إلى حفيد باتريس لومومبا ( Patrice Lumumba, )
سجعية : ميشيل كوكا مبولادنجا ( Michel Kuka)
يا رَجلاً أعاد َللذ َّاكرَةِ رُواءً بكُلِّ إيحاءٍ يَلْمعُ./ يا أَيقونَةً منْ أَقْصى إفْرِيقْيا في رٍحابِنا تَسْطَعُ./ وِقْفَتُكَ و يُمْناكَ كَشارَةِ نِضالٍ تُعْلَى و تُرْفعُ ./ تُعيدُ للذَّاكِرةِ وِقْفةً كانَتْ أَنْبل الوَقَفاتِ وأَمْتَعُ./
تُعيدُ الذي كانَ في الشَّهامَةِ و العَزْمِ أَشْجَعُ ./
سَيذْكُركَ المَغاربةُ وإِنَّ ذِكْرَى جَدِّكَ لأَرْوعُ ./ فالعَزائِمُ تَأتي منْ عَزائم لا تَبْلى ولا تَخْضعُ./ والأْصلُ أَصلٌ و إنْ تَوالى الزَّمانُ فلا يُدْفعُ./ فلا تُبالي بِأَحْداثِ الأيَّامِ فَتِلكَ أَوْضاعٌ تُوضَعُ./
أنت أكبرُ منَ الذي لَيسَ لهُ في الحَياة ِما يَجْمعُ./
حفيدَ”لُمومبا” ها أنتَ بَينَ أَهلكَ و الوِئامُ يَشْفعُ./ سَنَرْفعُ أيْدينا مِثلكَ وكلُّ الدُّنيا تَرى و تَسْمعُ ./ أنَّ هاهُنا كَرامةE الإفريقي قدْ تُصانُ و تُتْرَعُ./ فلا تَبتَئسْ ودُمْ كَما أنتَ رَمزًا أجْدى و أنْفعُ./
ابْتهجْ و انْتَعشْ إنَّكَ لَدى الشَّعبِ أيْقونَة تلَمَعُ ./
* مسلك *






