قالت القاصة سوزان إسماعيل تختبر الأصدقاء ومتتبعي صفحتها على الفايسبوك: “سؤال بلا مجاملة: كم شخصًا في قائمة أصدقائي والمتابعين، سيسأل عني إذا اختفيت أسبوعًا كاملًا؟ “
سجعية: منْ يَسألُ عنِّي ؟
قالت : من سَيَسْألُ عنِّي إذَاما اسْتَأْثَرَ بِي هذا الغِيابُ ./ و هلْ سََيْذُكُرُني ذَاكِرٌ أوْ يَشْتاقُ حُضوريَ الأَتْرَابُ؟ /قلتُ: و حَشْرَجَةٌ في الصَّوْتِ كَما لَو كَانَ فيهِ تُرابُ :/ إلاَّ هَذا سوزان،لا شَكَّ منْ يُطيقُ غِيابَكِ كَذَّابُ./ فأنْتِ أَيْقونَةٌ دُونَهَا أَيْقُونَاتٌ..بَعْضَهُنَّ بَيْنَنَا سَرابُ./
أَوَ تَغيبينَ أُسْبوعاً؟ إذًا سَيَأْفلُ البَدْرُ و يَعُمُّ الضَّبابُ./ و تَتَوَارَى الشَّمْسُ فَجْأَةً، و يَفْتَِرشُ سَمَاءَنَا السَّحَابُ./ ونَشْتاقُ لِبَسماتٍ اشْراقاتُها كاللَّحنِ الوَديعِ تَنْسَابُ ./ و نَتَساءلُ حَيْرَةً منْ أَخْفى الشِّعْرَى و ما الأَسْبَابُ؟ ! / فَيَنْتابُنا القَلَقُ و يَسْرِي بَيْنَنا فَراغٌ مَهولٌ وارْتِيابُ ./
أوَ تَغَيبينَ أسْبوعاً؟ فذاكَ لَعُمْري شَهْرٌ أوعامٌ يُذابُ./ السَّاعةُ تَتَضاعَفُ أَضْعَافاً و الأيَّامُ يُطيلُها ارْتِقابُ ./ و الأُلْفَةُ سُلْطَانَةٌ نافِذٌ حُكْمُهَا يُمْلَِي وأَمْرُها يُسْتَجابُ./ و الأُلْفَةُ قدْ تُسَافِرُ بِنا بَعيداً فَيُصْبِحُ غِيَابُكِ اغْتِرابُ ./ دَعْكِ بَيْنَنا وإنْ كانَ لكِ في القَلْبِ حُضورٌ وانْتِسَابُ ./
حَقّاً قدْ لا يَهْتَمُّ بِالهِلالِ المُنِيرِ إلاَّ صَفِيٌّ عَسَاهُ يُتَابُ./ قدْ يَرَي في بُزُوِغِهِ ما لا يَرَى غَافِلٌ مُتَنَطِّعٌ يَبَابُ./ حَقًّّا لا يُعْنَى بزَنْبَقَةِ الرَّوْضِ إلاَّ مَنِ امْتَلكَهُ الإعْجابُ./ ويَشُذُّ عَنْ ذَلكَ خامِلُ الإِحْسَاسِ مَنْ عَيْشُهُ مُرٌّ رُِهابُ./ دامَ وجُودُكِ سوزانُ بَيْنَنَا ولا زَارَنَا مِنْكِ يَوْمًا غِيابُ./
* مسلك *
حَقّاً قدْ لا يَهْتَمُّ بِالهِلالِ المُنِيرِ إلاَّ صَفِيٌّ عَسَاهُ يُتَابُ./ قدْ يَرَي في بُزُوِغِهِ ما لا يَرَى غَافِلٌ مُتَنَطِّعٌ يَبَابُ./ حَقًّّا لا يُعْنَى بزَنْبَقَةِ الرَّوْضِ إلاَّ مَنِ امْتَلكَهُ الإعْجابُ./ ويَشُذُّ عَنْ ذَلكَ خامِلُ الإحْسَاسِ مَنْ عَيْشُهُ مُرٌّ رُِهابُ./ دامَ وجُودُكِ سوزانُ بَيْنَنَا ولا زَارَنَا مِنْكِ يَوْمًا غِيابُ./



شكرا من القلب لأستاذي الغالي مسلك ميمون.
وجودي جميل بوجودكم، لولاكم لأظلمت الصفحات والصحف.
كل الود والاحترام لك.