التصنيف: سجعيــات
يا لَيتنني كُنتُ مَعكنَّ لَيلةَ الميلادِ.
يا ليتنني كنتُ مَعكنَّ لَيلةَ الميلادِ./ فأسْعدُ بكنَّ منْ أعماقِ الفؤاد./ فأقطفُ الورودَ و أقْحوانَ الوادِ./ والنّجَيماتِ الغارقاتِ في السَّوادِ./ أقطفُ الطّيفَ منْ كلِّ الأبْعادِ./ وأدْعو عَنادلَ الشّامِّ بكلّ أعْدادِ./ تغرِّدُ حُبوراً و تُبارِكُ بِإنشادِ./ وأدْعو الفَراشاتِ تأتي بِازديادِ./ تَرفُّ و تَرقصُ جَمْعاً و بِانفرادِ./ يا فرحةَ الميلادِ دمْتِ لِلإسْعادِ./ عُودي مِراراً فَرحةً في ارْتيادِ./…
أكلُّ هذا كانَ حُلماً بواقعٍ يَصْدحُ؟!
كتبت الشاعرة أمينة مريني:“قبل قليل ودعت الشاعرة علية الادريسي البوزيدي كنت احاورها في الشارع العام ،تحلق حولنا جمهور غفير من الاطفال والشباب والباعة واشرأبت الينا اعناق اصحاب الدكاكين…كنت ادير دفة الحوار ببراعة ، كانت اسئلة دقيقة ومفاجئة. ومحرجة لم تتوقعها علية. في الاخير طلبت منها ان تغني مقطعا زجليا…..من اقتراحي..ففتح صاحب دكان ديوانا صغيرا اخضر…
ما أحلاها منْ كذبةٍ ليتَها تطولُ !
قالت الأستاذة لميس الزين من سورية ” تعالوا نكذب .. ونقول إننا بخير . “ سجعية الكذبة : ما أحلاها منْ كذبةٍ ليتَها تطولُ !/ فالحَقيقة مرَّة و إنْ كانتْ سَتزولُ./ إنّنا بخيرٍ رغمَ الذي هوَ مَعمولُ./ قدرُنا أنْ نعيشَ و الخطرُ مَسلولُ./ أصْبحنا لا نُبالي كأنَّ القلبَ مَجبولُ./ أوْ منْ طينٍ سَمعُنا مَسدودٌ مَبلولُ./ أو…
أيُّها القلبُ النَّابضُ منْ عُمْقِ التُّربةِ و جُذورِ الزَّعْترِ.
كتب د نديم مقدي عن أمّه الحاجة نهاد ( أم طارق ) : ” الحاجة أم طارق، أمّي العزيزة، صاحبة ابتسامة بحجم السّماء. أمّي … التي ربّتني وعلّمتني معنى العطاء. قضت حياتها بقطف الزّعتر وبيعه من جبال فلسطين الشّامخة، لتأمين لقمة عيش لأطفالها الصّغار بعد وفاة زوجها، واعتقال ابنائها الكبار من قبل قوات الاحتلال الغاشمة…
كَفراشِ الرَّوضِ كَحَمامِ القلعةِ توافَدْنَ
سجعية الطاولة رقم11 سجعية الطاولة رقم11 على الطّاولةِ رقم إحدى عشر اجْتمَعنَ./ كَفراشِ الرَّوضِ كَحمامِ القلعةِ توافَدْنَ./ كلٌّ بِالرّوحِ أحْلى ما سَمِعنَ و اجْترَحنَ./ تَسْري أحاديثُ الأدبِ و بكلِّ ما ارْتَوينَ./ فلا تَسلْني عنْ هزارٍ إنْ شَقْشَقتْ فسَكِرْنَ./ و إنْ ابْتسمَتْ تَضوَّعَ السّرّ الّذي كَتمْنَ./ هَزارُ حقاً فاقتِ الكَروانَ و ما احْتَسَبْنَ./ أمّا لَميسُ فقدْ…
حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ
سجعية أم عماد حينَ تعودُ يوماً مُحمَّلاً بِأعْباءِ السَّفرِ./ مُثقلاً بالذِّكرياتِ و الأحْلامِ و الضَّفَرِ./ و أشياءَ أحْببتَها هُناكَ بقلبٍ أوْ نَظرِ./ سَتجدُ كلَّ ذلكَ حاضراً كَأمرِ القَدرِ./ عندَ أمٍّ تَجمَّعَ لَدَيها كلُّ بَليغِ الأثَرِ./ أحَبَّتكَ كمَا لمْ يُحْبِبْكَ أحدٌ منَ البَشرِ./ و رَعتكَ في البُعدِ بِخوفٍ و حَذرِ./ ما كنتَ تَدْري مُعاناتِها في السَّهرِ./…
المَجدُ لصاحبةِ الجَلالةِ فلَها الوَفاءُ.
