سجعية : جورجيا ميلوني

سجعية : جورجيا ميلوني

سألتُ نَفسي فاحْتارتْ في فَحْوَى السُّؤالِ .. / أَجَمالٌ في السّياسَةِ أمِ السِّياسَةُ في الجَمالِ؟/ ما هَذه المُفارقَةُ؟ لَعَلَّها فَلْسَفةُ الحَالِ و المَآلِ./ لعلَّها أَفكارٌ شَذَّتْ عَنِ المَنْطِقِ بِكَسْرِ العُقالِ./ أوْ أَنَّهُ الهَذيانُ حينَ يَتَمازَجُ الوَاقعُ بِالخيالِ ./

ميلوني إنْ اجْتَبَتْكِ السِّياسَةُ لُطْفاً اَوْ بِامْتِثالِ ./ و إنْ شَعَّ نَجْمُكِ و عَلا صَوْتُكِ في المَجَالِ ./ فَاحْتَفَتْ بِكِ إطاليا زعيمَةً لا تَخْضَعُ للإذْلالِ./ لا تَتوانَين تُواجِهين تَنْتَصرينَ في السِّجالِ ./ أفْحَمْتِ ما كْرونَ و ترامبَ بِعَزمٍ وجِِدالِ ./

نُقرُّ بِهذا و لَكنْ لا نَراكِ إلاَّ بِعَينِ الرِّجالِ ./ فَاتِنَةً فتْنَتُها تُلْغِي سِياسَةَ الصَّبرِ و الاعتْدِالِ./ تُنْسِي المَآثرَ جُمْلَةً و تُخْضِعُ القَلْبَ بِاحْتِلالِ./ سَلامٌ لِعَيْنَيْكِ وما بِهِما مِنْ بَريقِ الإجْلالِ./ سَلامٌ لِبَسماتِكِ وما بِها مِنْ ودَاعَةِ الأَطْفَالِ ./

ساجِعٌ مُبْتَلَى يَِهُدُّهُ الجَمَالُ ويَفْعلُ بِهِ كلَّ الأَفْعالِ./ يَراكِ فِينوسَ ويَكْرَهُ في السِّياسَةِ كُلَّ الأَقْوَالِ ./ حَقًّا كَانَتْ هُنَاكَ كِيلوبَتْرا وبَلْقيسُ دُون مِثالِ ./ ذاكَ زَمانٌ وَلَّى بِذَوْقِ القُدَماءِ و رُؤِْيةِ الأَجْيالِ./ فَدَعينا مَعَكِ نَرْشفُ رَحِيقَ الحَالِ دونَ اسْتِبْدَالِ./

هلْ ظَلَمْتِ نَفْسَكِ جُورْجِيا أَمْ ظَلَموكِ بِارْتِجالِ؟/ ما كَانَتِ السِّياسَةُ و الجَمالُ صِنْوانِ بِاكْتِمالِ !/ فَكِلاهُما سُلْطانٌ نَافذٌ فَهَلْ منْ جَمْعٍ لِلْجِبالِ ؟ !/ لَكِنْ لَدَيكِ جُمِعَ المُسْتَحيلُ دونَ نَقْصٍ أَوْ إِعْلال!/ و إنِّي أَتَسَاءلُ و النُّهَى تَائِهٌ في عَتمَةِ السّؤالِ ./

* مسلك *

سألتُ نَفسي فاحْتارتْ في فَحْوَى السُّؤالِ .. / أَجَمالٌ في السّياسَةِ أمِ السِّياسَةُ في الجَمالِ؟/ ما هَذه المُفارقَةُ؟ لَعَلَّها فَلْسَفةُ الحَالِ و المَآلِ./ لعلَّها أَفكارٌ شَذَّتْ عَنِ المَنْطِقِ بِكَسْرِ العُقالِ./ أوْ أَنَّهُ الهَذيانُ حينَ يَتَمازَجُ الوَاقعُ بِالخيالِ ./

ميلوني إنْ اجْتَبَتْكِ السِّياسَةُ لُطْفاً اَوْ بِامْتِثالِ ./ و إنْ شَعَّ نَجْمُكِ و عَلا صَوْتُكِ في المَجَالِ ./ فَاحْتَفَتْ بِكِ إطاليا زعيمَةً لا تَخْضَعُ للإذْلالِ./ لا تَتوانَين تُواجِهين تَنْتَصرينَ في السِّجالِ ./ أفْحَمْتِ ما كْرونَ و ترامبَ بِعَزمٍ وجِِدالِ ./

نُقرُّ بِهذا و لَكنْ لا نَراكِ إلاَّ بِعَينِ الرِّجالِ ./ فَاتِنَةً فتْنَتُها تُلْغِي سِياسَةَ الصَّبرِ و الاعتْدِالِ./ تُنْسِي المَآثرَ جُمْلَةً و تُخْضِعُ القَلْبَ بِاحْتِلالِ./ سَلامٌ لِعَيْنَيْكِ وما بِهِما مِنْ بَريقِ الإجْلالِ./ سَلامٌ لِبَسماتِكِ وما بِها مِنْ ودَاعَةِ الأَطْفَالِ ./

ساجِعٌ مُبْتَلَى يَِهُدُّهُ الجَمَالُ ويَفْعلُ بِهِ كُلَّ الأَفْعالِ./ يَراكِ فِينوسَ ويَكْرَهُ في السِّياسَةِ كُلَّ الأَقْوَالِ ./ حَقًّا كَانَتْ هُنَاكَ كِيلوبَتْرا وبَلْقيسُ دُون مِثالِ ./ ذاكَ زَمانٌ وَلَّى بِذَوْقِ القُدَماءِ و رُؤِْيةِ الأَجْيالِ./ فَدَعينا مَعَكِ نَرْشفُ رَحِيقَ الحَالِ دونَ اسْتِبْدَالِ./

هلْ ظَلَمْتِ نَفْسَكِ جُورْجِيا أَمْ ظَلَموكِ بِارْتِجالِ؟/ ما كَانَتِ السِّياسَةُ و الجَمالُ صِنْوانِ بِاكْتِمالِ !/ فَكِلاهُما سُلْطانٌ نَافذٌ فَهَلْ منْ جَمْعٍ لِلْجِبالِ ؟ !/ لَكِنْ لَدَيكِ جُمِعَ المُسْتَحيلُ دونَ نَقْصٍ أَوْ إِعْلال!/ و إنِّي أَتَسَاءلُ و النُّهَى تَائِهٌ في عَتمَةِ السّؤالِ ./

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.