من قصيدة للشّاعرة ريم القمري أشطر أوحت بهذه السّجعية .
سجعية: عشرون عاما..
ــ قالت : ” عشرون عامًا مضت و أنا أحاول أن أكون بخير.. “
أنتِ بِخيرٍ وحَسْبكِ فَقط أَنَّكِ تُحَبِّرينَ أَشْعارا./ ولكِ أَلافُ القلوبِ تَنْبضُ لكِ حُبًّا و افْتِخارا./ وتَرى في شِعْركِ شُعورًا رائِقًا خَفِيًّا وأَسْرارا./ و تَلْمسُ في ذَوْقكِ رُقِيًّا ماتِعًا و تُغَرِّدُ إِكْبارا./ فَأَنْتِ بِأَلفِ خَيْر ٍاسْتَبْشِرِي وبارَكَ اللهُ أَقْدارا./
ــ قالت : ” عشرون حولا وأنا أبحث عن معني الحياة في قواميس اللّغة..”
لا تَهْتَمي قَطْعًا بِمَعنى الحَياةِ فالحياةُ سَرابُ./ كُلَّما أَمْعَنتِ النَّظرَ طَويلاً هَالَكِ هَذا اليَبَابُ ./ وهَؤلاءِ الذينَ قدْ كانُوا بَيْنَنا فَأَخْفاهُمُ التُّرابُ./ ولمْ تَبْقَ مِنْهمْ إِلا ذِكْرياتٌ عَزيزَةٌ وانْـِتسابُ./ فأيُّ مَعْنى للحَياةِ ريمُ ومَآلُها فَناءُ وخَرابُ؟!/
ــ قالت :”عشرون عاماً وأنا أبحث عنّي ولم أصل بعد.. “
أوَ تَبْحثينَ عنْ نَفْسكِ في طَيَّاتِ ماض السِّنينِ؟!/ وأنتِ الأثيرةُ في بَرْزخٍ باذخٍ كَطوقِ الياسَمينِ./ لا تُبالي بِالفُصولِ ولا بِالشِّتاءِ ولَيْلهِ الحَزينِ./ ولا بِالخَريفِ وعُواءِ عَاصِفةٍ بِأَطْلالِ الحَنينِ./ ريمُ دَعي الفصولَ تَمضي وانْعَمي بِقلبٍ أَمينِ./
ــ قالت : ” عشرون سنة زرت فيها الأطباء و الشيوخ و العرّافين ،و لم أجد جوابا لكوابيس ليلي. “
أَعشرون سنة ؟! لقدْ طالَ بكِ البَحثُ يا ريمُ./ لو سألتِ منْ أوَّلِ سنةٍ لَكانَ الرُّواءُ العَميمُ./ ولَما احْتَرتِ أَبدًا ولَما خَذَلكِ انْتِظارٌ عَقيمُ./ ولَما أَضْناكِ هَولُ السُّؤالِ و السُّؤالُ جَحيمُ./ ولَمَا جَنَى عَليكِ لَيْلُ التَّرقُّبِ بِما هُو سَقيمُ ./
* مسلك *
أنتِ بِخيرٍ وحَسْبكِ فَقط أَنَّكِ تُحَبِّرينَ أَشْعارا./ ولكِ أَلافُ القلوبِ تَنْبضُ لكِ حُبًّا و افْتِخارا./ وتَرى في شِعْركِ شُعورًا رائِقًا خَفِيًّا وأَسْرارا./ و تَلْمسُ في ذَوْقكِ رُقِيًّا ماتِعًا و تُغَرِّدُ إِكْبارا./ فَأَنْتِ بِأَلفِ خَيْر ٍاسْتَبْشِرِي وبارَكَ اللهُ أَقْدارا./
لا تَهْتَمي قَطْعًا بِمَعنى الحَياةِ فالحياةُ سَرابُ./ كُلَّما أَمْعَنتِ النَّظرَ طَويلاً هَالَكِ هَذا اليَبَابُ ./ وهَؤلاءِ الذينَ قدْ كانُوا بَيْنَنا فَأَخْفاهُمُ التُّرابُ./ ولمْ تَبْقَ مِنْهمْ إِلا ذِكْرياتٌ عَزيزَةٌ وانْـِتسابُ./ فأيُّ مَعْنى للحَياةِ ريمُ ومَآلُها فَناءُ وخَرابُ؟!/
أوَ تَبْحثينَ عنْ نَفْسكِ في طَيَّاتِ ماض السِّنينِ؟!/ وأنتِ الأثيرةُ في بَرْزخٍ باذخٍ كَطوقِ الياسَمينِ./ لا تُبالي بِالفُصولِ ولا بِالشِّتاءِ ولَيْلهِ الحَزينِ./ ولا بِالخَريفِ وعُواءِ عَاصِفةٍ بِأَطْلالِ الحَنينِ./ ريمُ دَعي الفصولَ تَمضي وانْعَمي بِقلبٍ أَمينِ./
أَعشرون سنة ؟! لقدْ طالَ بكِ البَحثُ يا ريمُ./ لو سألتِ منْ أوَّلِ سنةٍ لَكانَ الرُّواءُ العَميمُ./ ولَما احْتَرتِ أَبدًا ولَما خَذَلكِ انْتِظارٌ عَقيمُ./ ولَما أَضْناكِ هَولُ السُّؤالِ و السُّؤالُ جَحيمُ./ ولمَا جَنَى عَليكِ لَيْلُ التَّرقُّبِ بِما هُو سَقيمُ ./





