كتبت جميلة بريكي في صفحتها مازحة:
” البقاء لله، مات في عيني جميع الرجال.. خوذوا رقمي عزوني (273456789 ) “
فمازحتها بهذه السّجعية : النَّاسُ مَعادن
لا عَزاءَ جَميلة فَالعزاءُ في ذَا الأَمْرِ مُرُّ./ لمْ تُصادِفي الرِّجُلَ وهذا إنْ شِئْتِ أَمَرُّ ./ فيهِ وِجْهاتُ نَظرٍ شَتَّى يَسْتَغْرِقُهَا العُمرُ./ رُبَّما صادَفْتِ أَشْباهَ الرِّجالِ و هُمْ كُثْرُ ./ لوْ صادَفْتِ رَجُلًا واحِدًا لَتَغيَّرَتِ الفِكَرُ./
مَأْساتُنا التَّعْمِيمُ دَوْمًا و لا يَهُمُّنا الحَذَرُ ./ ماذا لوْ قُلْنا كُلُّ النِّساءِ أَصابَهُنَّ العَورُ ./ أوْ خَائِناتٍ لا يَأْمَنَنَّ أَبَدًا جَانِبَهُنَّ بَشَرُ ./ هلْ تَجِدينَ في هَذا مَنْطِقًا قدْ يُسْتَبْصَرُ./ أَيُقالُ عَزُّونا في النِّساءِ و رَقْمُنا يُنْشَرُ؟/
هُناكَ رِجالٌ كَاللُّؤلؤِ المَكْنُونِ يُسْتَتَرُ ./ يُلاقِيهمْ مَنْ غاصَ عَميقًا فقدْ يُسْتَبْشَرُ./ و النَّاسُ مَعادنٌ و خَيْرُهَا ما يُسْتَقْطَرُ./ فَلاعِتابَ على الرِّجَالِ فَقِلَّتُهمْ لا تُذْكَرُ./ والعِتابُ لأشْباهِهِمْ فَحَظُّهُمْ مِنْكُنَّ أَكْبَرُ./
إنْ جَاءَكِ مَنْ يَتَثنَّى كَغانِيةٍ وهُو يَتَبَخْتَرُ./ فَرَاقَكِ عَذْبُ الكَلامِ ولا شَيءَ مِنْهُ يُحْظَرُ./ وَ الوُعودُ تِلْوَ الوُعودِ حَبْلُها لا يُكْسَرُ ./ و اللِّبْسُ أَنَاقَةٌ تُغْري يَفوحُ مِنْها المُعَطَّرُ ./ فذاكَ يُنْبِيكِ أنَّ حَظّكِ مَعهُ حَنْضَلٌ مُرُّ ./
* مسلك *


