كتبت القاصة ظلال الموسوي على صفحتها في الفايسبوك:
” … على الرغم من كثرة أو قلة التواصل ، أود أن أعرف ما إذا كان رابط الصداقة الحقيقية ما يزال موجوداً بدون أي منفعة… فأريد منك أن تدلي بتعليق عبارة عن كلمة واحدة عني ، على سبيل المثال ، مكان جمعنا معا ، أو شخص، أو لحظة شاركناها ، وربما شعور ..”
فكانت سجعية : ظلال
سجعية : ظلال ..
“ظلال”وأيُّ ظلالٍ أنتِ في كلِّ الظِّلالِ؟/ أراكِ بِعينِ الفُؤادِ و عينِ الحَالِ والمَآلِ ./ زِنْبَقة فَواحة دُونَها كُلُّ زنَابِقِ المَجالِ ./ إنْ لامَسَها النَّسيمُ تَضَمَّخَ عِطْراً بِانْثِيَالِ ./
كَروانٌ صَادِحٌ بِتَرَنُّمٍ وَ تَأْثيرٍ وابْتِهالِ./ يَرِفُّ بِألْوانٍ ويَنْتَشِي بِتَحْليقٍ و انْتِقَالِ./ نَجْمَةٌ سَاطِعَةٌ عَزَّ مَقَامُهَا بَعِيدَةُ المَنَالِ ./ وَميضٌ في عَلْيائِها َتْنَتشِي بِدُنْيَا الجَمَالِ./
رَوْضَةٌ غَنَّاءُ زَانَها الرَّبيعُ بِكُلِّ احْتِمالِ./ فَاخْضَوْضَرَتْ و أَيْنَعَتْ في اكْتِمَالِ ./ يا سَائِلي عَنْها لَيْتَني أُرْضِيكَ بِالأمْثالِ./ فَحَسْبُكَ منَ الحَرِّ ما تَجِدُهُ في الظِّلالِ./
* مسلك *


