَطَرَ؟/ أمْ منْ جَبَلِ العَرَبِ تَنَسَّمَ نَسِيمًا ومااخْتَصَرَ؟/ أمْ منْ زَخَّاتِ الرُّوحِ تَمَوَّجَ فَأَمْطَرَ البَشَرَ؟/ مُباركٌ منْ سَمَّاكِ عَبيراً فقدْ أَجادَ و اسْتَبْشَرَ…