شموسٌ تشرقُ منَ المَغرب

فاطمة الزهراء المرابط

*ابنة مدينة فاس فاطَة الزهراء المرابط تتوج بالمرتبة الأولى عالميا في تجويد القرآن الكريم*
آربريس : تمكنت ” فاطمة الزهراء المرابط ” شابة في عقدها الثاني تنحدر من مدينة فاس، مساء الخميس 14 ماي 2020، من الفوز بجائزة عالمية في تجويد القرآن، بعد حصولها على الرتبة الأولى رغم قوة المنافسة من مشاركين من مختلف دول العالم.

البروفسور منصف محمد السلاوي الخبير المغربي في عالم الفيروسات

انّ الرئيس الأميركي ترامب استنجد بالخبير المغربي الدكتور منصف محمد السلاوي، مستشار “غلاكسو سميث كلاين” في علم المناعة ورئيس مجلس إدارة اللقاحات بنفس الشركة، من أجل تطوير لقاح مضاد لـ”كوفيد-19.
وحسب البلاغ الصادر اليوم عن البيت الابيض، فقد تم تعيين الدكتور منصف السلاوي رسميا من قبل الرئيس الأمريكي على رأس فريق خبراء لتطوير لقاح كورونا.
قال ترامب للبروفسورمنصف السلاوي ::”نعتمد عليك لإيجاد لقاح كورونا ”
و في هذا درس للذين لا يتقنون إلا احباط الكفاءات الوطنية والتضييق عليها حتى لا يبقى أمامها إلا الهجرة .ترامب يستمع للدكتورالمغربي.فخر العرب و المسلمين.
Trump à l’écoute du Docteur marocain.

عالم الكمياء و مخترع بطارية اللثيوم القابلة للشحن للهواتف المحمولة د . رشيد اليزمي

في عام 1953 وفي مدينة فاس المغربية ولد رشيد اليزمي المهندس وعالم الكيمياء المغربي، وتلقى تعليمه الثانوي في ثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس. 

بدأ اهتمام اليزمي بالكيمياء في سن مبكرة، فقد كان حريصا على اقتناء كتب عن الأعشاب، وفي مختبر صغير بمنزله كان يخلط بين بعض المواد أو الأعشاب لمعرفة ماذا ينتج عنها.

وفي 1971 انتقل إلى كلية العلوم في الرباط، التي لم يمكث فيها إلا سنة واحدة حيث قادته رغبته في أن يصبح مهندسا لإرسال طلب إلى معهد غرونوبل للتكنولوجيا بفرنسا، وبالفعل قبلت إدارة المعهد طلبه، والتحق بسلك الأقسام التحضيرية لكبرى مدارس الهندسة التي مكنته من ولوج معهد غرونوبل للتكنولوجيا بفرنسا سنة 1978.

نجح اليزمي في إنجاز الماجستير في ثلاث سنوات، ليحصل على منحة لدراسة الدكتوراه ويركز أبحاثه على بطاريات الليثيوم التي كانت في حينها غير قابلة للشحن، وتمكن بالفعل من جعلها قابلة للشحن، وبعد الحصول على الدكتوراه انتقل للعمل بالمركز الوطني في فرنسا.

رحلة علمية:
وفي 1998 ارتقى اليزمي ليصل إلى منصب مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، وبموازاة ذلك عمل أستاذا زائرا في جامعات طوكيو اليابانية بين عامي 1988 و1990.

وفي عام 2000 وصل إلى اليزمي عرض عمل في وكالة ناسا وجامعة كاليفورنيا للتقنية، ففضل الالتحاق بجامعة كاليفورنيا للتقنية، لأن البحث العلمي فيها متقدم على ناسا، وخلال عشر سنين فيها أنجز 60 بحثا علميا وأكثر من 50 براءة اختراع، كما عمل مع ناسا في مشروع لإنتاج روبوت لاكتشاف المريخ، وكان هذا الروبوت أول روبوت في العالم يعمل ببطارية الليثيوم، وأطلق رسميا عام 2005.

وفي رحلة علمية جديدة انتقل العالم المغربي في عام 2010 إلى سنغافورة للعمل مديرا للأبحاث في الطاقة المتجددة بجامعة للتكنولوجيا، وخلال سبع سنوات حصل على أكثر من 40 براءة اختراع، بما يعادل ابتكارا أو اختراعا جديدا كل شهرين، ويسعى حاليا للعمل على مستقبل البطاريات في مرحلة ما بعد الليثيوم.

انعكست نتائج أبحاثه على بلده الأم المغرب، فقد حرص على التواصل مع المعاهد العلمية والجامعات فيه، وساعد في استقدام العديد من الطلاب المغاربة للدراسة على يديه.

فاز اليزمي سنة 2014 بجائزة تشارلز درابر التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن، عن أعماله في مجال تطوير البطاريات، ما أحدث طفرة في مجال الإلكترونيات المحمولة، وحصل في ذلك العام على الوسام الملكي للكفاءة الفكرية من ملك المغرب، كما حصل على وسام جوقة الشرف في فرنسا 2015

العالمة المغربية سلوى رشدان/ و كالة ناسا (NAZA)

تصدر العلماء المغاربة لائحة العلماء العرب الذين يشتغلون ضمن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، إذ يعمل ثلاثة مغاربة، بينهم سيدتان في الوكالة.منهم : سلوى رشدان وهي العربية الوحيدة التي تعتبر نتاج نظام تعليمي عربي خالص، ففي ربيعها السابع والعشرين تنال أيضا شرف العمل داخل مختبرات وكالة الفضاء الأمريكية.
تخصصت ابنة المدينة الحمراء في دراستها الجامعية بالقاضي عياض بمدينة مراكش في العلوم البيئية، وبعد نيلها الإجازة سنة 2006 حصلت على ماجستير في “البيئة وديناميكية التنوع البيولوجي”، لتقوم بعد ذلك بالعديد من الأبحاث العلمية حول “إمكانية تأقلم القطاع الفلاحي والأنظمة البيئية مع التغيرات المناخية”.

