التصنيف: سجعيــات
لمّا عَلمتُ هذا الذي عَلمتهُ عنْ سَنغافورَه
سجعيـة سنغافورة : [highlight]لمّا عَلمتُ هذا الذي عَلمتهُ عنْ سَنغافورَه .أَدركتُ أنّ الحَياةَ هناكَ رائقة ٌمَسرورَه.و أنَّ النّفوسَ عامِلةٌ طَيّبةٌ فَخورَه. و أنَّ الهُمومَ و إنِ ادْلهمّتْ فَهي حَتماً مَدْحورَة. عَلمتُ كيفَ تَقدّمتْ دَولةُ المُستَنقعاتِ المَنْشورَه ؟ و كيفَ أضْحتْ شُعلَة اقْتصادٍ جَليّةٍ مَنْظورَه؟ و كيفَ مَكّنتِ المَرأةَ بعدَ أنْ كانتْ مَغْمورَه ؟…
دَعوني أَخرجُ للحياةِ دَعوني .
سجعية : الغضب [highlight]دَعوني أَخرجُ للحياةِ دَعوني .سَأحَطّمُ الجُدرانَ فَلا تَمنَعوني .و أَدوسُ الحَواجزَ فلا تَرصُدوني.إنّي ضِقتُ بِكمْ و منِكمْ فَهلْ لا تَفهَموني ؟! حُبّكمْ أَغلالٌ فَحرّروني . حِقْدُكمْ نارٌ فَارْحَموني. اعْتَبروني مَجنوناَ فَلا تُعالِجوني. أوْ بَعيراً أَجْربَ فانْبذوني. و إنْ عُدتُ إليكمْ يوماً فاطرُدوني. بلِ احْرقوني و ارْجُموني. إنّي أرَى العَيشَ بِدونِكمْ فَدَعوني.[/highlight]…
فَتأتي كَفلقِ الصُّبحِ و عِطْرِِ الأقاحِي
سجعيـة : [highlight]لا أدْري إنْ كُنتُ مُحقّاً في الإفْصاحِ . فأَحْياناً تَخونُني الكَلماتُ فَلا تُعربُ بإيضاح . و لا تُلامسُ شُعوراً منّي قصداً أو بانزياح..وقدْ تَتركُني أعاني منْ شَوقي و الْتِياحي. و لوعةٍ ما فَتئتْ تُمعنُ في اجْتياحي. وَأَحياناً تَرقّ هاتيكَ الكَلماتُ فَتضَمِّدُ جِراحي. فَتأتي كَفلقِ الصُّبحِ و عِطرِ الأقاحِي . كغانِيةٍ حَسْناءَ لا تَحتاجُ…
لقدْ كرّمَ اللهُ الانْسانَ و لكنّهُ خانَ .
سجعية : أونغ سان سوتشي ليستِ الشّواهدُ التي تُزكّي الإنْسانَ . و لا الجَوائزُ الكبُرى تُقيمُ لهُ الأوزانَ . إنّما المَبادئ ُو الأخْلاقُ كانتِ العُنوانَ .لكلِّ فَضيلةٍ تَغمرُ الوِجدان َ.فمنْ لا مروءةَ لهُ أضاعَ القلبَ و اللّسانَ . و أمْسى صورةً فِعْلُها يُخلُّ الميزانَ . فمَتى كانتِ الصّورةُ تُغْني عنِ الفِعلِ إذا شانَ؟! لقدْ…
تَبسّمتْ لكِ أزهارُ الرُّبى فَتبَسّمي.
