تأبين والد الشّاعرة ريم القمري رحمه الله
سجعية : غاب و لم يغب.
غابَ و لَمْ يَغِبْ ذاكَ العَزِيزُ الفَذُّ الغَالِي ./ كلُّ لَهفاتِ ذِكْرَاهُ تُعاوِدُني تُنْعِشُ خَيالِي ./ فَأَسْتَعِيدُ الذي كانَ تِحْنَاناً و شَوْقاً بِبَالِي ./ فَيَعودُ أَمْسِي البَعيدُ رائِقاً بِجَميلِ أَحْوالِي ./ طِفْلةٌ غِرَّةٌ أُعانِقُكَ حُبًّا بِشَغَبِي و انْفِعَالِي ./
تُراضِيني تَسْمَعُ شَكْوَايَ و حَيْرَةَ سُؤالِي ./ أَمْتَطي ظَهْرَكَ فَارِسَةً في ذَهَابِي وإِقْبَالِي ./ تُدَنْدِنُ في أُذُنِي أَغَانٍ و حَكَايَا انْشِغَالِي ./ تُلَاعِبُني تَتَحَمَّلُ شقِوْتِي و تَكْرارَ أَقْوالِي ./ فَأَنامُ في حُضْنِكَ طَوِيلاً و قَدْ لا أُباَلِي ./
أَيُّها الغَائِبُ الحَاضِرُ في رَجَائِي و آمَالِي ./ كَمْ أَشْتاقُ إِلَيكَ وأَنْتَ بِذَاتِي و أَوْصَالِي ./ و أنتَ بِخيالي ماثلاً في صُبْحِي وآصالِي./ رَحِمَكَ اللهُ أَباً سَيَبْقَى ما بَقَيْتُ في ابْتِهالِي ./ أُنَاجيكَ شَوْقاً وهَلْ يُنَاجَى بَعْدَ اللهِ إلاَّ الغَالِي ./
* مسلك *
الشّاعرة ريم القمري.