أسماء بو جيبار أول عالمة عربية إفريقية تلتحق بالناسا

والمغربية الثانية هي أسماء بوجيبار أول عربية وإفريقية في ناسا والتي وشحها قبل أيام الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش.

وأسماء من أب مغربي وأم تونسية، ولدت سنة 1984، وتنحدر أسرتها من منطقة الريف، وتلقت تعليمها الأساسي بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تسافر نحو فرنسا لتكمل دراستها الجامعية، لتكون أول امرأة عربية إفريقية تلتحق بـ”ناسا”.

كمال الودغيري عالم الفضاء

والمغربي الثالث هو كمال الودغيري صاحب مهمة هبوط على المريخ ومهندس الاتصالات وعالم الفضاء، انتقل منذ أواخر الثمانينيات إلى لوس أنجلوس ليستكمل دراسته العليا بإحدى جامعات جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

شارك كمال الودغيري في مهمة هبوط المركبة الفضائية سيريت وأبرتينيتي على سطح المريخ، كما كان ضمن فريق إنزال المركبة كيريوزيتي العام الماضي على سطح الكوكب الأحمر، حيث أوكلت إليه متابعة الإشارات التي ستصدرها حينها.

اختير ضمن هيئة علماء مختبر الدفع النفاث في باسادينا، كما ينشط في تعريف الطلاب المغاربة المبتدئين بعلوم الفضاء عبر دورات ينسقها مع ناسا.

يوسف العزوزي العالم المخترع ابن البروفسور مصطفى العزوزي المختص في جراحة الدماغ و الأعصاب

العالمة الفزيائية المغربية لطيفة الودغيري

تمت لطيفة دراستها الجامعية في تخصص الفيزياء بجامعة محمد الخامس في الرباط، ثم انتقلت إلى فرنسا حيث حصلت على الدكتوراه في الفيزياء عام 1991 من جامعة بليز باسكال، وبعد ذلك انتقلت إلى جامعة شيكاغو حيث دشنت مسارها البحثي في مجال الفيزياء النووية التجريبية

مكّنت رفقة فريق بحثها في مختبر توماس جيفرسون بالولايات المتحدة من تحقيق كشف علمي كبير أشاد به مسؤولون أميركيون، وتمثل في قياس كيفية توزيع الضغط داخل البروتون، وهو ما سيساعد على فهم ظواهر كثيرة بالكون.

وقد تمّ ذلك بعدما نجحت لطيفة وفريقها البحثي في تفجير البروتون عبر إلكترونات عالية الطاقة، ودراسة الضوء الصادر عن هذا الصدام وكيفية التفاعل مع البنية الداخلية للبروتون.

العالم الباحث المغربي عبد الواحد الصمدي معد دواء ازهايمر

حصل على الباكلوريا بتفوق سنة 1990.  التحق بشعبة الكمياء.
 سنة 1998هاجر إلى إسبانيا، حصل ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻣﻌﻣﻘﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ بجامعة ﺑﺎﻟﻴﻨﺴﻴﺎ، وبعد ذلك على الدكتوراه من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻮﻟﻴﺘﻴﻜﻨﻚ ﺳﻨﺔ 2001. بعد ذلك بسنة واحدة، ﺣﺼلت ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺤﺔ ﺍلاﺗﺤﺎﺪ ﺍﻷﻮﺮﻭﺑﻲ (Fellowship Curie Marie) ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ. ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ.
وﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2004، عاد ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺮﻴﺪ ليعمل ﻓﻲ ﻣﺨﺗﺒﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻄﺑﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ البروفسور ﺧﻮﺳﻲ ﻟﻮﻳﺲ ﻣﺎﺭﻛﻭ، ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻀﻭﻳﺔ ﺑﻤﺪﺮﻳﺩ (CSIC)، ﻭعمل ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻴﻖ ﺫي ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺍﻷﺪﻭﻳﺔ ﻟﻣﺤﺎﺭﺑﺔ مرضي ﺍﻟﺯﻫﺎﻳﻤﺭ ﻭﺍﻟﺑﺎﺭﻛﻨﺴﻭﻦ.

، حيث أتيحت له سنة 2008 ﻓرصة للعمل ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮ لديه خبرة ﻋﺎﻟﻴﺔ في مجال مرضي الزهايمر وﺍﻟباركنسون، فسخر جل وقته للبحث وﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، لتحقيق هدفه، الذي حققه بعد ثلاث  سنوات من العمل والمثابرة تكللت بصناعة دواء حمل اسم «234ASS «Samad Samadi Abdelouahid» وسجلت ﺑﺮﺍﺀﺓ اختراعه العالمي ب:
Brevet International: WO2011113988/2013
جوائز عالمية
ﺣﺼﻞ عبد الواحد الصمدي (عالم الكيمياء) ﻋﻠﻰ ثماني ﺑﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ أوروبية ﻭﺃﺧﺮﻯ إسبانية، ﻛﻤﺎ ﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 67 ﻣﻨﺸﻮﺭا ﻋﻠﻤيا ﻓﻲ ﻣﺠﻼﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﺷﺎﺭﻙ في ﺃﻜﺜﺮ ﻣﻦ 38 مؤتمرا دوﻟيا ﻛمحاضر، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﻤﻞ مصححا ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﻼﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.