سجعية : تأبين د ضياء العوضي
ضِياءُ حَسْبُكَ أَنّكَ أضَأْتَ دَهاليز َالنَّخاسَة./ و صَرخْتَ عَالياً ضِدَ التَّكَتُّمِ و الدَّساسَة ./ و دَعَوْتَ القَوْمَ للنِّقاشِ فَصَمُّوا بِخَساسَة ./و بَقَيْتَ في انْتِظارِ اعْتِراضٍ اَوْ شَكَاسَة./ ولا مَنْ تَجَرأَ و انْتَقَدَكَ بِبَحْثٍ أوْدراسَة./
جَاءَكَ الرَّدُّ عاجلا بِاسْمِ الأمنِ والسَّاسة ./ و كانَ الردُّ حاسمًا صارِمًا بِكُلِّ شَراسَة ./ كانَ لا بُدَّ لِشُعْلتِكَ أنْ تَنْطَفِئَ بِارْتِكاسَة./ كانَ لا بُدَّ أنْ تَغيبَ في جُبِّ من التَّعاسَة./حتَّى لا تُضيئَ ما يُخْفَى عنَّا منْ دَناسَة./
لا عَليكَ اسْتَرحْ فاغْتِيالكَ لُعْبَةُ السِّياسَة./و أيُّ سِياسَةٍ؟ قُدَّتْ منْ كَيدٍ و نَجاسَة!/سَيَعْلَمُ مُجْرِمُو الظِّلِّ و كِلابُ الحِرَاسَة./ أنَّ الطَّيِّباتِ تَسْمُو دَوْمًا فَوْقَ الخَسَاسَة./ وَحَسْبُكَ عَظيمًا َأَّنََّكَ للغَرسِ والغِراسَة./
يا وَطنًا يَنْبُذُ حُرَّ الرَّأْيِ و عِلْمَ الفِراسَة ./ يَخْشَى النُّورَ وَيَرْتَضِي ظُلْمَةَ الانْتِكَاسَة./ و يُسَرْبَلُ رَداءَة ويَنْغَمسُ مَدَى انْغِماسَة./ أَلا يَنْجَلِي لَيْلُكَ الحَالِكُ بِِفكْر وَاعٍ وَسَلاسَة؟/ أمْ تُراكَ جُبِلْتَ خانعِاً لكل أقَانيمِ النَّخاسَة؟/
* مسلك *

