سجعية تخرج غفران

غفران عبد الكريم حمادة

سجعية تخرج غفران

لِكلِّ مَجدٍّ تَزْكيةٌ منَ الله وضَمانُ./ فبوركَ الجدّ و ما أتى بهِ غُفرانُ./ هنيئاً فنَهجُ الهِمَّةِ نَصَبٌ وعُنْفوانُ./ وطلبُ العُلا نِضالٌ تُقرُّهُ الأزْمانُ./ والفرحَةُ الكُبْرى نَجاحٌ واطْمئنانُ./

هَنيئاً فَهَكذا يكونُ التّفوقُ و الأمانُ./ و هَكذا يَنشَرحُ الصَّدرُ و الوِجدانُ./ و تَسْري الغِبطةُ و يُزهرُ المَكانُ./ وهَكذا يَرِفُّ القلبُ نَبْضهُ كَروانُ./ يَختالُ من غَيرِ سُكرٍ كأنَّهُ سَكرانُ./

هَنيئاً و تلكَ خُطوةٌ يَليها إحْسانُ./ و تُضَمِّخُها مِنْ عَبقِ وَردٍ أَفنانُ./ بُوركَ التَّخرُّجُ ما شاءَ الرَّحمانُ !/ فَحمداً للهِ يتلوهُ حَمدٌ منّا وعِرفانُ./ ما تَنفَّسَ صُبحٌ
و اخْضرَّ بُستانُ./

دامَ التَّفوقُ كما ترتَجينهُ غُفرانُ./ ساطعاُ في حَياتكِ كأنَّهُ كِيوانُ./ وابْشِري فالمُنى رُوحٌ جَذْلانُ./ يُوافيكِ دَوماً لا يُثنيه عنكِ إنْسانُ./ وعينُ اللهِ تَحْرُسكِ و نِعمَ الضَّمانُ./

هَنيئاً فَهَكذا يكونُ التّفوقُ و الأمانُ./ و هَكذا يَنشَرحُ الصَّدرُ و الوِجدانُ./ و تَسْري الغِبطةُ و يُزهرُ المَكانُ./ وهَكذا يَرِفُّ القلبُ نَبْضهُ كَروانُ./ يَختالُ من غَيرِ سُكرٍ كأنَّهُ سَكرانُ./

القاص عبد الكريم حمادة و ابنته غفران

هَنيئاً و تلكَ خُطوةٌ يَليها إحْسانُ./ و تُضَمِّخُها مِنْ عَبقِ وَردٍ أَفنانُ./ بُوركَ التَّخرُّجُ ما شاءَ الرَّحمانُ !/ فَحمداً للهِ يتلوهُ حَمدٌ منّا وعِرفانُ./ ما تَنفَّسَ صُبحٌ و اخْضرَّ بُستانُ./

القاص عبد الكريم حمادة و ابنته غفران

دامَ التَّفوقُ كما ترتَجينهُ غُفرانُ./ ساطعاُ في حَياتكِ كأنَّهُ كِيوانُ./ وابْشِري فالمُنى رُوحٌ جَذْلانُ./ يُوافيكِ دَوماً لا يُثنيه عنكِ إنْسانُ./ وعينُ اللهِ تَحْرُسكِ و نِعمَ الضَّمانُ./

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.