سجعية : تأبين الشّاعر و النّاقد د محمد السّرغيني

سجعية: تأبين الشّاعر و النّاقد د محمد السّرغيني
*ما وُضع بين قوسين ، عناوين دواوين المرحوم.

“تحتَ الأنْقاضِ فَوقَ الأنْقاضِ” شِعْرٌ وأَسْرارُ ./ إنْ غِبْتَ فَالشَّمْسُ تَغِيبُ وفي الغَدِ لَها اصْفِرارُ ./ إنْ غِبْتَ فَالسُّنونُو تَغِيبُ وفي الرَّبيعِ لَها أَوْكارُ ./ إنْ غِبْتَ فَبَناتُ فِكْرِكَ حَاضِرَةٌ تُنَافِحُ وتَغَارُ./ فَمَا غَابَتْ نَفْسٌ يَصُونُ آثَارَهَا اللَّيْلُ والنَّهارُ./

شاعرٌ و للشِّعْرِ في حَياتِكَ غدرانٌ و أَنْهارُ ./ في عُمْقِها اللُّؤْلؤُ يَتَمَنَّعُ فَلا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ ./”وصَايا ماموتٍ لمْ يَنْقَرِضْ” تُضَمِّخُها أَشْعارُ./ جُذْمورُ قَصائِدَ كُلَّمَا أَتَيْتُها انْشَقَّتْ مِنْها بِِحارُ ./ شيءٌ قد لا يُصَدَّقُ و لَكِنَّ المَواهِبَ أَقْدارُ ./

أَمُحَمَّدُ عِشْتَ للشِّعْرِ زَمَنًا وعَاشَ بِكَ يُسْتَجارُ ./ نَاسِكًا كُنْتَ في مِحْرابِهِ والوَجْدُ كَذلكَ يُسْتَثارُ ./ تُناجِي فَلاسِفَةً و مُتَصَوِّفَةً فَتُرْفَعُ بَيْنَكُمُ الأَسْتارُ./ فَرَحِمَكَ اللهُ شَاِعرًا ونَاِقدًا لهُ في الإبْداعِ اعْتِبارُ./ آثارُكَ بِالفَضْلِ نَاطِقَةٌ ولَيْسَ في الأَمْرِ أَسْرارُ ./

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.