التصنيف: سجعيــات
يُصافِحني الأقحوانُ و الصُّبحُ إشْراقٌ و انْشِراحُ !
سجعية الأقحوان : [highlight]يُصافِحني الأقحوانُ و الصُّبحُ إشْراقٌ و انْشِراحُ ! فَترْتعشُ الكفُّ كَفراشٍ داهَمَتهُ هَبَّاتٌ و رِياحُ . فَطوَّحتْ بهِ بَعيداً فَما أفادَهُ عَزمٌ ولا جَناحُ . يُصافِحُني و ما ألِفْتُ مُصافَحةً هَكذا تَنْداحُ . فَتُمْسي رِياضاً كُلُّ المُنى والعِطرُ مِنْها فَوّاحُ. فَتَخْضَوضرُ الفَيافي و تُزهرُ في عَيْني البِِطاحُ . فَيَهْنأ القَلبُ المُعنّى…
هل أتاكَ فِنجانُ القَهوةِ وروداً ؟
سجعية سريالية : [highlight]هل أتاكَ فِنجانُ القَهوةِ وروداً ؟ و تَنسَّمتَ العَبيرَ شِفاهاً وخُدوداً ؟ أمْ تَجدُ في هَــذا غَرابَةً وصُدوداً ؟! وسُرياليةً تَجمعُ صَيفاً و رُعوداً ؟! و تَناقُضاً و إبْهاماً مَوصوداً ؟! و كِتاباً لا يَضمُّ إلاّ فِكراً مَرْدوداً ؟! حَسْبكَ تَأنَّى و لا تَكنْ حَبلاً مَشْدوداً.دَعْ خَيالكَ في أفْقهِ مَمْدوداً. تَرى…
يُخْبرُني الفِعلُ قبلَ القَولِ أنَّكَ لا تَتكرَّرُ .
سجعية المرحوم أحمد زكي: [highlight]يُخْبرُني الفِعلُ قبلَ القَولِ أنَّكَ لا تَتكرَّرُ . رَحِمكَ اللهُ لقدْ أبْدَعتَ ما لا يُقبَرُ. يا جميلَ الإبْداعِ كمْ أذْكُرُكَ و أَتحَسَّرُ. و أُرَدّدُ بيني و بَينَ نَفسي و أَتدَبَّرُ. و أقولُ ما شاءَ اللهُ و اللهُ أَكْبَرُ. كيفَ تُطْمسُ النُّجومُ وهي أشَعُّ و أنْورُ؟! كيفَ تَتلاشى كالوَهْمِ فَتُنْسى و…
سُبحانَكَ رَبِّي تصفَحُ و تَغفرُ .
سجعية المطر : [highlight] فَلَو آخذتنا بِذنوبِنا فالسَّماءُ لا تُمطرُ .و لَمِتْنا عَطشاً وَ لَيسَ مِثلَنا أَخسَرُ. كَم أنتَ كَريمٌ و كَم من ضعفِنا نَفجُرُ ! تَفاقَمَت ذُنوبُنا و فَضلُكَ لا يَفتُرُ. فَسُبحانَكَ إِلَهي فَمَهما أَقولُ فَالقولُ أقصَرُ ! وعَطاؤكَ عَميمٌ فَكيفَ أُثني وَأَشكُرُ؟! وَ لَيتَ شِعري كَيفَ أُحيطُ بِما هُو أَكبرُ؟! فَسُبحانَكَ…
أَطلَّ الصّبح و غرّدَ الشّحْرورُ.
سَجعية الصّباح : [highlight]أَطلَّ الصّبح و غرّدَ الشّحْرورُ.و سَاحَ النّدى قَطَرات تَغورُ.بِأوصالِ ورْدٍ حَفّهُ الحُبورُ.فَتضوّعَ يُفْشي أسْرارَهً مَسْتورُ. وتَوافدَ هناك عِندَ الجَدولِ الذي يَفورُ. سِربُ الحَمامِ يَحومُ هَديلاً و يَدورُ. يُناغيهِ عَندَليبٌ ظَمآنٌ وعُصْفورُ. يا مَرحى بالإشْراقِ فالكُلُّ دِفْءٌ و نورُ. فهَلاَّ يَعُمّنا الأمَلُ والحَمدُ والسُّرورُ؟ و هذا صُبحٌ الله تَرنّمَ بهِ شُكْراً شُحْرورُ..[/highlight]…
زَمنُ الرّجالِ وَلّى و أَحْسَبهُ انْتَهى وزَالَ .