سجعيــة : [highlight]تَبسّمتْ لكِ أزهارُ الرُّبى فَتبَسّمي. و اعتْلاكِ الشّذى زَخاتٍ فتَنعّمي. إنّي رَأيتُ في مُحياّكِ دائي و بلَْسَمي. و أشْياءَ تُخفينَها رَجاءً لا تَتكلّمي.دَعكِ في سُكونِ الطّبيعَةِ و اسْلَمي.فَكلّ السّرِّ باحَتْ به وُريْقاتكِ فاعْلَمي. أنَّ الوجودَ تَغنّى لِمَرآكِ فَتنغّمي. و تَراقَصَ الهَزارُ يَشدو فَترنّمي. و فاحَ النّسيمُ أريجاً فَتنَسّمي. وَ رَقرقَ الغَديرُ كَوثراً…
هلْ يَفي الشُّكرُ لكمْ أمِ الشُّكرُ قَليلُ ؟
سجعيـة : لعمّال النظافة : [highlight]هلْ يَفي الشُّكرُ لكمْ أمِ الشُّكرُ قَليلُ ؟ نِلْتمْ احْتراماً و احْترامُنا دَليلُ . أَجَلّكمُ اللهُ خيراً و هو الجَليلُ . مَهما نَقولُ عَنكمْ و القَولُ فيكمْ جَميلُ. فَحَسبُنا الله يُظِلّكمْ فَظلّهُ ظَليلُ . يُوفيكمْ أَجْركمْ فليسَ بعدَ أجْرِ اللهِ مَثيلُ. فَلكمُ الاعْتراف بِالجَميلِ و اعْترافُنا قَليلُ.[/highlight] تحياتي /…
في المَغربِ لا تَستغربْ يا عَزيزي أَرْجوكَ .
سجعية : أضْحية خُدّام الدّولة . [highlight] في المَغربِ لا تَستغربْ يا عَزيزي أَرْجوكَ . فَربّما أَصبْحتَ أنتَ الغَرابَةَ فََاَسْتَغْربوكَ ! لا لِجُرمٍ ارْتكَبتَهُ فَُعزّروكَ , و لكنْ لأنّكَ تَسْتغربُ اللاَّ مَنطقَ فََزجَروكَ. فَعليكَ أنْ تَعْتادَ التّناقضاتِ و إلاّ لن يَرحَموكَ ! مَثلاً: أُضْحية لكلّ وَزيرٍ وَ أنتَ قَصْداً لنْ يَمْنَحوكَ ! لا…
عَجباً يُكلّمُ إزْميلُكَ الخَشبَ تَكْليماً !
سجعية للفنّان النّحات عبد القادر منافيخي / حلـب ـ سورية [highlight]عَجباً يُكلّمُ إزْميلُكَ الخَشبَ تَكْليماً ! فَينْطقُ بِأسْماءِ اللهِ رَوْعةً وَ تَسْليماً ! ما هَذا الّذي بِيدَيكَ زادَهُ اللهُ فنّاً و تَقْييماً ؟! إبْداعٌ يَسْمو مَعانِي و يَترَنّمُ تَرنيماً..يُحاورُ الخَشبَ عِشْقاً و وَفاءً و تَنعيماً .كأنّما يُراوِدُهُ أو يُعلّمُهُ النّطقَ تَعْليماً.عَبدُ القادِرِ أَلانَ اللهُ لكَ…
بَاب سَبتَةَ يا جُرحَنا الغائِرَحتّى النُّخاعِ !
سجعيـة / بـاب سبتـة : [highlight]بَاب سَبتَةَ يا جُرحَنا الغائِرَحتّى النُّخاعِ ! إلى مَتى تَنزِفُ عاراً وَتَستَبيحُ كُلَّ الأوْجاعِ؟ إلى متَى خُبزُكَ ذُلٌّ و خِزْيٌ نَقتاتُهُ بانْصِياعِ؟ إلى مَتَى نَموتُ قَهراً في ازْدِحامٍ وَ ارْتياع؟!هلْ أنتَ بابٌ منْ أبْوابِنا أمْ صِراطُ الجِِياعِ ؟ هلْ أنتَ بابٌ يُفتَحُ أمْ فَتحُكَ منْ مَوتٍ وصِراعِ ؟ هلْ أنتَ…
حجٌّ مَبرورُ و ذََنبٌ مَغفورُ .
سجعيـة : [highlight]حجٌّ مَبرورُ و ذََنبٌ مَغفورُ . هنيئاً لكِ أُخْتي و حَسُنَ المَقدورُ. و تَقبّلَ اللهُ سَعيَكِ فَسَعيكِ مَشكورُ . إنّ ضيافةَ الرَّحَمان بشرٌ مَوفورُ . فاذكرينا عند الكعبة فذاك البيتً المَعْمورُ. و بَلّغلي سَلامَنا للحَبيبِ فَضَريحُهُ جنّةٌ ونورُ. فَهنيئاً لكِ رحمة و بارَكَكِ الغَفورُ.و حَفظكِ و الحُجّاجَ فَحِفْظهُ مَنظورً .و أعادَكِ…
