سجعية الشّاي

الأديبة رويدا سليمان

قالت الأستاذة رويدا سليمان في تعليق على صورة لحقل شاي في الصين كنت قد وضعتها بصفحتي :”لطالما كنتُ من محبي الشاي! صباحك مشروبٌ يسري مَريّا “

حقل شاي في الصين

الصينية المزركشة و كؤوس الشاي و النعناع و البراد

سجعية الشّاي

كنتُ و مازلتُ أحبُّهُ شاياً أخْضرَ./ كأنَّهُ إكسيرُ الحياةِ بلْ أراهُ أكثرَ./ لا مَشروبَ يُداني طُعمهُ الأفْخرَ./ بسُكّرٍ أو بِدونه ِفإنّي ألفاهُ السُّكرَ./

فلا عتابَ في الاسْرافِ إذا تَجمَّرَ./ بل العتابَ رويدا إذا اسْتبدلَ وأنكرَ./ لا أذكرُ يوماً خَلا البيتُ منه و أقفرَ./ و لا أذكرُ أنّي أخُطُّ بدونهِ أسْطرَ./

إدمانٌ إنْ شئتِ رُويدا تفاقَمَ و تَمظهرَ,/ حَسبتهُ أمراً عادياً و لكنَّهُ نَما و تطوَّرَ./ فلا خلاص منه و قدْ ملكَ و تَجبَّرَ./

اسْتسلمتُ عاشقاً مُستهاماً و قدْ تحيَّرَ./ و هلْ يملكُ العاشقُ فكراً و إنْ تَدبَّرَ./ فكلُّ عاشقٍ تابعٍ وكأنَّهًُ عنْ ذلك أجْبِرَ./

يُسعدني رويدا أنّك مثلي كأسُكِ قدْ تَعطَّرَ./ بنكهة كبلسم شافٍ إذا ما المزاجُ تَعكّرَ./ يُسعِدني أنَّكِ مثلي مسالمة لهُ و قدْ انْتصرَ./ فروحُ السَّلامِ كانتْ دَوماً غُصناً أخْضرَ./

لا يتوفر وصف للصورة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.