سجعية الذّكورة و الرّجولة : [highlight]لا أَرى لكِ عَوناً؟! قالتْ مُتْعبةً : أَتَقصدُ الرِّجَالَ ؟ فاشْتطَّ غَيظُها و أَثارَ الانْفِعالَ ! فَحَزنْتُ و نَدِمْتُ فَالتَمَسْتُ المَآلَ . لا أَدْري ما أَفْعلُ وَ هلْ أُجيدُ الفِعَالَ.؟ أمْ أنا كَغَيري أُرَدّدُ الكَلماتِ والأقْوالَ. و أرَى الظُّلْمَ هاهنا ولا أَمْلكُ إلاَّ الجِدالَ . عادَتْ تَقولُ والحَملُ هدّها…
اصْفَرّي ما شاءَ لكِ الاصْفرَارُ.
سجعية الخريف : ا[highlight]صْفَرّي ما شاءَ لكِ الاصْفرَارُ. أَلَمْ تَكوني بِنتَ الرّبيعِ يُوَشّيكِ اخْضِرارُ؟ و يَحْفلُ بِكِ القَلبُ و يَحْتَمي الهَزارُ؟ أَلمْ تَكوني بَهْجَةَ الغابِ تَميدُ وتثارُ؟ تَسْتَحمينَ بِقطرِ النّدى فلا يُدانيكِ غُبارُ. تَنشرينَ الظّلَّ وارِفاُ كَأنّهُ أسْتارُ.أنّى كُلُّ ذَلكَ وَ قدْ تَعرّتِ الأشْجارُ؟! و تَراقَصتْ أوْراقُها صُفرٌ واحْمرارُ.لقدْ أتى الخَريفُ وكَذلكَ الأقدارُ….
رَأيتُ الحَسّونَ يَعيشُ في وِئامِ .
سجعية الحسّون : [highlight]رَأيتُ الحَسّونَ يَعيشُ في وِئامِ . زاهياً بِألوانِهِ في فَضاءٍ مِنْ سَلامِ . يُرجِّعُ ما شاءَ اللهُ مِنْ أنْغامِ. و يُرسلُ رَسائل لِذي بُكْمٍ أوْ كَلامِ. وكَأنَّ الحَياةَ لَديهِ غَرامٌ في غَرامِ. وَ رَأيتُ أنَّنا نَخْتلفُ عَنهُ اخْتِلافَ النّدَفِ وَ القَتامِ . وَ اخْتلافَ اللَّهيبِ و صَبيبِ الغَمامِ . و اخَتِلافَ…
التّاريخُ ليسَ بقصيدةِ الشِّعرِ العَصماءِ .
سجعية التّاريخ : [highlight]التّاريخُ ليسَ بقصيدةِ الشِّعرِ العَصماءِ . و لا بِمَلحمةِ فرْسانٍ و نُبلاءِ. التّاريخُ لمْ يُكتبِ يوماً لنَجيبِ القُرّاءِ . و لا لِدواوينِ الحِفظِ و الإعْتِناءِ. فكلُّ ما هو تَاريخٌ كُتبَ بالِماءِ. يَشهَدُ للجُبناءِ أَنَّهمْ مِنَ العُظماءِ. و أنّ الشّعوبَ لا تُشكّلُ شَيئاً مِنَ الأشْياءِ. بل ليت شعري فهي اسْتثناءُ الاسْتثناءِ…
لقدْ حَمَّلَ عُصْفورَهُ الدّوري خِطاباً.
سجعيــة [highlight]لقدْ حَمَّلَ عُصْفورَهُ الدّوري خِطاباً.أَما وَشْوشَ لكِ بهِ و قالَ صَواباً ؟ أَما أَخْبركِ أنّه يُعاني منْ غِيابكِ أَوْصاباً ؟ هلْ أَسأَ إذْ أَحَبَّكِ أمْ لمْ يُراعِ أَسْباباً ؟ حَنانَيكِ لا يَعلمٌ خِطْأهُ فكيفَ يُطيقُ عِقاباً ؟! لقدْ وَعَدَهُ الدّورِي رَواحاً إنْ حَمَّلتِهِ جَواباً. وَمَضى النَّهارُ تِلوَ النَّهارِ انْتِظاراً وعَذاباً. فَلا عُصْفورُهُ…
