سجعية النّجاح

آية 3002 مريم 2975 حلا2958

الأديبة غفران سليمان و بناتها آىة و مريم و حلا

سَعية النَّجاح …

و إن كنتُ الأخيرَ منْ هنَّأ الأميراتِ./ فقدْ كنتُ مِمنْ دَعا  لهنَّ بِالخَيراتِ./ و الخيرُ جاءَ فيضاً وِفقَ الرَّغباتِ./
لا فضلَ كالنَّجاحِ و رُقَيِّ  البنَاتِ./ و لا سَعدَ كامْتيازِ في العَلاماتِ !/ فتباركَ اللهُ مُجيبُ الدَّعواتِ,
 

قلْ لآية نَجاحكِ كانَ آيةَ  الآياتِ./ كزُغرودةٍ شقَّتْ عِنانَ السَّمواتِ./ كَعِطرٍ فاقَ العطرَ بِطيبِ النَّفحاتِ./

قلْ لحَلا حَلا بنَجاحكِ طيفُ الأمْنياتِ./ فالحاضرُ أحْلى منْ رَحيقِ الزَّهراتِ./ وأحْلى ما يكونُ في مُستقبلِ الشّهاداتِ./

و قلْ لِمَريم حَفَّتك النِّعمُ بالمَكروماتِ./ نَجاحكِ لونٌ فاقَ كُلَّ ألوانِ الفَراشاتِ,/ و حَكى ضِياءَ البدرِ غَداةَ الأمْسياتِ./

فاللّهمَ باركْ نَجاحُهنَّ بطيب المَسرَّاتِ./ و انْبتْهنَّ نَباتاً حَسَن العَطاءِ والصِّفاتِ./ و أدِمْ سَعْدَهنَّ كأحْلى ما في الأميراتِ./

2 تعليقان

  1. كل التقدير والشكر والمحبة لك دكتور
    الله يطيب عيشك

  2. أستاذة غفران ..حفظك الله و البنات و الأستاذ منصور ..و أدام عليكم و على الأهل فرحة و بهجة نجاح البنات
    و يارب نجاح مستمر…تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.