إلى الصديقة الأديبة عبير أبو شهدة ..
سجعية : عبيــــر
ما هذا العبيرُ الذي فاحَ نَفحاتٍ فَما انْحَسَرَ؟!/ أَمنْ سُويداءِ القَلبِ كانَ ذلكَ فَعمَّ و انْتْشَرَ؟/ أمْ منْ ياسَمينِ الشَّامِ تَبَلْوَرَ رائِقاً فَانْفَطَرَ؟/ أمْ منْ جَبَلِ العَرَبِ تَنَسَّمَ نَسِيمًا ومااخْتَصَرَ؟/ أمْ منْ زَخَّاتِ الرُّوحِ تَمَوَّجَ فَأَمْطَرَ البَشَرَ؟/
مُباركٌ منْ سَمَّاكِ عَبيراً فقدْ أَجادَ و اسْتَبْشَرَ ./ كأَنَّهُ كان يَتَنَبَّأُ منَ الطَّيِّبَاتِ ما اسْتَحْتَضَر ./ أوْ كَأَنَّهُ كانَ يَرَى ما لا ىُرَى مِمَّاَ قدْ أَبْصرَ ./ فكلُّ مَجَالِ السُّوَيْداءِ عَبيرٌ أَبِكِ اسْتَمْطَرَ؟/ وكلُّ رَوْضٍِ فيها اخْضَوْضَرهلْ بكِ أَزْهَرَ؟/
كُلُّ الأسْماءِ جَميلَةٌ و أَجْمَلُها ما قدِ اسْتَعْبَرَ./ و كُلُّ الأنْفاسِ رَائِقَةٌ و أَرَقُّها الذي اسْتَأْثَرَ ./ فَجَلَّ منْ أَوْحَى بِالأسْماءِ فَأَلْهمَ و قدَّرَ ./ فكانَّ لهُ في العَبِيرِ سِرُّ الطِّيبَةِ و ما أَكْثَرَ./ وسِرٌّ منْ اَسْرارِ الغَيبِ يَزيدُ و ما انْحَسَرَ./
* مسلك *
ما هذا العبيرُ الذي فاحَ نَفحاتٍ فَما انْحَسَرَ؟!/ أَمنْ سُويداءِ القَلبِ كانَ ذلكَ فَعمَّ و انْتْشَرَ؟/ أمْ منْ ياسَمينِ الشَّامِ تَبَلْوَرَ رائِقاً فَانْفَطَرَ ؟/ أمْ منْ جَبَلِ العَرَبِ تَنَسَّمَ نَسِيمًا وما اخْتَصَرَ؟/ أمْ منْ زَخَّاتِ الرُّوحِ تَمَوَّجَ فَأَمْطَرَ البَشَرَ؟/
مُباركٌ منْ سَمَّاكِ عَبيراً فقدْ أَجادَ و اسْتَبْشَرَ ./ كأَنَّهُ كان يَتَنَبَّأُ منَ الطَّيِّبَاتِ ما اسْتَحْتَضَر ./ أوْ كَأَنَّهُ كانَ يَرَى ما لا ىُرَى مِمَّاَ قدْ أبصرَ ./ فكلُّ مَجَالِ السُّوَيْداءِ عَبيرٌ أَبكِ اسْتَمْطَرَ؟/ وكلُّ رَوْضٍِ فيها اخْضَوْضَرهلْ بكِ أَزْهَرَ؟/
كُلُّ الأسْماءِ جَميلَةٌ و أَجْمَلُها ما قدِْ اسْتَعْبَرَ./ و كُلُّ الأنْفاسِ رَائِقَةٌ و أَرَقُّها الذي اسْتَأْثَرَ ./ فَجَلَّ منْ أَوْحَى بِالأسْماءِ فَأَلْهمَ و قدَّرَ./ فكانَ لهُ في العَبِيرِ سِرُّ الطِّيبَةِ و ما أَكْثَرَ ./ وسِرٌّ منْ اَسْرارِ الغَيْبِ يَزيدُ و ما انْحَسَرَ ./




