سَجعية تأبين رائد القصّة الواقعية إدريس الفخوري


القاص المرحوم إدريس الفاخوري

تأبين القاص إدريس الخوري

بعدَ مُعاناةٍ و عَواصِف ليلٍ طويلِ./ ورَقةٌ منْ أوراقِ الخيالِ و التَّخييلِ./ ترحلُ حيثُ زنبقاتُ الظِّلِّ الظَّليلِ./ حيثُ السَّكينةُ تَمتدُّ في غيرِ تعليلِ./ حيثُ العالمُ كلُّهُ يُسْتَبدلُ بِعالمٍ بَديلِ./ عالمٌ خالدُ البقاءِ منْصِفُ التَّفضيل./

أإدريسُ هذا قدَرنا في التَّرحيلِ./ نَعيشُ ما عِشْنا في كثيرٍ أوْ قليلِ./ فالمَآلُ واحدٌ قدرٌ في عِلمِ الجَليلِ./ كلّ شيءٍ لهُ دَليلٌ و هَذا بِلا دَليلِ./ فجأة يَأتي فيذبلُ ما في  الإكليلِ./ و يغيضُ فيْضُ النَّهرِ السَّلسَبيلِ./

أإدريسُ سَتبقى رائدَ السَّردِ الجَميل./ و هالةً منْ فنٍّ و إبْداعٍ و قلمٍ أصيلِ./ سَتبقى قصَّة حَربٍ ضِدَّ التَّدْجيلِ./ و قِصَّةً تزْخرُ بعُنفوانٍ  دونَ مَثيلِ./ و قِصّةً تلْهمُ الحَكيَ جِيلا بعدَ جيلِ./ و قِصَّة خاتِمتها تغْرق في التَّأويلِ./

أإدريسُ إنْ جادَ سَجعي بهذا التّفعيلِ./ فالقولُ لا يلمُّ بالعَطاءِ الغَزيرِ الأثيلِ./ فَحَسْبكَ كُنتَ مُبْدعاً زَمَنَ التَّعضيلِ./ وما توانَيتَ من تضييق أو تَكبيلِ./ فرَحِمكَ اللهُ تمايزْت بِفنٍّ و تَأهيلِ./ و ما ثنَتْ عَزمَكَ أشواكُ الطَريقِ الطَويلِ./

بعدَ مُعاناةٍ و عَواصِف ليلٍ طويلِ./ ورَقةٌ منْ أوراقِ الخيالِ و التَّخييلِ./ ترحلُ حيثُ زنبقاتِ الظِّلِّ الظَّليلِ./ حيثُ السَّكينةُ تَمتدُّ في غيرِ تعليلِ./ حيثُ العالمُ كلُّهُ يُسْتَبدلُ بِعالمٍ بَديلِ./ عالمٌ خالدُ البقاءِ منْصِفُ التَّفضيل./

أإدريسُ هذا قدَرنا في التَّرحيلِ./ نَعيشُ ما عِشْنا في كثيرٍ أوْ قليلِ./ فالمَآلُ واحدٌ قدرٌ في عِلمِ الجَليلِ./ كلّ شيءٍ لهُ دَليلٌ و هَذا بِلا دَليلِ./ فجأة يَأتي فيذبلُ ما في  الإكليلِ./ و يغيضُ فيْضُ النَّهرِ السَّلسَبيلِ./

أإدريسُ سَتبقى رائدَ السَّردِ الجَميل./ و هالةً منْ فنٍّ و إبْداعٍ و قلمٍ أصيلِ./ سَتبقى قصَّة حَربٍ ضِدَّ التَّدْجيلِ./ و قِصَّةً تزْخرُ بعُنفوانٍ  دونَ مَثيلِ./ و قِصّةً تلْهمُ الحَكيَ جِيلا بعدَ جيلِ./ و قِصَّة خاتِمتها تغْرق في التَّأويلِ./

واحد من مؤسسي القصة المغربية الحداثية يغادر عالمنا الموبوء، يومه الثلاثاء، إدريس الخوري على يمين الصورة وإلى جانبه: الروائي أحمد الكبيري، والقصاصون: لطيفة باقا وأحمد بوزفور وعبد العالي بركات، في أحد الملتقيات الثقافية بالدار البيضاء.

أإدريسُ إنْ جادَ سَجعي بهذا التّفعيلِ./ فالقولُ لا يلمُّ بالعَطاءِ الغَزيرِ الأثيلِ./ فَحَسْبكَ كُنتَ مُبْدعاً زَمَنَ التَّعضيلِ./ وما توانَيتَ من تضييق أو تَكبيلِ./ فرَحِمكَ اللهُ تمايزْت بِفنٍّ و تَأهيلِ./ و ما ثنَتْ عَزمَكَ أشواكُ طَريقٍ طَويلِ./

من اليسار إلى اليمين إدريس الخوري و القاص الروائي محمد شكري ، و القاص و الروائي محمد زفزاف رحمهم الله جميعا
في برنامج ” مشارف ” لعدنان ياسين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.