قاطع من قصائد الشّاعر اللّبناني الكبير محمد علي شمس الدين

محمد علي شمس الدين

مقاطع من قصائد الشاعر اللبناني الكبير محمد علي شمس الدين

• من قصيدة ( وجه لليلى):
… وكانت تحوم الغزالات حولي فأبكي
وآوي إلى نخلة ( وجه ليلى على جدعها)
في الشآمْ
اتاني من القاع ريم
فقلت اقترب
فلما دنا كان ( وجها لليلى)
فعانقته
وغمست بالدمع قرنيه
ألوى على ساعدي جيده
وبتنا أليفين، ثم افترقنا
أهذا هو العشق واحسرتاه؟
وقلت ابتعد
ليس هذا لقاء المحبين، قلت ارتحل
تلك اعلامها في الخيام
• من قصيدة ذكر ما حصل للنبي حين أحب:
كان يلزمني كي أفسر هذا العذاب قليل من الشعرِ
لكنني لم اكن شاعرا

ما الذي كان يفعله الشعراء قبلي
لكي يصلوا؟
إنها حالتي:
أرى لاأقولُ
سأروي لكم سرها
فاسمعوني:
لم يكن في البداية إلا الظلامُ
وروح ترفرف مثل الحمام على الغمر
والله مبتهج وحده
ثم جاء الكلامُ
كان برد وحمى يلفان جسمي
وأنا في ردائي
غريب
ومختطف..
كيف أروي الذي كان مني
وأبعد من لغتي
نشوتي…
والسلامُ
• من قصيدة ( أغنية كي تنام زينب):

زينب
للدمعة وجه الأرض
والأرض دخان
لو نشرت دالية البيت ضفائرها
لعرفنا سر الأغصان
لو صاح الديك على هذي الكرة الأرضية
لعرفنا سر الصوت
لو ان الفجر تأخر ثانية عن موعده
لنجونا
لكن الموت
زينب
…..
…….
ونقول تعلمنا من ثدي الأم بأن نطلق أسرانا
فلماذا دمنا يلبس كل الأمطار؟
ونعاتب وجه الموت قليلا
لا نسمع غير هويَ الثلج
على الجسد المنهار
يا واهب هذي الشمس
لهذي القدم العمياء
من يطفئ برد الشمس
بحر الماء؟
من يقتلنا؟
من يقتلنا؟
آه
زينب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.