¤ سجعية المفرنسين سجعية المفرنسين : قلْ للمُفرنسين الآنَ انْكشفَ الغِطاءُ./ لنَحتكمْ فالدّستور بَيننا فيصلٌ و جَلاءُ./ فإنْ لمْ ترْتضوهُ فهذا تَمرّدٌ و اعْتداءُ./ لنحتكمْ فالشَّعبُ بَيننا حَكمٌ و قضاءُ./ فإنْ لمْ ترتضوهُ فلنْ يُسْمَعَ لكمْ نداءُ./ لغتنا أسْمى وأسْنى و عندكمُ الرّغاءُ./ تدْعمونَ عمودَ دخانٍ مآلهُ الخَواءُ./ و تهُدّونَ صرحاً بناهُ عْزمٌ و شهَداءُ./…
لِمثلكِ يا بهيةَ َالحَرفِ يَتمُّ العِشقُ والأهْواءُ.
سجعية لغة التّدريس : أمرٌ كلغةِ التَّدريس لا تقرّه لُجينة أو أعْضاءُ./ الأمرُ ليسَ لُعبةً نلعَبُها و نَمضي كما نَشاءُ./ أو صَفقةً لا بَأس إنْ خابتْ و تلتها أرْزاءُ./ أو كلامَ نهارٍ قدْ يُنْسى و قدْ يَمحوهُ المَساءُ./ لغة التّدريس مَبدأ خَطّته مُقاومَة و دِماءُ./ و كابدتْ منْ أجلهِ أجيالٌ و نافحَ الشّهداءُ./ و…
أيّتها العُصفورة الغرّيدة في أفقكِ البعيدِ.
قالت الشّاعرة وفاء دلة:“أنا شاعرةٌ كالعصفورةِ ترحلُ في الأفقِ بعيداً . “ فكانت : سجعة العصفورة سجعية العصفورة: أيّتها العُصفورة الغرّيدة في أفقكِ البعيدِ./ كيفَ ترْحلين؟ وهلْ هذا منَ الرَّأي الرّشيد؟/ تضيقُ الآفاقُ و أفْقنا وحْدهُ مُمْعنُ التَّمْديدِ./ سلاماً، ما بَزغ الشُّروقُ كَالحُلمِ المَشهودِ/ و عَمّ الضّياءُ كالرُّواءِ،كَالأملِ المَنشودِ./ و تَنفّس الرُّبى عِطرَ زنْبقاتٍ و…
كوني كما عَهدتكِ طفلةً لا تَكبرُ !
كتبت الأستاذة ناهد الغزالي بمناسبة عيد ميلادها: عيد ميلادي..! كلما اقترب عيد ميلادي، أحس بأنني الملكة، تزورني الشمس ليلا تخبرني بعدد أصدقائي، تأخذني حوريات خيالي إلى البحر حيث أشتهي دوما أن أقيم مناسباتي ! ماذا أرى! البالونات تغمر المياه، ربيع آخر إخترعه أوفيائي، علبة البريد ممتلئة برسائل من سجنهم البعد في أقطار أخرى، عروس البحر…
