كتبت د سوزان اسماعيل على صفحتهافي الفيسبوك :” أَكملوا العبارةالآتية:
الحبُّ لا يُطلَبُ لغاية، لأنّه…”
سجعية : قالت سوزان..
قالتْ سُوزانُ:” اَكْمِلِ العِبارةَ أَيُّها السَّاجعُ ./ الحُبُّ لا يُطْلَبُ لِغايةٍ..” فقلتُ: لأنَّهُ جَامعُ ./ فَهو الغَاياتُ كُلُّهَا بلْ هوَ النُّورُ السَّاطعُ ./ و هو َالحَياةُ في حَرْفَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُما مَانِعُ ./ حاءٌ ،رُوَّاءُ حَياةٍ و بَاءٌ، بَلْسَمٌ و إِكْسِيرٌ نَافعُ ./
الحبُّ سُوزانُ لا يَحُدُّهُ وَصْفٌ أَوْ مَراجِعُ ./ أُقْيانوسٌ لا ضِفَافَ لَهُ عَميقٌ كَبِيرٌ شَاسِعٌ ./ إنَّ الإبْحارَ بِِمَوِجِه مُتْعَةٌ وإنْ تَتْلوهَا تَبائِعُ./ خَلْفَهُ تَتَوارَى أَيْقونَاتٌ وَ مَبادِئٌ و صَنَائِعُ ./ مُسْتَبِدًّا يَخْتَالُ بِقُلوبٍ أَنْهَكَتْهَا الوَقائِعُ ./
الحُبُّ سُوزانُ لا يُطلَبُ كَما تُطلَبُ الوَدائعُ./ الحُبُّ نَظْرَةُ إِعْجابٍ أَبَدًا لَيْسَ بَعْدَهَا دَافِعُ ./ بِها يَنْهَارُ الحِصْنُ المَنِيعُ و تَتَغَيَّرُ المَواقِعُ ./ فَمنْ كانَ في كِبْرٍعَنِيدًا فَظًّا مُتَمَرِّدًا يُنَازِعُ./ فَقدْ يَلينُ فُؤادُهُ كَفَواصِلَ يَأْتي بِها سَاجِعُ ./
* مسلك *


