Skip to content
[highlight]كلُّ الحِكايةِ في رَأسِ القطِّ بيبو. هوَ أدْرى فالأسْرارُ عنهُ لا تَغيبُ. يَعرفُ خَدوجةَ و الذي تَكْرهُ و ما تُحِبُّ . يَقرأُ عَينَيها فَذكاؤهُ أمْرٌ عَجيبُ. يُقبِلُ و يَمْضي و في الحَالتَينِ لهُ تَرْغيبُ. يَشْتاقُ و لهُ لَوْعةٌ أُوارُها وَجيبُ . يَحنُّ لذاتِ العودِ فَيجْتاحهُ تَطْريبُ . يُغْمضُ العَينينِ كَما لوْ في القَلبِ حَبيبُ . يَنْتَشي للأوْتارِ و لَديهِ السَّمعُ الدَّريبُ. كَأنَّهُ دَرسَ السُّولفيجَ أوْجاءَهُ مِنهُ نَصيبُ. كُلَّما نَطقَ العودُ خَفّ مُسْرعاً يُجيبُ. فَخَدوجَةُ والعودُ عِشْقٌ يَسْتوطنُ بيبو.[/highlight]
تحياتي / مسلك